العدالة الاجتماعية كما افهمها..

العدالة الاجتماعية كما افهمها..
ياسر تهامى 1

بقلم – رئيس التحرير :

فى البداية هل نحتاج ان نعرف مفهوم العدالة الاجتماعية وهى باختصار الحق فى الحياة ملبس ومسكن وتعليم وصحة وعمل هذا مااعرفة وافهمة عن اصول العدالة الاجتماعية والتى ذكرت فى جميع الاديان السماوية وبالتاكيد الحكم والمعارضة يتمسحان بالعدالة الاجتماعية وهما الان عاجزان عن مخاطبة الراى العام بوضوح بشان ضرورة اعادة النظر فى دور الدولة والانفاق العام وسياسات الدعم والسياسات الضريبية باتجاة دور محدود للدولة وانفاق عام يتناقص ومنظومة دعم ترتبط بالدخول ونظام ضريبة تصاعدى يضمن العدالة التوزيعية ويمكن الدولة من الاضطلاع بدورها المحدود فى تمكين غير القادرين من الحصول على حقوقهم فى التعليم والعمل والصحة والرعاية وغيرها.

تذكرت ذلك باعتبار الامس كان اليوم العالمى للعدالة الاجتماعية وما احوجنا فى مصر حكما ومعارضة وصناعا للخطاب العام والاعلامى الى الانتقال من الشعار الى تطوير رؤى وبدائل لتحقيق العدالة الاجتماعية والالتزام بها بارادة سياسية واضحة وما احوجنا الى ان نراجع خطابنا الاستعلائى تجاة محدودى الدخل وسكان العشوائيات ونحترم ارادة الانسان وندرك مدى اهمية الجهد الايجابى منهم لتغيير حياتهم وتغيير المجتمع.

هل اكون منصفا اذا قلت ان النظام الراسمالى والليبرالى كان يدعى العدالة الاجتماعية وتحقيقها على الارض ثم تتفاجى بة انة شعار فقط للوصول الى اقناع العمال والطبقة الكادحة بان النظام الراسمالى هو الافضل لتحقيق التطور والتقدم لاى مجتمع انسانى مع الاستعانة بالكنيسة الاوربية فى ذلك الوقت بهدف اضفاء الصبغة الشرعية على تطبيق النظام الراسمالى كاسلوب حياة ملزم للبشرية جمعاء.

ولكن عندما ظهر النظام الاشتراكى كمعارض للنظام الليبرالى الحر وتزعمة كارل ماركس مؤسس الماركسية قام على اساس مقولة واحدة ياعمال العالم اتحدوا من اجل الذات واعملوا من اجل الذات وكان يتبنى ماركس الاشتراكية التى تعتمد واقعيا على تطبيق مفهوم العدالة الاجتماعية فى اوربا بين الجميع الا انة فى حقيقة الامر اقتبست الشيوعية كثيرا من الماركسية وحولتة الى قالب جامد عميف وكان كل هدفة السيطرة على جميع ثروات الاتحاد السوفيتى ومن حولها والذى تفكك بعد ذلك واعطى انطباع غير عادل عن الاشتراكية والذى يراها الكثير نظام بديل مفضل عند وجود ازمات مالية واجتماعية فى اى مجتمع وحتى لا يفهمنى احد خطا فانا اذكر الجميع اننا نعيش فى وطن واحد وبة اختلاف فى وجهات النظر واقصد الحوار الوطنى ان يكون بضمانات ملزمة لجميع الاطراف وسيكون طوق النجاة لمصر التى نريد ان تحقق التقدم والنهضة فى جميع المجالات والاهتمام بتحقيق انسانية الانسان وهى الاهم فى هذا التوقيت الحرج.

وانا هنا لا ادعى المعرفة ولا احتكر الصواب ولكنى اريد ان  تصل رسالتى لجميع القوى السياسية الموجودة على ارض مصر القوى المسئولة الحاكمة والمعارضة السياسية التى تمتلك وجهة نظر قد تكون مفيدة وقد تكون غير صالحة الان للتطبيق مايهمنى فى النهاية ان يتحاور الاطراف ان يجتمع الساسة ونفكر بصوت واحد لاننا نعبد ربا واحدا وننتمى بكل الحب والاخلاص لبلدا واحدا.. اللهم انى بلغت اللهم فاشهد.. وللحيث بقية مادام فى العمر بقية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *