وزير الشباب خلال لقائه بأسيوط :البطالة 26% و الإدمان 9.6% بين الشباب‎

وزير الشباب خلال لقائه بأسيوط :البطالة 26% و الإدمان 9.6% بين الشباب‎
اجتماع

أسيوط – محمود المصرى و سحر محمد:

أستنكر الدكتور أسامه ياسين وزير الشباب أن يكون ما نعانيه اليوم من أحداث بعد ثورة 25 يناير مشكلات أو عقبات بل هي تحديات يمكن للإنسان المصري أن يتغلب عليها باستجماع قوته واستدعاء طاقاته الإيجابية ومؤكدا على أن الأمة المصرية امة آملة متعافية وواجبنا نحوها حق الرعاية عن طريق الدعوة إلى العمل المشترك تحت مظلة وطنية مصرية جامعة.

جاء ذالك خلال ندوة العبور الى المستقبل حوار حول التحديات الاجتماعيه و الثقافيه ،والذى حضره ”أسامه ياسين ” وزير الشباب ،ودكتور “يحيي كشك” محافظ اسيوط و”منال الشوربجى” استاذ العلوم السياسيه بالجامعه الامريكيه ، و القس اندريه زكى مدير عام الهيئه القبطيه لانجيليه للخدمات الاجتماعيه، والدكتور محمد إبراهيم منصور مدير مركز دراسات المستقبل ومدير الندوة.

وأوضح”ياسين” أن التحديات التي تواجهنا اليوم تتمثل في إشكالية العلاقة بين العمل الثوري والسياسي ، فالثورات تقوم لتمكين الشعوب من ممارسة الديمقراطية والعمل السياسي والاستفادة من مخرجات العمل الثوري في خلق عملية سياسية صحيحة ، فعلى الصعيد الاجتماعي هناك العديد من التحديات ومنها : معاناة الشباب من أزمة الهوية والخلل الواضح في التنمية الشبابية وسببه هو التعامل مع كتلة غير متجانسة من الشباب فى الريف والعشوائيات والمحافظات الحدودية وهو ما يعزى إلى أسلوب التنمية الشبابية التي أتبعها النظام السابق التي جارت على النسبة الأكبر من الشباب المصري وأوقعتهم في براثن الإدمان والبطالة فأكثر من 26 % من الشباب المصري يعانى حاليا من البطالة و 9.6 % يعانون الادمان.

مشيرا إلى الخطة المقترحة للقضاء على مشكلة البطالة عن طريق تقديم إستراتيجيات متكاملة وتشجيع انخراط الشباب فى المشروعات الصغيرة وتفعيل ثقافة العمل الحر ، حل مشكلات العمل الخاص ، التأهيل السريع لسوق العمل ، التدريب المهني وتمويل المشروعات الصغيرة.

ومن جانبه أكد الدكتور يحيى كشك محافظ أسيوط في كلمته على وجود عدد من التحديات التي تواجهنا في العبور إلى المستقبل منها التحدي الاقتصادي وما يتضمنه من الفساد المالي والإداري وضعف البنية التحتية ، المغالاة في المطالب الفئوية ، كثرة الإعتصامات ، التعدي على الممتلكات العامة والخاصة بالإضافة إلى مشكلة الأمن والذي يحتاج إلى إعادة هيكلة وبناء بالإضافة إلى تراجع السياحة والدخل القومي .

كما يواجهنا تحديات أخرى تكمن في ضرورة الحفاظ على التماسك الاجتماعي والتغلب على الفجوة الواضحة بين الطبقة الفقيرة والغنية والقضاء على تضاؤل حجم ومكانة الطبقة المتوسطة وفقدان الثقة في المسئولين وفى كل ما هو حكومي ، أما التحدي الثقافي فقد كان للعولمة أثر كبير على المجتمع حيث أدت سرعة تدفق المعلومات والأفكار من كل مكان وظهور شبكة الانترنت الى ضعف دور قادة الرأي والفكر ورجال الدين فى التوعية والرقابة مما أدى إلى ظهور سلوكيات غريبة ومشوهة ومختلفة عن عاداتنا وتقاليدنا وخلقنا الحضاري.

وأشار كشك إلى أنواع أخرى من التحديات تتضمن التحالفات والتيارات السياسية والتي بدأت فى الظهور على الساحة بشكل كبير مشيرا إلى دور رجال الدين الحيوي الذي يجب أن يتفاعل مع العصر ومتغيراته وقضاياه المعاصرة ، وكذلك دور المؤسسات التعليمية في نشر ثقافة التعددية وقبول الرأي والرأي الآخر ، ودور الإعلام فى الحث على التمسك بالقيم وحب الوطن وبعث الأمل في نفوس المواطنين في معالجة القضايا التي تتعلق بمستقبل الوطن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *