عودة طوابير البنزين والسولار أمام محطات الوقود بالمنيا

عودة طوابير البنزين والسولار أمام  محطات الوقود بالمنيا
20120701293

كتب – زينب محمد:

تعانى محافظة المنيا منذ عدة شهور من نقص المواد البترولية ( بنزين وسولار )و إختفائها و عدم حصول محطات البنزين على حصتها الكاملة اليومية.

فقد تسببت هذه الأزمة الحادة في إرتباك الحركة المرورية والإشتباكات بين الأهالي والسائقين أمام محطات الوقود لأسبقية الحصول على البنزين والسولار وهو ما كان له أثره في ارتفاع أسعار البنزين والغاز فى السوق السوداء، مما حقق رواجا لمحتكرى الوقود و التجار الذين لا يرحمون.

ففي المنيا لا تستغرب عندما تجد طوابيرالسيارات الطويله أمتدت لعدة كيلو مترات وأحدثت إختناقات مرورية وإشتباكات بين سائقي التاكسي والسيارات و الميكروباص و نشوب عشرات المشاجرات مما أدت إلى حريق المحطات البتروليه لأكثر من مرة فقد نشب حريق ضخم بمحطة بنزين التعاون بحى شلبى و أسفر عن مصرع شخصين و إصابة 3 أخرون و تفحم جرار زراعى و 5 دراجات بخارية.

كما قام سائقي التاكسي وسيارات السرفيس بقطع طريق مصر – أسوان الزراعي عدة مرات عديدة إحتجاجا علي تلك الأزمه و لكن لا يجدى هذا نفعا مع مسؤلى المحافظه.

و إرتفع ثمن المواد البتروليه حتى وصل سعر لتر البنزين إلى200 قرشا في السوق السوداء، رغم أن ثمنه الحقيقى فى المحطات بسعر 85 قرشا ، فى حين وصل سعر لتر السولار إلى 2 جنيه فى السوق السوداء وفى محطات الوقود يباع ب110 قرشا ، إلا أن ذلك لم يساهم في إنهاء الأزمة بشكل نهائى.

ويقول محمد صالح مدير محطة بنزين بالمنيا أن الأزمة تتكرر بإستمرار كل شهر و النقص يرجع إلى المستودع الرئيسي بالمنيا فبدلا من أن نأخذ حصتنا كاملة و هى 25000 لتر فى اليوم نأخذ الآن 15000 لتر فقط لأسباب مجهولة.

ويضيف عادل محمود عامل بمحطة بنزين أن الأزمة سببت لنا الكثير من المشاكل بسبب الإحتكاكات العنيفة بين السائقين و بين بعضهم البعض كما أن سلوكيات الناس و الذين يأخذون حصة أكبرمن حصتهم هى السبب الأساسى فى الأزمة.

وأشار جمال محمد سائق سيارة نقل أن نقص السولار فى محطات الوقود سبب الضيق و المعاناة الشديدة لكل السائقين و الذين لا يستطيعون أداء أعمالهم و الحصول على لقمة العيش بسبب هذه الأزمة اللعينة و التى سببت أيضا تعطيل الكثير من وسائل النقل بالمحافظة.

و ذكر مصطفى عبدالرحيم سائق تاكسى أن الأزمة جعلت السائقين فى موقف حرج للغاية نظرا لإنقطاع أداء أعمالهم لإختفاء البنزين لعدة أيام و يضيف أن محافظة المنيا هى المحافظة الوحيدة التى تتكرر فيها الأزمة و يجب من سرعة إيجاد حل لها أليس هناك نهاية لهذه المشكلة التي أرقت أعين السائقين من كثرة الانتظار في طوابير البنزين والسولار ؟؟ واصلت سلطات محافظة المنيا جهودها في إغلاق بعض محطات الوقود وملاحقة تجار وقود السوق السوداء بعد تأزم الوضاع داخل المحافظة.

وأضاف محمود محمد علي سائق سرفيس اضربنا عن العمل لأننا نقف ساعات طويلة من أجل أن تمويل السيارات، وتصطف السيارات الملاكي والاجرة في طوابير طويلة من أجل الحصول علي البنزين ووعدنا المحافظ بحل المشكله ولكن للاسف يبقي الأمر كما ما هو عليه وعلى الرغم من تمكن مديرية التموين بالتنسيق مع مباحث التموين من ضبط عدد من المخالفات في بعض المحطات والتي تسببت في أحداث أزمة البنزين بالمنيا حيث تم مداهمة العديد من المواقع التي ترددت معلومات عن دورها في التاثير السلبي عن مخزون محطات الوقود بالمحافظة بالعمل بالمخالفة للقانون إلاأن الأزمة لم تنتهى بالمحافظة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *