بريطانيا الجيش المصرى أوشك على الانقلاب

بريطانيا الجيش المصرى أوشك على الانقلاب
2012-634908434404042055-404

كتبت- هبة الزغبى :

تقديرات إستخبارية دولية في العاصمة البريطانية لندن تقول كل المؤشرات والمعطيات تؤكد قرب عودة السلطة في مصر الى عهدة الجيش المصري الذي ظل محتفظا بالسلطة منذ عام 1952 وحتى عام 2012.

وحين أطاحت ثورة شعبية عارمة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، إذ ترصد التقديرات الإستخبارية الدولية وجود تحركات ومساع داخل المؤسسة العسكرية المصرية لتنفيذ إنقلاب عسكري يطيح بالنظام الحاكم حاليا، ويبعد الأخوان المسلمون عن السلطة، وهو تحرك لا يقابله أي تخوف، إذ ترى دوائر صنع القرار حول العالم أن السلطة بيد الجيش المصري هو أمر يعيد الإستقرار والهدوء الى مصر، والمفتقد منذ ثورة يناير قبل عامين.

ونظرا لفشل مرسى وجماعة الاخوان فى حكم البلاد فى جميع النواحى الامنية والاقتصادية والسياسة على المستوى الداخلى والخارجى وعدم تحقيق طموحات الشعب وعدم الوفاء بما وعد بة الرئيس مرسى بعد تولية منصب الرئاسة ومع منادة الكثير من افراد الشعب باسقاط النظام ومما يسببة ذلك فى زيادة الفوضى مع التعامل الامنى الذى لم يتغير مع المتظاهرين من بعد الثورة عن قبلها فان الجيش بات هو الملاذ والامان المنتظر من غالبية اطياف الشعب المصرى الذى يبحث عن العيش والامان .

كما أن دول عالمية سوف تعترف بسلطة الجيش إذا كانت موقتة، تمهيدا لتعيين جنرال متقاعد رئيسا لمصر، ويحظى بدعم المؤسسة العسكرية كما حصل بعد ثورة يوليو 1952 مع الرؤساء المصريين على التوالي: جمال عبدالناصر، أنور السادات، محمد حسني مبارك، إذ جاؤوا من المؤسسة العسكرية المصرية، وحظيوا طيلة فترات حكمهم بدعم كامل من المؤسسةالعسكرية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *