في إطار سلسلة ندوات “الاتجاهات الجديدة في الطاقة النووية والمتجددة” تطبيقات الطاقة الشمسية في محاضرة بمكتبة الإسكندرية

في إطار سلسلة ندوات “الاتجاهات الجديدة في الطاقة النووية والمتجددة” تطبيقات الطاقة الشمسية في محاضرة بمكتبة الإسكندرية
مكتبه الاسكندريه

كتب – أميرة صلاح:

الإسكندرية في 20 فبراير– تنظم مكتبة الإسكندرية في الفترة من 17 فبراير إلى 24 مارس 2013 سلسلة من الندوات التثقيفية باللغة العربية تحت عنوان “الاتجاهات الجديدة في الطاقة النووية والمتجددة، وتطبيقاتها في مصر”.

تهدف الندوات إلى نشر الوعي الجماهيري لأهمية إيجاد مصادر بديلة للطاقة، ليس فقط بغرض مجابهة فناء مصادر الطاقة الحالية ولكن أيضا بغرض استنباط وسائل حديثة غير ملوثة للبيئة. وتتناول الندوات عدة محاور يحاضر فيها نخبة من خبراء الطاقة الدوليين في مصر. ويعقب كل ندوة جلسة حوارية مع المحاضر للاستفسار عن المزيد في المجال.

يتناول المحور الثاني يوم الأحد الموافق 24 فبراير الحديث في تطبيقات الطاقة الشمسية في مصر والوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة فى توليد الطاقة الشمسية بأنواعها المختلفة. ويحاضر في هذه المحاضرة الدكتور أسامة الشاذلي؛ أستاذ الفيزياء ووكيل كلية العلوم بجامعة الإسكندرية، والباحث الرئيسي في مشروع التعاون الأوروبي لتطوير واستخدام تقنيات الطاقة الشمسية في المنشئات العامة بدول البحر الأبيض المتوسط، والذي له العديد من الأبحاث والمشاركات الدولية في مجال الطاقة الشمسية.

وتوضح المحاضرة كيف ساعدت أزمة الطاقة الحالية والزيادة المستمرة في أسعار الطاقة التقليدية على أهمية الإتجاة للإستفادة من الشمسية.

ويقول الدكتور أسامة الشاذلي إن مصر تعد من أهم الدول في مجال توليد الطاقة الشمسية، نظرًا لطبيعة الجو والإمكانات الكبيرة التي تؤهلها للاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر أساسي لتوليد الكهرباء.

ويؤكد أن الله قد أنعم على مصر بهذه الطاقة الشمسية الهائلة التي إذا تم استثمارها بشكل جيد سيتم تحقيق الإكتفاء الذاتي في غضون بضعة سنوات، بل ويمكن تصديرها إلى دول الإتحاد الأوروبي.

ويضيف الشاذلي أنه ليس أدل على ذلك أكثر من قول سفير الإتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران: “إن مصر لديها آفاق مبشرة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية نتمنى أن تستفيدوا بها لأقصى درجة”، مبينًا أن ذلك وقد جاء عقب الاحتفال الذي عقد في أواخر شهر أكتوبر الماضي بمناسبة صرف الدفعة الأولى من برنامج دعم سياسات قطاع الطاقة والذي يبلغ قيمته 10 ملايين يورو.

ويبين الشاذلي أن موران أكد أن “الاتحاد الأوروبي يمنح المساعدات في مجال الطاقة الشمسية، ولكن ليست لديه خطط لدعم إقامة مفاعلات نووية في مصر”. وأضاف الشاذلي أن السفير مروان بدر؛ وكيل وزارة التعاون الدولي، أشار إلى أنه في كافة الاتصالات مع الشركاء في التنمية والمؤسسات التمويلية، فإن مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة تحتل أولوية خاصة في ظل الإمكانات المتاحة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، والتي تعد مصر من أفضل دول العالم في إمكاناتها بهذا الصدد”.

ويؤكد الشاذلي أنه من الممكن تطبيق إستخدام الطاقة الشمسية في عدد من المجالات مثل توليد الكهرباء، وتسخين المياة للإستخدامات المنزلية، وتدفئة مياة حمامات السباحة، وتدفئة المباني، وغيرها. ونتيجة للتطور التكنولوجى العالمي بالطاقة الشمسية، إنخفضت أسعار إستخدام الطاقة الشمسية إنخفاضًا ملحوظًا خلال الأعوام القليلة الماضية ولذلك تزايد الإنتاج العالمي من الأجهزة المستعملة لتوليد الطاقة الشمسية وتزايد الطلب على إستخدامها.

وتتناول سلسلة الندوات محاور أخرى للطاقة الجديدة والمتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمياه والطاقة الحيوية. هذا ويتخلل الندوات مشاركة مسجلة من العالم المصري الدكتور محمد الشرقاوي؛ أستاذ الهندسة الكهربية بجامعة واشنطن بالولايات المتحدة، يتحدث فيها عن نظم الشبكات الذكية ودورها في الربط بين مصادر الطاقة الكهربية المختلفة. وتتزامن الندوات مع عرض للكتب المتعلقة بموضوع الندوات داخل بهو المكتبة الرئيسية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *