المدار ” تقرا ” المستقبل ، وترصد انتخابات مجلس الشعب القادمة.

المدار ” تقرا ” المستقبل ، وترصد انتخابات مجلس الشعب القادمة.
انتخابات0

تحقيق : محمد لطفى:

انتخابات ام حرب تكسير للعظام

التحالفات.. هل ستكون كلمة السر والمفتاح السحرى للعبور لكرسى البرلمان القادم.

هل سيحتفظ الاخوان والنور بما حققوة فى الانتخابات القادمة

د/ نبيل لوقا بباوى.. الناشط السياسى.. تعلمنا من السياسة ان كل التحالفات تنفجر من الداخل

ممدوح قناوى.. رئيس حزب الدستورى الحر.. انتخابات لتمكين الاخوان ونحن مقاطعون

البدرى فرغلى.. نائب مجلس الشعب السابق.. مصير الانتخابات ونتائجها متوقف على من يحكمون وشكل قانون الانتخابات

سامى عبد الفتاح.. عضو حزب الحرية والعدالة ومسئول لجنة امانة العمال.. لن نتحالف مع احد وسيحتفظ الاخوان بنفس القاعد او يزيد

جبهة الانقاذ.. لن نخوض الانتخابات الا بضمانات حقيقية
الاتحاد الاوربى.. لدينا رغبة فى مراقبة الانتخابات المصرية القادمة

مجلس النواب القادم.. هذا المجلس الذى تتجة الية انظار كل الاحزاب السياسية ولما لا فهو المجلس الذى ستشكل فية الاغلبية الحكومة القادمة ولذلك فان انظار المصريين تتجة الية باهتمام وترقب وتسال.. من سيكون صاحب الاغلبية؟ هل سيكون التيار الاسلامى ام احزاب التيارات المدنية ؟

اذن فهى انتخابات اشبة بالمعركة ولذلك تدخل ” المدار ” الى قلب المعركة مبكرا وتتجول فيها لكى تمهد لك ايها القارى الكريم معالم هذة المعركة وتفاصيلها وكيف ستكون ولمن الغلبة فيها .. والان الى ميدان المعركة…

فى البداية يقول الدكتور / نبيل لوقا بباوى.. الناشط السياسى. ان السياسة بلا ثوابت ولقد عودتنا ان كل التحالفات فيها تنفجر من الداخل نظرا للخلاف على القوائم وعلى كيفية ترتيبها فغالبا ما تكون التحالفات تحالفات هشة وسرعان ما تنكسر وانا لا استبق الاحداث فربما يظهر على الساحة عدة تحالفات قريبا.

واضاف بباوى ان النجاح فى الانتخابات يتطلب التواجد المستمر فى الشارع وخدمة الجماهير على ارض الواقع بعيدا عن الكلام المعسول الذى لا يخدم احدا.

وعلى النقيض تماما يرى ممدوح قناوى.. رئيس حزب الدستورى الحر.. ان الانتخابات بلا جدوى وان تيار الاستقلال بما فية حزب الدستورى الحر قررنا مقاطعة الانتخابات.

واضاف ان الانتخابات هى تمكين للاخوان لتنفيذ مخططاتهم لاخونة الدولة ولقد مهدوا لذلك عن طريق قانون الانتخابات الذى فصل لهم وارى ان كل من يشارك فى الانتخابات فهو شريك للاخوان فى الاستيلاء على مصر.

واكد قناوى ان هذة الانتخابات تؤسس لديكتاتورية وفاشية مصرية لاننا لسنا لدينا قانون انتخابات نزية ومؤسسة القضاء تم اختراقها فيوم الانتخابات هو ذبح يوم الفداء

والمح الى امكانية الصدام بين الاخوان والسلفيين متمثل فى حزب النور وهذا الصدام الذى باتت بوادرة تلوح بالافق منذ تقديم النور للمبادرة الى جبهة الانقاذ

ويشير البدرى فرغلى . عضو مجلس الشعب السابق..ان الامر غير محدد حتى الان وانة الذى سيحدد مصير العملية الانتخابية برمتها هو شكل قانون الانتخابات وموقف من يحكمون مصر الان وكذلك مجموعة الاحزاب المدنية الموجودة على الساحة وماهى قدرتها على المنافسة والفوز بمقاعد وماهو شكل التحالفات القادمة

ويرى  سامى عبد الفتاح .. عضو حزب الحرية والعدالة ومسئول لجنة امانة العمال.. ان حزب الحرية والعدالة سيكون خحريص فى اختيار القوائم والفردى وذلك نتيجة لتحالفات سابقة والتى نجح فيها اشخاص على حساب الحزب ثم بعد ذلك طعنوة فى ظهرة وهاجموة بشراسة.

وبالنسبة للاحزاب الاسلامية الكبرى فارى ان التحالف معها سيكون صعبا جدا نظرا لان كل حزب يرى فى نفسة القوة على حصد المقاعد بمفردة.

ويؤكد سامى عبد الفتاح على قدرة الحرية والعدالة على الاحتفاظ بنفس النسبة التى حصل عليها فى الانتخابات السابقة وان لم يكن اكثر وذلك نظرا لما لاقاة الشعب المصرى من التيار الليبرالى من هدم للوطن ومصالحة العامة على حساب مصالحهم الشخصية كحزب الدستور والتيار الشعبى ومحاولتهم الانقضاض على الشرعية.

واضاف عبد الفتاح ان الاحزاب الضعيفة دائما ما تلقى بالاتهامات والشبهات والاكاذيب على الاحزاب القوية وذلك حتى تعوض فشلها على ارض الواقع وفى الشارع المصرى الذى هم ابعد مايكونوا عنة

وعلى صعيد اخرأكد مايكل مان المتحدث باسم كاترين أشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية و الأمنية و نائب رئيس الاتحاد الاوروبي ن هناك رغبة أوروبية فى مراقبة الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة معربا عن سعادته بدعوة الحوار التى أطلقها الرئيس محمد مرسى مع أطياف المعارضة مشيرا الى أنه من المهم أن يدخل الجميع فى حوار للتغلب على المشاكل

وأكد أن هناك رغبة أوروبية فى مراقبة الانتخابات المصرية القادمة وهو أمر اعتبره مهما

اما جبهة الانقاذ والتى يتراسها موسى والبرادعى وصباحى فلقد صرح باسم كامل القيادى لمصرى الديمقراطى وجبهة الإنقاذ الوطنى ن الجبهة لن تخوض الانتخابات البرلمانية القادمة دون وجود ضمانات حقيقية لنزاهة العملية الانتخابية، مؤكدا أن الأحزاب المدنية لديها فرصة حقيقية لحصد الأغلبية البرلمانية القادمة ولن نشارك بالانتخابات دون ضمانات للجدية ودون الاستجابة لمطالب الجبهة العشرة لضمان انتخابات حقيقية وليست صورية سيتم تزوير الإنتخابات من قبل النظام الحاكم

وأشار باسم إلى أن الإخوان المسلمين سيعملون على إعطاء المعارضة نسبة أقل من الثلث لضمان استحواذهم على الأغلبية البرلمانيةوفى نفس الوقت تعطى انطباع للمجتمع الدولى أن الأحزاب المدنية مشاركة بالانتخابات وأن هناك ديمقراطية حقيقية فى مصر

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *