بالفيدو: بعد لقائهم بالسيدة مريم رجوي نواب أمريكيون يشاركون في مؤتمر صحفي بباريس

بالفيدو: بعد لقائهم بالسيدة مريم رجوي نواب أمريكيون يشاركون في مؤتمر صحفي بباريس
image003

كتب- محمد اسكندري:

التقى وفد من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي مع السيدة مريم رجوي في باريس يوم 17 شباط (فبراير) الجاري وذلك بعد أربعة أشهر من استبعاد مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية.

وشارك الوفد مؤتمر صحفي بعد اللقاء في فندق بباريس حيث اتهم رئيس الوفد النائب روهراباكر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالسماح لعملاء ايرانيين بتنفيذ الهجوم على مخيم ليبرتي الذي يؤوي لاجئين إيرانيين وقال أنه سيسعي لاستصدار قرار في الكونغرس يعتبر العراق دولة راعية للإرهاب إذا وقع هجوم آخر.

وفي ما يلي جانب من تصريحات النائب الأمريكي روهرا باكر في المؤتمر الصحفي: “أذكركم بأن كل ما حدث كان جزء من اتفاق لنطمئن من أنه لا يتعرض 3آلاف لاجئ للقتل والقمع. ففي هذا الموضوع شاركت الولايات المتحدة ومجموعة من النواب منهم أنا والآخرين في هذه الجهود ونكثت الحكومة العراقية وبوضوح الوعود التي قطعتها إلينا.

ما نواجهه الآن هو الصواريخ التي أصابت معسكر للاعتقال وأسفرت عن مقتل لاجئين عزل. فاني الآن أحذر الجميع وأعتقد أني أتحدث نيابة عن أعضاء الوفد وأقول إذا قامت الحكومة (العراقية) بهجوم آخر على هؤلاء اللاجئين ومن البديهي هناك دور تسهيلي للحكومة العراقية، فإننا في الكونغرس الأمريكي سوف نتخذ خطوة ونتبنى قرارا ليس ندين هذا العمل فقط وإنما سوف نعلن رئيس الوزراء المالكي
وحكومته راعيا للإرهاب الحكومي. إنه هجوم ارهابي لانه أسفر عن مقتل مواطنين عزل.

وما يحدث على مجاهدي خلق وخاصة لهؤلاء البشر في مخيم ليبرتي سوف يؤثر بكثير على سائر المناطق في العالم خاصة في تلك المنطقة لأنه وفي الحقيقة إذا سمحت بالهجوم على هؤلاء اللاجئين فديكتاتورية الملالي في إيران سوف تعتبره مؤشر للضعف وسوف يصب جميعنا بالأذى.

علينا أن نفترض ان النظام الإيراني والحكومة العراقية يتعاونان لقتل المعارضين العزل لنظام الملالي الحاكم في إيران. لا أعتقد أنه غير منطقي أن المرء يستنج أن هذا العمل الإرهابي الذي أسفر عن مقتل هؤلاء الأبرياء كان عمل مدروس لا يمكن ان يقوم بها الملالي بوحدهم فلذلك يجب أن يكون هناك تعاون بين رئيس الوزراء المالكي مع ديكتاتورية الملالي لتنفيذه.

ويتمثل مجاهدي خلق قوة سياسية شرعية في إيران، أنهم بديل شرعي لديكتاتورية الملالي. وسوف يكون لهم حضور في الساحة باعتبارهم قوة سياسية وحيدة في حال إقامة إيران ديمقراطية، وبالتأكيد ولحسن حظنا هناك مجاهدي خلق كقوة شرعية وإذا تم الهجوم عليهم مثلما حدث في الهجوم الصاروخي على مخيم ليبرتي فسوف تحبط معنويات الشعب الإيراني الذين يقاومون الديكتاتورية من أجل الديمقراطية في إيران. وإذا لم يكن هناك أي رد فعل فالملالي الأوباش سوف يرتكبون المزيد من الجرائم ليس ضد شعبهم فقط وانما ضد ساير الشعوب في الغرب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *