معرض للكتب القديمة المستعملة في “من فات قديمه تاه” ببيت السناري

معرض للكتب القديمة المستعملة في “من فات قديمه تاه” ببيت السناري
large_1237989241

 

 

 

كتبت / نورهان صلاح الدين

 

بيت السناري الأثري التابع لمكتبة الإسكندرية يستضيف مهرجان “من فات قديمه تاه” في الفترة من 10 إلى 24 يوليو الجارى الذى ينظمه مشروع ذاكرة مصر المعاصرة لعرض الكثير من الأدوات والآلات التي إستخدمها المصري في حياته اليومية طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إضافة إلى الكثير من الصور والأفلام النادرة.

يشارك في المهرجان هواة جمع المقتنيات القديمة من صحف ومجلات وكتب وطوابع وعملات ، والهيئة العامة لقصور الثقافة ، وجمعية الكليم بفوة، ومجلة أيام مصرية التي ستشارك في الأنشطة الثقافية المصاحبة للمهرجان.

يهدف مهرجان “من فات قديمه تاه” إلى التعريف بالحرف التقليدية في مصر التي كاد بعضها أن يندثر مثل( صناعة الحصير التي حافظت عليها الهيئة العامة لقصور الثقافة، وصناعة الكليم التي حافظت عليها جمعية فوة، والتي تعد من أعرق الصناعات الحرفية التي تعود إلى العصور الإسلامية المبكرة).

وأضاف الدكتور خالد عزب مدير إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية والمشرف على مشروع ذاكرة مصر المعاصرة إن المهرجان يسعى أيضاً إلى توعية الأجيال الجديدة بتاريخها وربطها بماضيها العريق من خلال تعريفهم بالأدوات والآلات التي أستخدمها المصريون في حياتهم اليومية خلال الفترات التاريخية السابقة. وأضاف أن ذاكرة مصر المعاصرة ستعرض في المهرجان عدداً من مقتنياتها النادرة من صحف وصور وكتب ووثائق وأفلام مثل فيلم زيارة الملك فاروق إلى غزة أثناء حرب 1948، والذي يعد من أندر الأفلام التي لم يسبق عرضها كاملة في مصر.

من ناحية أخرى أشار أيمن منصور المشرف على مهرجان “من فات قديمه تاه” سوف يضمن المهرجان أيضاً إقامة معرض للكتب القديمة والمستعملة يعد الأول من نوعه في بيت السناري كما ستقدم مكتبة الإسكندرية مطبوعات ذاكرة مصر المعاصرة بتخفيضات خاصة خلال المهرجان كما سيتخلل المهرجان الإحتفاء بإنتهاء المرحلة الأولى من توثيق تاريخ مؤسسة دار الهلال ؛ حيث أصدرت مكتبة الإسكندرية كتالوج تذكاري يؤرخ للمؤسسة، فضلا عن إصدار أعداد مجلة الهلال في مائة عام مرقمنة على “دي في دي” بالأشتراك مع صوت القاهرة. وأضاف منصور أن العديد من الفعاليات الثقافية ستصاحب المهرجان، كالتعريف بالفنون الإسلامية، وكذلك فنون الخط العربي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *