قرار الخمسون يوما انتهى.. 50% في لبنان… والسياح العرب لايوجد أحد

قرار الخمسون يوما انتهى..  50%  في لبنان… والسياح العرب لايوجد أحد
شارع الحمرا بيروت

كتب – محمد سداد السعيد:

دخلت لبنان عامها الثاني بتراجع كبير  في السياحة والتي تعد الدخل الأساسي لها مع بداية العد التنازلي لنهاية الحملة الضخمة التي أعلنت عنها الحكومة اللبنانية “50 في المائة على مدى 50 يوماً” التي أطلقها وزير السياحة فادي عبود بالتعاون مع النقابات السياحية والمجلس اللبناني، على تقديم حسومات بنسبة 50 في المائة على تذاكر الطيران  على الناقل الوطني اللبناني طيران الشرق الأوسط  والفنادق والشقق المفروشة والسيارات المستأجرة، بمقابل عروضات خاصة في أسعار المطاعم والتسوق. التي انطلقت في 8 كانون الثاني/يناير وتستمر لغاية 28 شباط/فبراير، يُعول عليها “لخلق أجواء إيجابية وتحريك الدورة الاقتصادية وتشجيع مجيء السائح الى لبنان بأسعار معقولة وتنافسية.

إلا أنها لاتزال الحركة السياحية خجولة ومتعثرة حيث سجلت الحركة السياحية في لبنان تراجعا بنسبة20% خلال العام الماضي.

وتزامن انطلاق الحملة مع ظروف أمنية وسياسية دقيقة تعيشها البلاد وفقد السياح من منطقة الخليج والأردن، الذين يذهب كثيرون منهم إلى لبنان عبر سوريا.في الوقت التي زادت الاشتباكات في طرابلس، شمالي لبنان، من مخاوف انتشار الصراع الطائفي إلى البلد المتعدد الطوائف.

في حين قال وزير السياحة اللبناني فادي عبود أن وجود أي سائح على أراضيها  هو أمانة في قلوبهم وان سلامته هي سلامة جميع اللبنانيين .

– الحمرا الشارع التجاري المعروف بكونه القلب النابض للعاصمة والذي تشهد حركته خلوها من السائح بشكل ملحوظ حيث ذكرت مصادر (للمدار) ان فنادق الحمراء التي لم تخلو من الزوار على مدى السنين الماضية بدأت بإغلاق عدد من الطوابق في عدة فنادق لان سكانها لايتجاوزون 30 بالمائة .

وأكد  رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر في حديثة لوسائل الإعلام  أن “حملة ’50 – 50‘ فكرة جيدة يمكن البناء عليها للمستقبل مضيفا  “الفنادق خفضت أسعارها حتى قبل إطلاق الحملة. وهدفنا من هذه الحملة أن تعمل الفنادق الواقعة خارج بيروت، لكن هذا لم يحصل. فنسبة الإشغال الفندقي في بيروت تبلغ 45 في المائة، وخارجها لم تتعد 10 في المائة”. ويشير إلى أن من يشغل الفنادق في الوقت الحالي رجال أعمال ومدراء شركات عالمية ممن يعقدون اجتماعات عمل لوضع خطط واستراتيجيات لشركاتهم مطلع كل عام.

السياح الخليجيين، والذين يشكلون المصدر الرئيسي للسياحة اللبنانية بنسبة 45 في المائة من إجمالي السياحة، غاب مشهدهم الذي كان لاينقطع عن العاصمة بيروت وشهدت السولدير والروشة وخليج جونيا والعديد من المناطق السياحية غياب تام لسائح الخليجي .

في حين تحدث عدد من السياح الخليجين (للمدار) واصفين ان الأمور مطمئنة في بيروت على حد قولهم ولا يوجد بها أي قلق يذكر حاليا وقال طارق زياد : أنة لاحظ وبشكل كبير عدم وجود أي من السياح الخليجيين كما كانوا يتواجدون عادة في بيروت طيلة السنوات الماضية التي زرتها في وقال محمد عبدالعزيز أن عدم تواجد السياح أسهم وبشكل كبير في خفض أسعار الفنادق والمحلات التجارية والمقاهي العامة.

وينتظر خبراء وممثلو الاقتصاد في لبنان قرارات اكبر من الحسومات و ترويج  الإعلانات السياحية  وبشكل سريع.

وإن ”اجتذاب السياح إلى لبنان مرة أخرى ليس فقط عملية حسومات ومبيعات. إنه يتطلب إعادة الأمن والاستقرار”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *