محللون أمريكيون : قادة حزب النهضة والإخوان المسلمين عملاء لأمريكا لتنفيذ مخطط “الشرق الأوسط الكبير”

محللون أمريكيون : قادة حزب النهضة والإخوان المسلمين عملاء لأمريكا لتنفيذ مخطط “الشرق الأوسط الكبير”
نوح فيلدمان

كتب – زيدان القنائى:

 قال محللون: “عندما طرحت أمريكا مشروعها ” شرق أوسط كبير ” عام 2002 وتزامن معه تصريحات الرئيس بوش ومستشارته للأمن القومي في حينه كوندليزا رايس، حول “امكانية تعايش الديمقراطية والاسلام “، وحول ” ديمقراطيات اسلامية “، وأيضا راحت تنادي من خلال بعض المتنفذين وراسمي السياسة الخارجية في الادارات الامريكية المتعاقبة إلى ضرورة اشراك “الاسلاميين المعتدلين” في بناء ما يسمى الديمقراطية في الأقطار العربية.

ذكر نوح فيلدمان -الكاتب الأمريكى- “الغنوشي” كأحد الأسماء الاساسية ” للمسلمين الديمقراطيين ” وأفكاره كمصدر ضمن مصادر الأفكار التي يدافع عنها في كتابه ( الديمقراطية والاسلام فكرتان متغيرتان انتهيتا الى الالتقاء عبر مسار القرن (الماضي). لكنهما الان فقط، و تحديدا في العشرية الاخيرة، دخلتا مرحلة أصبح فيها التأليف الواعي لهما إمكانية حقيقية. البعد الثقافي لهذا التأليف يتمثل في محاولة البعض جعل العلاقة بين الديمقراطية والاسلام قابلة للفهم من خلال التجريد الفكري. وهذا العمل يشمل كتابا ومفكرين في العالم الاسلامي، اعمالهم لاتزال مجهولة لدى غالبية الغربيين: العالمين المصريين يوسف القرضاوي والمرحوم محمد الغزالي، والمثقف التونسي والناشط السياسي لفترة راشد الغنوشي والذي يعيش الان في المنفى، والمثقف الايراني عبد الكريم سورش والذي يسافر بين ايران وجامعات امريكية مثل يال وهارفارد (…) يعمل هؤلاء على التركيز على نقاط التطابق والاشتراك بين الاسلام والديمقراطية. وأفكارهم تنعكس في فصول هذا الكتاب التي تناقش التطابق بين الديمقراطية والاسلام ).

 هذه بعض الأمثلة تشير بوضوح إلى أن أمريكا وراء اسقاط النظام التونسي والمصري وكذلك الليبي، واستبدالها بأنظمة عميلة لها تتستر بلبوس الاسلام، وأيضا تشير بوضوح إن قادة حزب النهضة التونسي وعلى رأسهم راشد الغنوشي، عملاء مأجورين لامريكا ويصدون عن سبيل الله ويعملون على تنفيذ مشروع امريكا بضرب ما تبقى من المنظومة الثقافية عند المسلمين، من خلال الترويج للدين الامريكي الجديد وبناء القواعد العسكرية الامريكية على سواحل تونس بدون لفت النظر اليها، والتي اطلق عليها دوغلاس فايث عام 2007 اسم “الزنابق المائية”.

 هذا كله بالاضافة الى وثائق ويكيليكس التي كشفت عن الاتصالات بين السفارة الامريكية في تونس وقيادات حزب النهضة منذ أواسط الثمانيات، وبخاصة الجبالي الذي كان يخضع في حينه للاقامة الجبرية بل غن قبل وثائق ويكيليكس، وتحديدا عام 1986 أشار أحد الصحفيين الامريكيين المقربين من الاوساط الرسمية الامريكية إلى ” حوار امريكي مع الحركة الاسلامية التونسية “.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *