تهجير الصعايدة بالاسكندرية والسبب جريمة قتل…باكوس تتحول إلى عصابات مافيا والأمن نائم فى العسل

تهجير الصعايدة بالاسكندرية والسبب جريمة قتل…باكوس تتحول إلى عصابات مافيا والأمن نائم فى العسل
555053_375612242547060_1734516582_n

تحقيق – هبة الزغبى:

عندما تسمع كلمة تهجير يتطرق الى الاذهان مباشرا تهجير مدن القناة بسبب العدوان الاسرائيلى .. اما اليوم فهناك تهجير من نوع اخر وهو تهجير الصعايدة

فبعد ان كنا نقول الصعايدة وصلوا وذلك بسبب وجود الصعايدة فى اغلب المدن المصرية الان هناك من يريد ان يهجر الصعايدة والسبب جريمة قتل غامضة .

حدث هذا ويحدث بالفعل فى مدينة الاسكندرية. ولذلك اخترقت المدار الحواجز لكى تصل الى الحقيقة ونعرف .. اسباب المشكلة ومن الذى بداءها ونحاور جميع الاطراف الصعايدة واهل باكوس .. والان الى قلب معركة التهجير .. الى قلب حى باكوس.

مشهد مأساوى يكاد ان يكون فى فيلم تلفزيونى قديم طلقات هنا وهناك وتوتر وقلق وسكان المنطقة مرتعدون والشرطة عاجزة عن التصرف وقتلى تسقط ودم مباح واسلحة فى يد الجميع هذا هو حال منطقة باكوس بالاسكندرية منذ اكثر من عشرة ايام وحتى الان والمشهد لم يبداء بقطع طريق القطار وتوزيع المنشورات بل انة بداء من قبل ذلك ولا يعلم احد الى اين وكيف سيتنهى هذا المشهد الدموى
ورغم اشتباك الموقف الا ان المدار دخلت فى قلب الاحداث وحاولت الوصول الى حقيقة ما يحدث الان رغم الاقول المتضاربة بين جميع الاطراف

أسباب المشكلة:

قام العشرات من المواطنين بمنطقة باكوس في محافظة الإسكندرية الجمعة 22/2/2013 ، بقطع شريط السكة الحديد بخط «محطة مصر – أبوقير» الداخلي ، احتجاجاً على الاشتباكات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة السابقة، بسبب الخلاف بين عائلة «الصوامعة» الصعيدية وأهالي شارع «خماروية»، والتى ادت الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 18 اخرين ورفع المتظاهرون لافتات أين الأمن والأمان، نطالب بترحيل الصوامعه من المنطقة، الصوامعه والشرطة أيد واحدة”.
ويرجع سبب الاحداث الى أنه أثناء قيادة المدعو (محمد وحيد) مقيم بالمنطقة خمارواى بشارع سينما ليلى دراجة بخارية بشارع السينما ، حدثت مشادة كلامية بينه وبين العاملين بمحل المدعو ( إمام زيدان) من عائلة الصوامعه فقام بإشهار سلاح أبيض “مطواه” محاولاً التعدي عليه فتدخل علي أثرها أفراد عائلة الصوامعه و أهلية المدعو ( محمد وحيد) تبادل خلالها الطرفين بإطلاق الأعيرة النارية والتراشق بالحجارة و زجاجات المولوتوف مما أدي إلي وفاة المدعو ( يسري علي- 48 سنة) متأثراً بإصابته بطلق ناري بالبطن، و( محمد وحيد – 22 سنة) متأثراً بطلق خرطوش بالرقبة، و(أحمد حسن – 30 سنة) مصاب بطلق ناري بالراس، وإصابة 18 أخرين بإصابات مختلفة وتم نقلهم لمستشفي الميري الجامعي لتلقي العلاج

منشورات ومنشورات مضادة

وعلى اثر ذالك قام اهالى المتوفين بعمل منشور وقاموا بتوزيعة على اهالى المنطقة وهو عبارة عن بيان مدون فية مطالبهم وعلى راسها تهجير وطرد الصعايدة من المنطقة بالكامل ووجهوا البيان الى اهالى المنطقة بالتضامن معاهم فى وقفتهم الاحتجاجية ضد الصعايدة المتواجدين بالمنطقة واتهمومهم على حد ما جاء بالبيان الذى اطلقوة بالبلطجه واستخدام السلاح ضد الامنين وقتل المواطنين العزل واتهموا الشرطة من خلال بيانهم بالتواطؤ والعمل لصالح الصعايدة وطالبوا فى بيانهم بتهجير الصعايدة من الاسكندرية ورحيلهم عنها .
وبدورهم ايضا الصعايدة وهم الطرف الاخر قاموا باطلاق بيان لشرح موقفهم ونفى جميع الاتهامات وجاء بييانهم

بيان ومنشور الصعايدة يشرح الحادث

نحن ابناء الصعيد دعاه سلام ولسنا دعاة عنف , ولكننا لن نترك اموالنا واموالنا تسلب وتنهب من البلطجية الذين انشروا منذ اندلاع الثورة ولم يردعهم احد حتى الان , ونطالب جميع اهالى المنطقة بالتصدى للبلطجة وعدم تصديق الشائعات التى يطلقها علينا هؤلاء فنحن ارباب شهامة ورجولة ولم نعتدى على احد بل نحن الذين اعتدى علينا فى اموالنا وقاموا بحرق ممتلكاتنا ولذلك قمنا بالدفاع عن انفسنا ليس الا ونطلب من المواطنين الرفاء عدم الانسياق وراء المخربين والبلطجية وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التى يروجها البلطجية والمجرمون ضدنا بهدف تشوية صورتنا وسمعتنا وابتزازنا .

المدار فى قلب الحدث

وقد صرح للمدار احد شهود العيان فى المنطقة وهو من قاطنى منطقة شارع سينما ليلى وهو قلب الاحداث ويدعى حمدى غانم بدات هذة الاحداث منذ 8 ايام بسبب واحد كان ماشى بموتوسيكل فى الشارع اسمة محمد وحيد خبط استاند لاحد محلات الملابس التى يمتلكها احد الذين ينتمون للعائلات الصعيدية بالمنطقة وقام صاحب المحل بضرب محمد وحيد بالقلم على وجهة ومحمد وحيد هو بلطجى قديم ومعروف بالمنطقة ولكنة الان يعمل ترزى مع والدة وربنا تاب علية وذهب وجلب اصدقائة واعتدى على صاحب المحل وقام الصعايدة بدروهم بجلب اقاربهم الموجودين بنفس المنطقة وبداءت الاشتباكات التى راح ضحيتها اربعة شباب من سكان المنطقة ليس لهم علاقة بالاشتباكات واستمرت هذة الاشتباكات من الساعة العاشرة والنصف مساء حتى الخامسة والنصف فجرا .

واضاف غانم نحن واولادنا فى خطر وحلنا واقف ولا بنبيع ولا بنشترى انا عندى محل مش عارف اشغالة مين هيشترى منى والمدرعة واقفة ادام المحل وابنائنا مهددين لا يذهبون الى المدارس او الدروس وحياتنا متوقفة تماما .

وعند سؤالة عن دور الداخلية فى ما يحدث قال الشرطة هى فين الشرطة دى هى بتعمل حاجه القتل فى كل البلد والبلد كلها خربانة هو فين وزير الداخلية دة اصلا ولا فين رئيس الجمهورية مفيش حد بيفكر فى الشعب كلة بيفكر فى مصلحتة.

واستطرد غانم ان هذه المشكلة ستتكرر تانى وعاشر وهذه اصعب ايام تمر بها البلاد انا مر عليا اربع رؤساء جمهورية فى عمرى وهذا اسواء حال وصلت له مصر ومفيش حد هامة الشعب ولا حال الناس كلة عايز يخطف ويجرى واحنا حالنا واقف ومن يوم ما مرسى ما مسك البلد والدنيا مبقاش فيها امان وكل عركة يموت فيها 5 و6 افراد ولا فى شرطة ولا فى حد بقى يخاف البلد بقت ماشية بالدراع .

والمح غانم ان الشعب المصرى شعب مسالم بطبعة ولكن سبب غياب القانون والعقاب هو سبب ما يحدث الان فعندما يخرج علينا المسؤلين ويقولون ان رئيس الجمهورية غير مسؤل عن قتل المتظاهرين فان المواطن لن يذهب للقضاء كل منا سياخذ حقة بقانونة هو وبما يراة .

واضاف لحل الوحيد فى هذة الازمة هو التواجد الشرطى وظبط المرور وازالة اشغال الطريق التى تسبب فى هذة المشكلات .

ومن جانبة قال احد اطراف النزاع والاشتباكات وهو من كبير عائلات الصوامعة الصعيدية ويدعى مدكور محمد عبد الجواد وشهرتة العمدة مدكور وهو يعمل بمصلحة الضرائب ان هناك مجموعه من البلطجية يريدون فرض اتاوة على اصحاب المحلات واصحاب المحلات بدورهم قاموا بالتصدى لهم وبدات هذة المشكلات الجمعة الماضية حين نشب شجار بين اصحاب احد المحلات واخر يدعى محمد وحيد وهو بلطجى يقطن فى المنطقة وقد قام بجمع اصداقئة من البلطجية للاحتكاك باصحاب المحلات والشجار معاهم حتى يقومون بدفع مبلغ كاتواة حتى يامنوا على محلاتهم وانفسهم واعتدوا علينا بالمولتوف والاسلحة النارية والاسلحة البيضاء والخرطوش وقاموا بحرق محلات نمتلكها كنوع من الانتقام والتهديد

وعند سؤالة عن البيان الذى اصدرة بعض المتظاهرين اليوم والذى يطالبون فية بتهجير الصعايدة من الاسكندرية قال العمدة مدكور ان هذا لا يعقل من الذى سيذهب ويترك كل ما يملك هنا اموالنا واملاكنا التى تعبنا فيها وبنيناها فى سنين طويلة سنتركها وسنذهب الى اين.

وعند سؤالة عن هل قمتم باطلاق الاعيرة النارية وحمل السلاح اجاب نحن دعاة سلام جئنا من بلادنا فى الصعيد الى هنا عشان ناكل عيش مش عشان نمسك سلاح وهم من قاموا بالاعتداء علينا ونحن بدائنا صغار وبنينا انفسنا بعد جهد وشقاء ولن نعطى اموالنا للبلطجية ولن نتنازل عنها لاحد وسندافع عنها بارواحنا .

وأضاف مدكور ان قوات الشرطة لم تقوم بحماينا بل قامت بالقاء قنابل الغاز علينا

واشار مدكور نحن على استعداد للصلح وهناك مساعى كثيرة للصلح بيننا وبينهم ونحن مسالمين بطبيعتنا ولكن ليس معنى ذالك ان يجور احد علينا او على اموالنا.

وصرح معتز احد ابناء الصوامعة للمدار ان ما حدث كان دفاع عن النفس فهم طلبوا منا فردة واتاوة حتى نامن على ممتلكاتنا ونحن رفضنا ذلك وقاموا بحرق محلاتنا فقمنا بالدفاع عن انفسنا ضد هذة البلطجة التى اصبحت متفشية فى البلاد منذ اندلاع الثورة وحتى الان فكل من يريد فعل شئ يفعلة لانة يعلم ان القانون لن يعاقبة .

وأضاف معتز وهم الان يقومون بترديد الاشاعات حولنا حتى يهيجون مشاعر اهالى المنطقة ضدنا ولكن الجميع يعلم اننا لم ولن نعتدى على احد الا اذا اعتدى احد علينا نرد الاعتداء .

واوضح معتز اننا اتينا منذ سنين طويلة الى الاسكندرية من ايام جدودى ومستحيل حد يقدر انة يخلينا نترك اموالنا واملاكنا التى بناها اباؤنا بعملهم وكدهم , وطول هذة الفترة نحن نعيش فى سلام لم نعتدى على احد ولم يعتدى علينا احد الا بعد الخلل الامنى المتواجد الان بكل انحاء الجمهورية

وقال والد احد القتلا ويدعى احمد حسن 22 سنة اللى حصل ان احمد الله يرحمة كان عند خاطبتة وكان هناك اقول تردد عن اغلاق جميع المحلات فى الحال لان هناك معركة سقوم خلال دقائق بين اهالى شارع خيمارواى واهالى قبيلة الصوامعة الصعيدية وفجاءة نشبت المعركة وبداء سمع دوى اطلاق الرصاص والاشتباكات ملات كل المنطقة بالكامل وكانها حرب شوارع ضرب نار ومولتوف وطوب وقمت بالاتصال بابنى القتيل وقلت له لا تتواجدو الان بالمنطقة وعند عودتة للمنزل اصيب بطلق خرطوش بالبطن خرجت من راسة ولم نستطيع حتى النزول لانقاذة الذهاب بة للمستشفى لان اللى هينزل الشارع هيموت من كثرة الضرب وانهيال الطلقات المتعددة.

واضاف اخو القتيل احمد حسن ان من قام بانقاذ اخى ومساعدتة فى الذهاب للمستشفى ومن تصدى لكل ذلك هم شباب المنطقة والشرطة كانت واقفة مدارية بالشوارع الخلفية خائفة من اطلاق النار ووجة كلمة للداخلية انتو اية لذمتكم ما تشوفوا شغلة تانية ولما قولت للظابط اللى كان واقف جمب عربيات البوكس عايزين عربية تودى اخويا المستشفى لم يرد عليا ولا كانى بكلمة وجاء توكتوك متطوع وذهب باخى الى مستشفى فى شارع عشرين وقال لى الطبيب اخوك بيخلص وهو بين الحياة والموت اذهب بة الى مستشفى الاميرى الجامعى وعند ذهابى بة الى الميرى وعلى ما وصلت هناك كان هناك جثتين اخرين تواجدو بالمستشفى قتلوا فى نفس الاحداث .

واكد المستشفى ليس بها رعاية او حتى اطباء بل كلهم طلبة خايفين انهم يجيوا جمب اخويا وبعد شوية قالولى اخوك مات .

واضاف انا لن اترك حق اخويا وانا مليش فى الشجار ولكنى لن اترك حق اخويا ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب والعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص , واحنا ماخدناش عذاء اخويا ومش هناخد العذاء غير لما نجيب حقة .

وقال احد شهود العيان ان ويدعى باسم شوقى ان الشرطة لم تستطيع السيطرة على الاحداث على الاطلاق والضرب بداء فى البداية بالخرطوش يدوى الصنع والمولتوف وبعد ساعة من الاحداث اشتعل الموقف واصبح الضرب بالالى والسلاح المتعدد الطلقات وكل ذلك يببة الاول والاخير هو اشغال الطريق وقيام المحلات بالتعدى على الرصيف وافتراش نهر الطريق بالبضائع ولقد سقط بسبب ذلك ارع قتلى منهم احد افراد الشجار وهو محمد وحيد وثلاثة اخرون ليس لهم علاقة بالاحداث وهم احمد حسن وقتل فى البلكونة ومراسل صحفى ورجل اخر من خارج المنطقة .

واضاف باسم وان هذة الاشتباكات ليست الاولى من نوعها بل انها رابع واقعة تتكرر من نوعها ولنفس الاسباب وتنتهى بقتلى وحتى الان تجاوزت هذه الانواع من الاشتباكات ال الاثنى عشر قتيلا ومعظمهم ليس لهم علاقة بالاحداث .

وصرح احد سكان المنطقة ويدعى محمد احمد على ان هذة الحادثة ليس سببها الاساسى هو الشجار الذى حدث ولكنها لها جذور من السابق فهناك شخص يدعى الضحاوى وهو ينتمى للعائلة الصعيدية الصوامعة وهو يمتلك 18 برج سكنى فى منطقة باكوس وهذا اثار خفيظة سكان المنطقة وبدات الاشاعات تظهر حولة بانة امتلكها بطريق غير مشروع فقام شخص يدعى محمد وحيد وهو الطرف الاخر فى الاشتباكات فقام بتهديد ضحاوى وطلب فدية منة مقابل ان يامن على ابراجة وممتلكاتة المتواجدة بالمنطقة وهددة بانة ليس من سكان المحافظة وانة سيقوم بطردة وتهييج سكان المنظقة علية اذا لم يدفع لة قدر من المال فى محاولة لابتذاذة ونشب على اثر ذلك اكثر من خلاف بينهم.

واكد ان سبب الخلاف الشجار الاخير وهو وقوع الاستاند ونشوب الشجار بينهم ليس الا عملية استفزازية من محمد وحيد وهو بطجى قديم ومعروف بالمنطقة ودفع ثمنها حياتة .

واشار ان قوات الشرطة متخازلة عن اداء دورها وهذا هو الذى سهل ظهور وانتشار هذة الظاهرة التى تكررت كثيرا وهذة ليست الاولى من نوعها فجيب ان تقوم قوات الشرطة بدورها الفعال فى حماية المواطنيين وازلة اشعالات الطريق وردع البلطجية ومسجلين الخطر

المدار مع المصابين

وأكد محمد الجبيسى، أحد المصابين فى الاشتباكات الدامية التى وقعت فى منطقة وأصيب فى وجهه ، أن المقاول الهارب المدعو “الضحاوى” من أصدقاء بعض ضباط قسم شرطة الرمل أول، وأنه استولى على أراضٍ عديدة بباكوس بمساعدتهم بعد منحهم شققا فى الأبراج المخالفة التى يشيدها،
وأضاف، فى تصريح للمدارأن الضحاوى كان يريد بناء إمبراطورية فى باكوس؛ نظرا لامتلاكه ما يقرب من 18 برجا سكنيا

مدير مباحث الاسكندرية للمدار .. نبذل اقصى جهد لحل المشكلة

ومن جانبة أكد اللواء ناصر العبد مدير مباحث الاسكندرية للمدار . أن الامن على كافة الاستعدادات الامنية لحماية اهالى المنطقة من وقوع الخطر والذعر ، وأننا نبذل قصارى الجهد للوصول لحلول واستقرار الوضوع بداخل المنطقة بعد وقوع الضحايا والخسائر فى الارواح والتعدى على المنشئات الحكومية والمحال التجارية ، والامن المركزى وسيارات الشرطة تتواجد بساحات سينما ليلى للتامين وحماية المواطنين من وقع الضر والخوف على ارواحهم .

وأضاف هيثم الصرفى معاون مباحث الرمل اول ان الاحداث لم تهداء حتى الان ولكنها تحت السيطرة الكاملة ونسعى للصلح بين الطرفين حتى لا تسقط ضحايا اكثر ونحن لسنا مع طرف ضد الاخر نحن مع الحق ومع حماية المواطن ولكننا لن نسمح بسقوط ضحايا اكثر ولن نتخازل او نتوانا فى اداء دورنا الامنى ونحن متواجد فى المنطقة ليلا نهرا من اجل امن وامان المواطن واى شخص من الطرفين سوف تثبت علية حمل السلاح بمخلافة القانون او الاعتداء على الاشخاص او الارواح او الاموال سوف يقع تحت طائلة القانون اين ما كان.

التعليقات

  1. اساس المشكلة هو انعدام الدين والاخلاق وخاصة فى هذه المنطقة الموبؤة باكوس التى تعج بالمخدرات والبلطجية انزل لشارع مصطفى كامل وشوف حاله واستيلاء بلطجة الباعة الذين احتلوا ثلاث ارباع حرم الطريق وانسداد شارعى الاسعاف والموازى له شارع سينما ليلى من الباعة ناهيك عن وقوف سيارات الاجرة “المشاريع على مزلقان الترام” ومع الكثافة السكانية الرهيبة فلا اسعاف او مطافىء او اوتوبيس نقل عام تستطيع المرور فى هذه المنطقة فالشوارع ليست ملكا للبلطجية او اصحاب المحال وكلهم مسلحين باعتى الاسلحة والتى تخرج فى اى مشاجرة هايفة يمكن وادها فى الحال وكم من ضابط ورجل شرطة قتل على مدار سنوات ما قبل الثورة فى هذه المنطقة وهذه النوعية من البشر ليسوا بنى ادمين بل عتاة فى الاجرام والمواطن البسيط هو المظلوم فمن حقه ان يجد الامان وان يستطيع ارتياد الشارع بحرية وبدون اية مضايقات فكل الضحايا فى هذه الواقعة مواطنين ابرياء تصادف مرورهم بالمنطقة اثناء المعركة منهم من كان يحضر العشاء لاولاده فاصيب برصاصة اخترقت قلبه وطلب احد طرفي المعركة من اهل القتيل عدم ذكر الجانى فى الواقعة ولاحول ولا قوة الا بالله العظيم لابد من سحب السلاح من هؤلاء الموتورين والقبض على الجناة ومحاكمتهم واخلاء كل الشوارع المحيطة فورا ونقل الباعة لاسواق جديدة فى مناطق اخرى مقننة والقبض على المخالفين فورا وتطهير المنطقة من هذا الوباء

  2. بسم الصومعه وكل الصعيد سف نضرب بي يد من حديد علي كل من يتعده الحدود المسموحبه اكرر سوف نضرب بيد من حديد اللهم مبلغت اللهم مفشهد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *