استقالة الحكومة البلغارية عقب احتجاجات ضدها

استقالة الحكومة البلغارية عقب احتجاجات ضدها
بلغاريه

وكالات:

عقب احتجاج عشرات الآلاف من المتظاهرين لأيام في بلغاريا ضد سياسات حكومتهم ومواجهات مع الشرطة أسفرت عن جرح 25 شخصا، أعلنت رئيس الحكومة اليوم الاستقالة، معتبرا أنه لا يمكن أن يشارك “في حكومة تضرب فيها الشرطة الشعب”.

أعلن رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف اليوم الأربعاء (20 فبراير/ شباط 2013) استقالة حكومته عقب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد سياساتها. وقال بوريسوف في البرلمان “عقب آخر اجتماع لمجلس الوزراء اليوم سوف أقدم استقالة حكومتي”. وأضاف أنه يتعين على المواطنين تقرير شكل الحكومة الجديدة. وعلّل قراره بالإشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد خلال الأيام الأخيرة ضد ارتفاع أسعار الطاقة. وكان عشرات الآلاف قد احتشدوا خارج البرلمان منذ الأحد الماضي للمطالبة باستقالة الحكومة.

#links# ويشعر كثير من البلغار بالاستياء الشديد بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء والاحتكارات في هذا القطاع وانخفاض مستويات المعيشة والفساد في البلاد. ونقل 25 شخصا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد اشتباكات بين المحتجين والشرطة في ساعة متأخرة أمس الثلاثاء. وقال بوريسوف لدى إعلان استقالته اليوم “لن أشارك في حكومة تضرب فيها الشرطة الشعب”. ولم يقل إن كان سيتم تقديم موعد انتخابات برلمانية مقرر إجراؤها في تموز/يوليو القادم.

وكان قد قال من قبل إنه سيتم إلغاء ترخيص توزيع الكهرباء الممنوح لشركة سي.إي.زد التي يقع مقرها في جمهورية التشيك – وهي أكبر شركة مسجلة بوسط أوروبا – مما يضع بلغاريا في مسار تصادمي مع التشيك. والدولتان من أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وكانت حكومة بوريسوف، يمين الوسط، قد تولت مقاليد السلطة في تموز/ يوليو 2009. وكان من المقرر إجراء انتخابات عامة في تموز/يوليو المقبل، فيما قال محللون إنه يمكن إجراء الانتخابات بحلول نهاية نيسان/ أبريل المقبل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *