نكشف كواليس الخلاف بين الرئاسة ومكتب الارشاد وسر استبعاد المتحدث الرسمى

نكشف كواليس الخلاف بين الرئاسة ومكتب الارشاد وسر استبعاد المتحدث الرسمى
اخوان2

كتب – محمد لطفى :

من مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية أن هناك خلافا وصف بأنه الأعنف بين الرئيس محمد مرسي وبين قيادات بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين أدى إلى غضب واضطراب وشعور بالغ بالحرج من قبل الرئيس ، وذلك بعد أن تعمدت الجماعة أكثر من مرة إحراج الرئيس وقراراته ونفي ما يتم الاتفاق عليه مع قوى سياسية عديدة أو الإعلان عن عدم احترام تلك الاتفاقات أو الالتزام بها وتكرار هذا الموقف بصورة أساءت للرئاسة ، وكان الموقف من مبادرة حزب النور السلفي قد فجر الخلاف بين مؤسسة الرئاسة وبين الجماعة ، حيث ترفض الجماعة بشكل حاد تدخل حزب النور كوسيط سياسي كما ترفض الاعتراف بأي حوار يتم مع جبهة الإنقاذ يتم بموجبه تغيير الحكومة الحالية أو سحب وزراء الجماعة أو مشاركة ممثلين لجبهة الإنقاذ في الحكومة ، واعتبرت الجماعة هذا الأمر خطا أحمر ، في الوقت الذي رأى فيه الرئيس مرسي أن مبادرة النور تمثل مخرجا مناسبا من الأزمة السياسية العنيفة الحالية التي تهدد مكانه وقدراته على إدارة الدولة

وأكدت المصادر أن إقالة الدكتور ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أتت بعد غضب متكرر من الرئيس مرسي من عدم التزام ياسر بالتوجيهات الرئاسية ولدرجة جعلت ضغوط بعض قادة الجماعة تصل إلى سطور المتحدث باسم الرئاسة بدلا من توجيهات الرئيس نفسه ، فبدا الأمر كأنه ازدواج في سلطة القرار والتوجيه في المؤسسة

في السياق ذاته أكد حزب النور على لسان أمينه العام جلال مرة أن الحزب يجرى اتصالات مكثفة ودائمة مع الرئاسة وجبهة الإنقاذ وحزب الحرية والعدالة للوصول إلى صيغة نهائية لجلوس جميع القوى السياسية فى حوار موسع بمقر رئاسة الجمهورية، وإن المبادرة أوشكت على الانتهاء من تحقيق غالبية أهدافها بعد الاتفاق على حلول ترضى «الإخوان» وجبهة الإنقاذ ، وأكد مرة أن الساعات القليلة القادمة ستشهد تطورا مهما في هذا التوجه وأن الأزمة تتجه إلى الانفراج

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *