إخلاء سبيل الشيخ ووضعه علي قوائم الممنوعين من السفر في قضية أنتاج المسلسلات

كتب: آخر تحديث:

 

 

كتبت – مروة على

 

 

قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل أسامة الشيخ رئيس أتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق ووضع أسمه على قوائم الممنوعين من السفر ما لم يكن محبوساً على ذمة قضايا أخرى لاتهامه بإهدار المال العام فى قضية الأشتراك فى الأعمال الفنية مع القطاع الخاص .. صدر القرار برئاسة المستشار محمد أحمد فتحي صادق وعضوية المستشارين محمد مجدي البتيتي وعبد الغفار جاد الله وسكرتارية  محمد سليمان رجب ورفاعي فهمي رفاعي .

 

كما قررت المحكمة قبل الفصل فى موضوع الدعوى بندب لجنة فنية، برئاسة عميد معهد السينما بأكاديمية الفنون، وعضوية 3 أعضاء من هيئة التدريس المختصة بالدراما بفروعها، وعضوية 3 من غرفة صناعة السينما قسم الفيديو، على أن تقوم اللجنة بمشاهدة الأعمال الفنية الواردة بأمر الإحالة، ومراجعة ميزانيتها النقدية لبيان ما إذا كان التعاقد عليها بهذا الفعل يشوبه غلو من عدمه، وبيان العناصر الفنية لهذا الغلو مقارنة بالسعر السائد فى السوق، وتقرير اللجنة، ومراجعة شروط التعاقد لبيان ما إذا كانت تتضمن مزايا تعود بالنفع على التلفزيون، ومقدار هذا النفع، مع تكفله بدفع مبلغ 30 ألف جنيه للجنة لوضع تقريرها .

 

وحددت المحكمة جلسة 7 يوليو الجارى لنظر الدعوى فى حالة عدم سداد المبلغ وجلسة 8 سبتمبر فى السداد.

 

كانت النيابة العامة قد أتهمت اسامة الشيخ بصفته موظفا عموميا رئيس أتحاد الأذاعة والتليفزيون أضر عمدا باموال جهة عمله أضرارا جسيما بأن أبرم 15 عقدا بالأنتاج المشترك لمجموعة من الأعمال الفنية الوارد ذكرها بالتحقيقات بدون عرض الميزانية التقديرية لها علي اللجنة المختصة بتحليل عناصر العمل الفني وذلك بالمخالفة لأحكام القرار رقم 1127 لسنة 2007 الصادر من رئيس مجلس الأمناء في 5 نوفمبر 2007 التي تستلزم عرض هذه الميزانيات علي تلك اللجنة المنوط بها تقدير تكلفة الساعة الأنتاجية للعمل الفني وتقدير قيمة المشاركة وأبرام التعاقد في ضوء هذا التقدير الا انه تغاضي عن ذلك وألزم جهة عمله بموجب تلك العقود بالمشاركة في أنتاج هذه الأعمال بتكلفة مغالي فيها بما أضر بأموال جهة عمله بمبلغ 10 مليون و600 ألف جنيه بما يمثل مقدار الفارق بين التكلفة التقديرية التي حددتها اللجنة المختصة لقيمة هذه الأعمال والتكلفة التي تعاقد المتهم عليها وذلك علي النحو المبين بالأوراق .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *