المدار تكشف عن سر ” بائع الشاى ” الذى قذف المدمرتين الاسرائيليتين بالطوب فاتهموة بالجنون

المدار تكشف عن سر ” بائع الشاى ” الذى قذف المدمرتين الاسرائيليتين بالطوب فاتهموة بالجنون
مدمرة اسرائيلية فى القناة

كتب – محمد لطفى :

كلنا بائع الشاى.. كل السويس مجانين”. بهذه الكلمات بدأ أحد القادة السياسيين حديثه عن مرور مدمرتين ترفعان العلم الإسرائيلى بقناة السويس والقبض على بائع شاى بتهمة “قذف حجر” على القناة أثناء مرورهما واتهامه بالجنون

حيث قال على أمين أحد قيادات حزب الوفد بالسويس وعضو بجبهة الإنقاذ الوطني “السوايسة بينهم وبين إسرائيل ثأر لم ينتهِ بعد”. ومن أمام أسوار قسم شرطة الأربعين (سابقًا) ردد أمين: “من هنا هزمنا إسرائيل وعلى أسوار هذا القسم استشهد إبراهيم أبو هاشم وظلت جثته معلقة يومين على أسوار القسم الذى ما زالت رسوم نجمة داود والعلم الإسرائيلى تملى حوائطة وعليها عبارات الثأر والقصاص

وتابع أمين “نحن أمام حدث تاريخى وأمام منطقة تاريخية ومرور المدمرتين بهذا التأمين المبالغ فيه هو طعنة للكفاح العربي وللشعب المصرى ولأهالى السويس، حيث تم رفع علم الصهاينة علنًا فى السويس مرة أخرى بعد هزيمتهم فى 24 أكتوبر 73 على أرض السويس، حتى خرج بائع الشاى ليقذفهم بالحجارة ويتحفظوا عليه وبعدها يتهمونه بالجنون”، مرددًا “كلنا بائع الشاى المسكين العجوز.. كل السويس مجانين؛ حيث إنه لم يطق أن يرى علم إسرئيل يمر فى قناه السويس أمامه”، مؤكدًا أنه نموذج للسويسي المصري الأصيل

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *