بالصور : جمال الهلالى يؤكد على دور الجماعة الإسلامية فى تبصير الناس بأمور دينهم وتعريفهم بالإسلام والشريعه

بالصور : جمال الهلالى يؤكد على دور الجماعة الإسلامية فى تبصير الناس بأمور دينهم وتعريفهم بالإسلام والشريعه
ندوة 3

المنيا – زينب مطاوع:

أقامت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية بالمنيا الذراع الأيمن للجماعة بالتعاون مع أسرة جابر بن حيان بكلية العلوم ندوة بعنوان ( الشباب وتحديات المستقبل) بحضور المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية ، والداعية الإسلامي الشيخ رجب حسن مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا ، والدكتور جمال الهلالي أمين عام حزب البناء والتنمية بالمنيا.

وقد عبر المهندس عاصم عبدالماجد عن سعادته بتواجده وسط الطلاب وأبنائه من الشباب ذاكرا دوره بكلية الهندسة عندما رأى تحقيقا بالكلية وعلى غلافه فتاة من جامعه القاهره بالنقاب فكان أمرا غريبا عليه وعلم بأنها أول فتاه منتقبه بمصر مدللا على الدور الدعوي الواجب القيام به من شباب الجامعات.

وأشار إلى دور عبد المنعم ابو الفتوح وعصام العريان والمهندس أبو العلا ماضي والدكتور ياسر برهامي الذين بدأو دعوتهم بالجامعات واستشهد بالأيه الكريمه ( انما يتذكر اولي الالباب (وعن الظلم الذي تعرضت له الأسر التي تقوم بالدعوه بالجامعات في العهد البائد.

ثم تحدث الداعية الإسلامي الشيخ رجب حسن مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا عن دور الشباب في بناء الأمة وتوصيل رسالتها لأعمار الكون فدين الإسلام دين رحمة ودين عدل قدم الصحابة أنفسهم وأموالهم من أجل توصيل هذه الرسالة والحفاظ علي الهوية الإسلامية فأكرمهم الله ومكن لهم دينهم ، وضرب أمثلة ببعض الصحابة امثال سيدنا علي ومصعب بن عمير ـ رضي الله عنهم اجمعين .

ومن جانبه أكد الدكتور جمال الهلالي أمين عام حزب البناء والتنمية بالمنيا عن دور الحركة الإسلامية في تبصير الناس بأمور دينهم وتعريفهم بالإسلام وشريعته والتى حاول النظام البائد وسعي مراراً وتكراراً لتشويه صورة الإسلاميين والدعاة إلي دين على الرغم من أن الجماعة الإسلامية عاشت محنة شديدة وهي تنادي بالحرية الدعوية والسياسية وتوفير المعيشة الكريمة للشعب المصري وكانت أولي مظاهراته سميت بمظاهرات الخبز والتي كانت تنادي بعدم رفع سفر رغيف العيش رحمة بالمواطنين وهو ما حدث في ثورة 25 يناير فكان للجماعة الإسلامية السبق في الثورة علي النظام والسعي لتحقيق أهداف سامية عظيمة تحقق للشعب المصري الحرية والعدالة الاجتماعية والسياسية ، ثم جاء إعلام ما بعد الصورة ليترك تاريخ النضال الطويل للجماعة الإسلامية وللحركة الإسلامية و يذكر من تاريخها إلا قتل السادات لا غير ، داعياً جموع الشباب إلي السماع من الإسلاميين لا السماع عنهم مؤكدا علي أن ما هو أت خير وبإذن الله الأيام القادمة ستحمل الكثير من البشريات.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *