المواطنون والقادة العراقيون يستنكرون الاعتداء على مجاهدي ليبرتي ضيوف العراق

المواطنون والقادة العراقيون يستنكرون الاعتداء على مجاهدي ليبرتي ضيوف العراق
حكومة العراق

كتب- محمد اسكندري:

استنكر المواطنون العراقيون في انتفاضتهم يوم الجمعة 15 شباط / فبراير تحت شعار «بغداد صبراً» الاعتداء الصاروخي على ليبرتي وقتل المجاهدين الأشرفيين.

وأكد الشيخ عبدالملك السعدي الزعيم الديني العراقي البارز في بيان موجه للمظاهرات بأن الحكومة العراقية وبدلاً من تلبية حقوق جماهير الشعب وهذا الجمهور الحاشد… بدأت موجة واسعة من الاجراءات العشوائية وأغرقت بغداد بحملات الاغتيال والاعتقالات وممارسة الضغوط وحظر التجوال. فهذه الحكومة مازالت موغلة في الطغيان وانها قصفت معسكر ليبرتي وهم ضيوف العراق. (قناة التغيير ومظاهرات الفلوجة 15 شباط).

وفي الموصل أدان المتظاهرون في لافتات وهتافاتهم الاعتداء على ليبرتي. وكتب على لافتة «نستنكر العمل الاجرامي (الذي) قامت به حكومة ايران وعملائها في قصف لمخيم لبرتي صبرا فالظلم زائل».

كما أفادت وكالة أنباء المدى برس في تقرير عن مظاهرات سامراء « قال إمام وخطيب ساحة الاعتصام في سامراء، الشيخ محمد إبراهيم “نستنكر الذي يجري في بلادنا من قيام الحكومة بالسماح لأشخاص يأتون من خارج الحدود، وتحديدا من ايران، ويستعرضون القوة في بغداد، ويقومون بإدخال الصواريخ وضرب المعسكرات، فيما تمنع المصلين من الصلاة في أبو حنيفة”.

وكان معسكر ليبرتي، غربي العاصمة بغداد، التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المناوئ لحكومة طهران، تعرض في (9 شباط 2013) إلى قصف بالصواريخ، إذ أكدت المنظمة سقوط 35 صاروخ على المعسكر، مما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 106 أشخاص».(المدى برس 15 شباط/ فبراير).

وفي 14 شباط عندما ذهب الجنرال غيدان قائد القوة البرية للمالكي إلى الأنبار لاقى احتجاج ممثلي المتظاهرين حيث أكدوا له «لماذا تستعرض الميليشيات في بغداد، كتائب حزب  الله عندما يؤمن لها أمنيا ويوفر لها مكان في ملعب الشعب الدولي
وتستعرض وتستضاف… ولماذا عندما يهدد واثق البطاط وينفذ تهديده بقصف معسكر مجاهدي خلق والاغتيالات في الطارمية والسيدية…فيسهل له عملية الهروب الى سوريا.. أين قيادتكم؟» قناة البابلية 14 شباط / فبراير 2013).

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *