التصويت على أفضل نصب تذكاري لشهداء ثورة 25 يناير بمكتبة الإسكندرية

التصويت على أفضل نصب تذكاري لشهداء ثورة 25 يناير بمكتبة الإسكندرية
689

 

 

 

 


كتبت / نورهان صلاح الدين

 

يتيح مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية للجمهور الفرصة للتصويت الإلكتروني لأختيار أفضل عمل مشارك في المسابقة التي أطلقها المركز لتصميم نصب تذكاري تخليدًا لذكرى شهداء ثورة 25 يناير على موقع المكتبة الإلكترونى http://www.bibalex.org/artwork/index_ar.aspx..

حيث إستقبل مركز الفنون تسعة عشر تصميمًا في إبريل الماضي لإيمان المكتبة بمشاركة المجتمع في تقييم المشروعات المقدمة تم تفعيل التصويت الإلكتروني، كنسبة من نقاط تقييم المشروعات، وذلك بعد تحديد لجنة التحكيم للتصميمات المرشحة للفوز.

ويأتي التصويت لأختيار أفضل نصب تذكاري بين أربعة أعمال فنية؛ قدمها كل من أحمد بركات، ومروة علبة، وباسم فاضل، ومحمد صبري. ويمكن للجمهور اختيار عمل فني واحد فقط، مع امكانية تغيير التصويت حتى يوم 15 يوليو المقبل.

ومن تلك التصاميم  تصميم – أحمد بركات – من خلال مجموعة من الألواح الرخامية السوداء التي تعبر عن العوائق والموانع والأستبداد الذي شهدته مصر على مدار ثلاثين عامًا، ويخترقها مجموعة من الأعمال النحتية البرونزية التي تتدرج درجة صقلها على حسب معناها لتوضح الإشراق والأمل بعد قيام الثورة. وتضم هذه المنحوتات بعض من الجمل النحاسية التي قيلت عن الثورة أو التي تعبر عن كل كتلة نحتية. ويتخلل هذا التصميم ليلاً إضاءات منبثقة من حول المنحوتات البارزة؛ لتوضح الإشعاعات القادمة نتيجة هذه الثورة لتضيء كل ما حولها.

أما تصميم –  مروة علبة – فهو عبارة عن واجهتين، الواجهة الأمامية بها وجوه تأتي من الخلف إلى الأمام؛ وهو الجزء الخاص بثمار الثورة دليل على التغيير، مع الشكل الأساسي لعين الثورة؛ وهي عبارة عن عدسة مقعَّرة تعمل على تكبير صورة الإنسان الذي ينظر تجاهها، وهو الإحساس الحالي للفرد الذي يظهر بشكل أكبر أمام نفسه الآن، وهذا يساعد على وجود تفاعل بين المتلقي والعمل كوسيلة جذب ومشاركة نسبية للفرد في العمل. ويضم العمل حمام طائر يترك قيوده وهي سلاسل تمسك بالحمام للوصول للعين وللحرية. وتعكس الواجهة الخلفية صور بعض الشهداء وصُمِّمت بشكل بسيط للتركيز على ثمار الثورة.

ويمثل عمل – باسم فاضل- العمل شهيدًا مُعَلَّقًا من أحد يديه بينما تمسك يده الأخرى بغصن نبتة كناية عن تضحيته والأمل في غدٍ أفضل رواه بتضحيته وحياته، ومن هنا جاءت تسمية العمل قربان الشهيد. كما يعكس التكوين الإحساس بالألم وعطاء الشهيد في آن واحد. تم استخدام الخط والكتلة في التصميم بما يخدم موقع العمل؛ فالجسم المفرغ للشهيد يتيح منظور رؤية لا تجعله منفصلاً أو كائنًا مستقلاًّ عن الحائط من خلفه، وهو أيضًا ما ساهم في وجود مستويات رؤية متنوعة ومترابطة في ذات الوقت، كما ساهم أيضًا في ترابط للفراغات الخارجية المحيطة بالفراغ الداخلي للعمل.

وأخيرا تصميم – محمد صبري – فهو مستوحى من العناصر البشرية، وترمز الأم التي تجلس في الأمام إلى أم الشهيد الذي ضحى بدمه لحرية الوطن، ومن خلفه تظهر تكتُّلات إنسانية ملخَّصة في شكل هندسي وبداخلها جسد الشهيد، ورمز التضحية هنا هو الشهيد، والفكرة أن الشهيد، أول الثوار، وهم من خلفه. أما التحليلات فهي هندسية وعضوية وتعتمد على الصرحية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *