نشطاء سياسين : كلما توغلت الثورات فى إراقة الدماء من الصعب أن تتحول إلى ديمقراطية.. سيطرة الشق السياسى على قضايا الشهداء أدى لتهميشها

نشطاء سياسين : كلما توغلت الثورات فى إراقة الدماء من الصعب أن تتحول إلى ديمقراطية.. سيطرة الشق السياسى على قضايا الشهداء أدى لتهميشها
188149_156971197691399_7898207_n

 

 

الإسكندرية – مروة سعيد

 

 

أستنكر محمود جمعه الناشط السياسي، سيطرة الشق السياسي علي قضايا الشهداء، مما أدي لتهميشها وإهدار قيمتها الأساسية، على حد قوله،  مشيراً إلي أن 75% من شهداء الثورة في الإسكندرية أستشهدوا في الميادين وليسوا ممن كانوا أمام الأقسام.

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية الأسبوعية لصالون “هيباتيا” بمركز “مبادرة” لدعم قيم التسامح والديمقراطية، ، بحضور مجموعة من شباب القوي السياسية،مساء أمس الأحد.

وقال “جمعة” إن وزارة الداخلية تنتهج نفس الأسلوب الذي أعتادت عليه منذ 30 عاماً، وترفض التضحية برجالها حتى الفاسدين منهم والمتهمين بقتل الشهداء، بل الأدهى من ذلك –على حد قوله- أنها تحاول حمايتهم، حيث قامت بترقية القيادات التي أعطت تعليمات بقتل الثوار يوم جمعة الغضب، 28 يناير الماضي، لحمايتهم وبعدهم عن الأنظار إلي أن تهدأ الأجواء.

وأنتقد “التباطؤ” في محاكمة “مبارك” وأعوانه، محذراً من أن ذلك قد يساعد علي أشتعال الثورة المضادة، مطالباً بتفريغ بعض الدوائر القضائية للحكم في قضايا الشهداء، وقضايا الفساد حتى تخمد الثورة المضادة والتابعين للنظام البائد- علي حد قوله.

وقال محمد سعد الناشط الليبرالي: ” كلما توغلت الثورات في إراقة الدماء، كان من الصعب أن تتحول إلي الديمقراطية”، مشيراً إلي وجود فئات تتمتع بمزاج دموي ، ضارباً المثل بمشهد إعدام  الدميه في ميدان التحرير كل جمعة.

وطالب “سعد”  القوي السياسية بالجلوس علي مائدة الحوار وتقديم بعض التنازلات وتجنب الخلافات، إلي أن تهدم كل عناصر الفساد وتقضي علي فلول النظام السابق، مثلما توحدت إلي أن أسقطت رأس النظام وأعوانة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *