البريطانى “إدريس توفيق” الأمريكان يصفون المصريين بالإرهابين والأوربيين يهاجمون الحجاب

البريطانى “إدريس توفيق” الأمريكان يصفون المصريين بالإرهابين والأوربيين يهاجمون الحجاب
3541354

 

 

 

 

كتبت / نورهان صلاح الدين

أكد الكاتب الإسلامي البريطاني إدريس توفيق أن الثورة المصرية وغيرها من الثورات العربية ستكون فارقة في رؤية الغرب للإسلام، لافتا إلى أنها لاقت بالفعل صدى جيدا في الغرب وبدأت في مراجعة الغرب نظرته للإسلام.

كما إنتقد إدريس الإعلام الأمريكى لما يبثه من رسائل ضد الإسلام ووصف المسلمين عامة والمصريين خاصة بالإرهابين بالإضافة إلى سياسة قناة الجزيرة التى تعمل على أثارة الحقد والكراهية وقال عنها ادريس أن من يتنبى تلك القناة هم منحماس ويتم بثها من باكستان -على سبيل المزاح -.

كما أستنكر المعاملة السيئة للمحجبات فى بريطانيا بالإضافة إلى الهجوم على بعض المساجد ومحاولة أحراقها وتعامل السيسرين مع الاستفتاء الذى طرح منذ عامان حول أقامة مأذن بها وفرنسا وطريقة معاملتها مع المحجبات وقلة عدد المنقبات بها التى لا يتعدى عددهم 2000 منقبة وأرجع كل هذا الى فشل السياسيين الذين يلقون اللوم على الطرف الأخر ويعلقون أخطائهم على غيرهم نظراً لهجرة ولجوء الكثير من المسلمين إلى بلادهم مثل كثرة الاتراك الملمين فى المانيا وهجرة الأتراك والبوسنيين والبلقانين إلى سويسرا وغيرها من الدول الغربية حيث يعملون هؤلاء السياسيين على أثارة ما يغضب المسلمين حتى لو كان السبب صغير مثل أقامة مأذنة او منع الحجاب حتى يظهرون الأسلام بمظهر الهمجية والوحشية .

بالإضافة إلى خطب الائمة الغير واعية فى المساجد المصرية التى تدعو تحتوى على العنف لان أغلب ملقيها ليسوا على علم كافى ودراية بفن وعلم الخطابة حيث يسعى المصلين إلى تعلم القيم ومبادئ وأساسيات الدين ولكن ما يتم القائه عليهم غير ذلك تماماً .

جاء ذلك  في ندوة “المسلمون في الغرب..دروس مستفادة” التي نظمتها وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية مساء أمس الثلاثاء.

وأعرب توفيق عن سعادته بتواجده في ندوة يحضرها الشباب في مدينة الإسكندرية خاصة أنه كان عائداً لتوه من مؤتمر عقد في بروكسل ببلجيكا عن الشباب المسلم في أوروبا؛ حيث كان صدى الثورة المصرية حاضراً، مشيراً إلى أنه تحدث في هذا المؤتمر عن قيمة دماء الشهداء وتضحياتهم التي أسهمت في أستعادة مصر للمصريين.

وأوضح توفيق وهو قس كاثوليكي سابق قبل إعتناقه الإسلام أنه إذا تحدثنا عن الإسلام والغرب، فإننا نتناول موضوعين متوازيين؛ الأول هو الإسلام والغرب بما تحمله تلك العلاقة من صراع، والثاني هو المسلمون في الغرب.

وفيما يتعلق بالموضوع الأول، شدد على أن رؤية الغربيين للإسلام ليست واحدة؛ إذ يمكن تقسيمهم إلى أربع مجموعات بالنسبة لعلاقتهم بالإسلام. وتتمثل المجموعة الأولى في الكارهين للأسلام، وهم فئة قليلة للغاية، وقد لمس هذه الفئات من خلال مشاهداته المباشرة ومشاركته في عدد من المحافل والمناظرات في بريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من الدول، كما أستمع إلى شهادات الكثير من المسلمين في الغرب عن حوادث الكراهية التي يتعرضون لها.

وتنحصر المجموعة الثانية في السياسيين اليمينيين الذين يبحثون عن خصم محلي لتحقيق مكاسب سياسية على حسابه، والمثال الأبرز على ذلك قضية المآذن السويسرية التي أرادت بعض الأحزاب اليمينية إجراء استفتاء حول منع بنائها من أجل تحقيق مكاسب سياسية من خلال إثارة قضية المهاجرين غير الشرعيين الذين يأتي الكثير منهم من تركيا والبلقان. ونوّه توفيق إلى أن الوضع نفسه تم بخصوص قضية النقاب في فرنسا، رغم أن السيدات المنقبات لا يتعدى عددهم هناك 2000 امرأة.

وقال توفيق إن الفئة الثالثة تتمثل في الإعلاميين والصحفيين الباحثين عن الإثارة، والتي أدت أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة إلى جعل أخبار المسلمين الأكثر إثارة في الصحافة الغربية. وأضاف أن هذه الفترة وما تلاها شهدت موجة أنتقاد صريح أو ضمني للإسلام وربطه بالإرهاب وأضطهاد الأقليات والمرأة.

وأشار إلى أن الفئة الأخيرة التي تمثل الأغلبية السائدة في الغرب هم الذين لا يعلمون شيئا عن الإسلام، أو لديهم أفكاراً بسيطة مغلوطة عنه، مؤكدا أنه من الخطأ لوم هؤلاء على جهلهم بالإسلام، فواجب المسلمين الأول هو التعريف بدينهم بإستخدام اللغة والمداخل التي يفهمها الغرب.

وتطرق إدريس توفيق إلى الدور الهام الذي يلعبه المسلمون في الغرب، حيث توجد نماذج مشرفة في التعايش مع محيطهم وتقديم صورة سمحة للإسلام، لافتا إلى أنهم الأقدر على التواصل مع مجتمعاتهم. وعرض في هذا الإطار نموذجاً لما قام به مسلمو أدنبرة في اسكتلندا والذين نجحوا من خلال المركز الإسلامي هناك في إقامة مهرجان لفنون العالم الإسلامي، ليكون معرضاً موازياً لمهرجان أدنبرة الدولي السنوي والذي يجتذب أعداداً غفيرة من كافة أنحاء العالم. ويتم تقديم الإسلام في هذا المعرض من خلال الثقافة والفن الإسلامي، لا من خلال الحديث عن شعائر الدين. وقد أصبح مطعم المركز الإسلامي، الذي يقدم مأكولات محلية من مختلف بلدان العالم الإسلامي، من أشهر المطاعم في العاصمة الاسكتلندية خلال فترة المهرجان.

وأشارإلى أن المسلمين في أدنبرة شكلوا لجاناً لحماية المعبد اليهودي هناك من أي أعتداءات من الجمهور الغاضب من حرب إسرائيل على غزة عام 2008. وفي هذا الصدد، نفى وجود ما يسمى بصراع الحضارات، قائلا إن الصراع في الحقيقة هو بين الجهلة وغير المتحضرين، ملمحا إلى أنه ناجم في جوهره عن الجهل بالآخر والخوف المبالغ فيه منه.

كما أن الأزهر الشريف، بأرتباطه بالنظام السابق، فقد الكثير من مصداقيته لدى جموع المسلمين، وتركزت جهوده على تناول قضايا فرعية، مما أدى إلى غياب دوره الفاعل الذي يجسد الإسلام المعتدل، وبالتالي كانت الغلبة لصوت التطرف، مشدداً على أهمية أستعادة الأزهر لدوره في ظل ثورة 25 يناير التي ستسهم في نهضته ونهضة مصر وعودتها إلى ممارسة دورها القيادي في محيطها الإقليمي والدولي. كما لفت إلى أهمية دور الشباب الذين قاموا بالثورة في تقديم نموذج مشرف عن الإسلام.

وأن هناك أطرافاً داخل وخارج مصر تسعى إلى إحداث الفرقة والأنقسام بين المسلمين وبعضهم وبين المسلمين والأقباط، داعيا الشباب إلى حماية ثورتهم وألا يدعوها عرضة للسرقة من قبل هذه الأطراف. ورفض الإجابة على سؤال أحد الحضور حول رأيه في حكم الإخوان أو السلفيين لمصر، قائلا إن الغرب تدخل في السياسة المصرية قبل ثورة 25 يناير بصورة كبيرة، وبالتالي “كغربي، لا أريد الإجابة على هذا السؤال، ولكن أقول إن المصريين يجب أن يكونوا جميعا يداً واحدة في مواجهة من يحاول أن يفرقهم”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *