بالصور : كلية الفقه بجامعة الكوفة تعقد مؤتمرها الموسوم (الفكر السياسي في النجف الاشرف لمائة عام) بمشاركة (20) باحثاً

بالصور : كلية الفقه بجامعة الكوفة تعقد مؤتمرها الموسوم (الفكر السياسي في النجف الاشرف لمائة عام) بمشاركة (20) باحثاً
ندوة

النجف الاشرف – عقيل غني جاحم:

أقامت كلية الفقه بجامعة الكوفة مؤتمرها السنوي الموسوم (الفكرالسياسي في النجف الاشرف لمائة عام من الميرزا النائيني إلى مرجعية السيد علي السيستاني ) وبمشاركة أكثر من (20) باحث من طلبة الحوزة العلمية ومن أساتذة جامعة الكوفة وبحضور العديد من الشخصيات الدينية والعلمية والمثقفة والسياسية وأساتذة وطلبة جامعة الكوفة والذي يستمر للمدة من 27-28شباط الحالي .

وقال معاون عميد كلية الفقه الدكتور علي خضير حجي لـ(وكالة النجف نيوز) أن: المؤتمر جاء لكشف النقاب عن دورة المرجعية الدينة العليا في سير الأمور السياسية على مدى زمان كبير وكذلك القراءة الدقيقة لمعظم الفتاوى الصادرة من المراجع لكي تعطي الصورة الصحية والتي يجهلها البعض من الناس ولتسليط الضوء من قبل وسائل الإعلام المتعددة على هكذا ادوار للمرجعية الدينية للحركة السياسية في العراق ,مبيناً أن: المؤتمر سينبثق منه عدة توصيات وأطاريح سوف تترجم إلى أبحاث ودراسات علمية لطلبة الدراسات العليا لكي تكون مشكلا ت بحثية.

وأشار إلى :أن المؤتمر عقد أيضا لتوضيح رؤية عبر قرون عديد من الزمان ولا سيما القرن الأخير الذي شهد أحداث متتالية منذ أوائل القرن العشرين حيث أسست الدولة العراقية وكان للنجف دور كبير إذ قام الشيخ محمد رضا الشبيبي بالذهاب إلى الحجاز وأتى بالملك فيصل الأول متوجاً ملكاً على العراق,موضحاً أن: النجف لم تقتصر عملها على هذا فقط بل تعدى إلى إصدار بعض الفتاوى التي أدت إلى أيقاد الثورات كثورة النجف وثورة العشرين .

وأضاف حجي:كان للنجف دوراً في الحركات السياسية أمثال حركة مايس والانتفاضة على ياسين الهاشمي وحركة رشيد علي الكيلني ,مبيناً أننا :قد رأينا كيف كان في العهد الملكي الملوك تطأطئ رؤوسها أمام المرجعيات في النجف الاشرف وكذلك كيف كانت علماء النجف يصدرون الفتاوى السياسية والتي تؤدي إلى مصلحة البلاد.

وتابع حجي أن: المدينة وقفت إبان الحكم الهاشمي وقالت قولتها المشهورة أيام الشيوعية والحركات الماركسية ووقفتها أيام الحكم ألقاسمي عندما أصدر قانون الأحوال الشخصية وألغته وأيضا في زمن الحكم ألعارفي وحكم الطاغية المقبور صدام. وبعد أحداث 2003 كيف أخذت المرجعية زمام المبادرة حيث كان لها الدور الرئيس في أستتاب الأمن في البلاد وكان لمرجعية السيستاني القول الفصل في إرساء دعائم دستور الدولة وبناء الدولة العراقية الجديدة .

وأوضح حجي أن : اليوم الأول للمؤتمر شهد تقديم أوراق عمل للعلامة السيد محمد بحر العلوم والسيد حسن بحر العلوم والباحث والمؤرخ الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم ,مضيفاً أن:المؤتمر كان بمشاركة أكثر من (20) باحث من طلبة الحوزة العلمية ومن أساتذة جامعة الكوفة وبجلسات صباحية ومسائية .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *