قرية “عرب الكلابات” بأسيوط بين أهمال المسئولين وسطوة المجرمين

قرية “عرب الكلابات” بأسيوط بين أهمال المسئولين وسطوة المجرمين
11

أسيوط- محمود المصرى:

مازالت تعانى قرى الصعيد الفقر والجوع لما تعانيه من إهمال المسئولين، وما تقع تحته هذه القرى من سطو المجرمين من متجارى السلاح والمخدرات، حيث تعانى قرية “عرب الكلابات الغربية” التابعة لمدينة الفتح بأسيوط، والتى تبعد بحوالى 25 كيلو مترا من المحافظة، نقص كبير في الخدمات الأساسية للقرية، التي يحتاجها الأهالي في مأكلهم ومشربهم وعلاجهم وابسط المطالب المعيشية .

ويشكوا أهل القرية من سوء الخدمات، ويقول”عطية جابر إبراهيم” -أحد ساكني القرية- أنهم يعانون نقصا هائلا في الخدمات الأساسية التي هي أبسط مطالبهم في الحياة، حيث لا يوجد بالقرية التي يبلغ تعدادها حوالي 10 ألف نسمه مخبز للعيش لا مخابز تابعه للقطاع الخاص ولا للحكومى، ويعتمدون على المخبز المجاور لقرية أخرى.

كما إن هناك “222” فرد فقط وهو عدد محدود من أهالى القريه الذين يحصلون على الخبز من هذا المخبز .

واستكمل “عطيه” قائلا : ” لقد تقدمنا بشكوى تحمل رقم “30349” لديوان المظالم من اجل إنشاء مخبز داخل القريه، وكذالك قمنا بجمع توقيعات من الاهالى ومعها ارقام بطاقتهم، و إرسال طلب لوزير التموين بالقاهرة للتدخل وحل المعاناة التي نعيشها من نقص الخبز”.

وأشار إلى أن مياه الشرب بالقرية غير صالحه للاستخدام الآدمي،  بالإضافة إلى نقص الخدمات الصحية بالقرية، و لا يوجد وحده صحية ،واقرب وحدة صحية بالقرية المجاورة وهى “الكلابات الشرقيه” اى على بعد 3 كيلو مترات .

وطالب أهالي القرية الرئيس محمد مرسي، سرعة إيجاد حل لمشاكلهم، وذالك بعد فشلهم في الوصول إليه خلال زيارته لأسيوط الأيام الماضية .

جدير بالذكر أن قرية عرب الكلابات بأسيوط هى من القرى التى ينتشر بها أيضا العديد من البؤر الأجراميه، وكثيرا ما كانت تندلع بها المشاجرات العنيفه، ففى شهر مايو الماضى نشب حريق ناتج عن نزعات بين الأهالى وصلت فيه الخسائر في مجملها 41 منزلاً كان يسكنها 46 اسرة تعددهم 176 فرد .

كذالك هذه القرية هي قرية “إيمان مصطفى” والتي عرفت إعلاميا باسم “شهيدة التحرش” بأسيوط،والتى حاول احد الشباب التحرش بها فنهرته فقام بقتلها.

وفى صباح الخميس 17-1 شهدت القريه فاجعة مدوية أثناء قيام قوات تابعة لمديرية أمن أسيوط  بمداهمة اوكار للبؤرالاجراميه حيث لقي ضابطان من قوات الامن المركزى مصرعهما وأصيب ضابط اخر ومجند من افراد القوة ،وكذالك لقى مصرع  8 اشقياء هاربين من احكام وإصابة 2 اخرين وتم القبض على 10 آخرين وبحوزتهم 9 أسلحة آلية وسلاح رشاش جرينوف.

فمن الواضح أن الصعيد وقراها ستظل دائما وابدا تحت طائلة الاهمال من قبل المسئولين، وحرقة المجرمين الذين عجز المسئولين أمنيا على حل هذه العصبات والقضاء عليها وتخليص الاهالى من سطوتهم.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *