تأجيل بطلان غزل شبين لـ 11 يوليو .. وعمر أفندى لجلسة اليوم

تأجيل بطلان غزل شبين لـ 11 يوليو .. وعمر أفندى لجلسة اليوم
6401

 

 

 

كتبت – مروة على

 

قررت محكمة القضاء الإدارى تأجيل قضية بطلان عقد شركة غزل شبين والتى تم بيعها لشركة اندوراما الإندونيسية لجلسة 11 يوليو الجارى ؛ حيث نظرت المحكمة الجلسة الأولى اليوم ، وطلب محامو المركز المصرى للحقوق الأقتصادية والأجتماعية ، إلزام الجهة الإدارية تقديم تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات عن عمليات البيع والدراسة التقييمية التى تم على أساسها تحديد شروط البيع ، وميزانيات الشركة من 2001 حتى 2006 ،وهو العام الذى تم فيه البيع ، وقرارات الجمعية العمومية للشركة القابضة للغزل والنسيج منذ 2001 وحتى 2006 ، وتقديم ما يفيد موافقة وزير الاستثمار على قرار إدراج التحكيم كشرط فى عقد البيع

ألزمت المحكمة المطعون عليهم بتقديم هذه المستندات وقررت عقد جلسة خاصة لنظر القضية فى 11 يوليو الجارى .

 

أما بالنسبة لألتماس إعادة النظر المرفوع من مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولى على حكم بطلان عقد بيع عمر أفندى فقد دفع محامو المركز بعدم قبول الألتماس لرفعه من غير ذي صفة حيث أن مؤسسة التمويل لم تكن مختصمة فى الدعوى وعدم قبول الألتماس لرفعه قبل الأوان فالمادة 241 من قانون المرافعات تتيح الألتماس على الأحكام النهائية أما حكم القضاء الإدارى فليس نهائيا ومجال الطعن عليه مفتوح أمام الإدارية العليا فى حين دفعت الشركة القابضة بأن حكم القضاء الادارى ببطلان عقد بيع عمر أفندى صحيح فالحكم جعل هذا العقد منعدم وبالتالى أعاد المتعاقدين إلى الحالة التى كانوا عليها قبل التعاقد بما ترتب على ذلك من آثار أخصها بطلان جميع التصرفات التى أوقعها المشترى ” جميل القنبيط” على أصول شركة عمر أفندى ، وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم بجلسة اليوم  الموافق 4 يوليو ، وصرحت بمن يرغب فى تقديم مذكرات أن يقدمها خلال ساعتين .

 

وقد شهدت الجلسة مفاجأة الكشف عن ثمن بيع القنبيط لـ 5% من أسهم الشركة حيث ورد بأقوال محامى مؤسسة التمويل وبصحيفة الأستئناف أن الـ 5 % تعادل 30 مليون دولار مع العلم أن الشركة جميعها بيعت للقنبيط بما يعادل نصف مليار جنيه ، فإذا كان الـ5 % تساوى 30 مليون دولار فالقيمة الحقيقية للشركة بعد حساب الـ 85% فان ثمن عمر أفندى لايقل عن 3 مليار جنيه وليس نصف مليار كما باعتها حكومة نظيف  لرجل الأعمال السعودى .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *