الجيش الحر يسيطر على مدينة الطبقة بالرقة

الجيش الحر يسيطر على مدينة الطبقة بالرقة
7158bf9e-2c36-44db-ad88-acdd788a231b

وكالات:

جرت اشتباكات عنيفة صباح اليوم بين الجيش السوري الحر وقوات النظام مدينة الرقة. كما أعلن الجيش الحر سيطرته على مدينة الطبقة بريف الرقة بعد اشتباكات دامت أكثر من أسبوع سيطر خلالها الحر على المدينة بكاملها.

وتظهر الصور سيطرة الجيش الحر على آليات ومعدات ثقيلة وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر كان جيش النظام قد استخدمها في قصفه للمدينة. ويأتي ذلك بعد سيطرة الثوار الكاملة على مطار الجراح العسكري الواقع على طريق الرقة-حلب بعد معارك عنيفة استمرت منذ صباح أمس، في حين ما زال المقاتلون يحاصرون مطار كويرس في ريف حلب.

من جانبها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 16 شخصا قتلوا اليوم في سوريا، معظمهم في درعا وحلب.

وقد قصفت قوات النظام السوري صباح اليوم الثلاثاء بالمدفعية الثقيلة عدة بلدات بدرعا، في وقت أعلن فيه الجيش الحر سيطرته على حاجز الحرش العسكري بالمحافظة بعد حصار دام أكثر من خمسة أيام.

وشن الطيران الحربي قصفا عنيفا في ريف درعا على بلدة المسيفرة والسهول المحيطة بها، ترافق مع قصف مدفعي على بلدات الجيزة وكحيل. وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في محاولة من الأول لتحرير كتيبة السهوة.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن الجيش الحر سيطر بالكامل على مطار الجراح العسكري في ريف حلب الشرقي، بعد حصار ومعارك عنيفة دامت أكثر من شهر تقريبا. وانتهت عملية السيطرة على المطار بأسر الجيش الحر أكثر من 50 جنديا من الجيش النظامي، إضافة إلى سيطرته على أسلحة من كتيبة الدفاع الجوي الموجودة في المطار.

وتدور حاليا اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في محيط مطار النيرب العسكري واللواء 80، وسط قصف من الطيران الحربي على المنطقة وقصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء كرم الطرب والسكن الشبابي وطريق الباب.

وفي ريف حماة قتل شخص وجرح آخرون نتيجة إطلاق نار كثيف من حواجز النظام في بلدة قلعة المضيق. وفي دمشق تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء وبلدات دمشق الجنوبية، كما شن الطيران الحربي قصفا عنيفا على مدن زملكا وكفربطنا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.

وتجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة داريا، كما تدور اشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا. وقال الجيش الحر إنه اقتحم بناية يتخذها الحرس الجمهوري مقرا له في عدرا بالغوطة الشرقية، وأسر عددا من الجنود هناك.

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الاثنين مقتل 96 شخصا في سوريا، أغلبهم في دمشق وريفها. ومن بين القتلى نحو عشرين شخصا قضوا في قصف على عدد من أحياء مدينة حلب، منهم عشرة أطفال قتلوا في قصف بالطائرات الحربية على حي كرم الجزماتي.

توقعات بارتفاع أعداد ضحايا تفجير معبر جيلفة غوزو (الفرنسية).

تفجير معبر في غضون ذلك، ارتفع إلى 13 عدد قتلى انفجار سيارة مفخخة في معبر جيلفة غوزو المقابل لمعبر باب الهوى بين سوريا وتركيا، منهم ثلاثة أتراك، حسب حصيلة جديدة أوردها بيان رسمي تركي. وأظهرت صور بثتها شبكات التلفزة التركية 15 سيارة دمرها الانفجار.

وقال المتحدث باسم مجلس الثورة في إدلب علاء الدين اليوسف للجزيرة إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود حالات خطيرة من بين المصابين، وأضاف أنه ربما كان من المخطط إدخال السيارة إلى تركيا.

وعلمت الجزيرة أن الانفجار وقع قبل وصول وفد من المجلس الوطني السوري -المكون الرئيسي للائتلاف الوطني المعارض- إلى المنطقة. وانفجرت السيارة التي كانت رابضة في الجانب التركي على بعد أمتار من البوابة السورية.

وكشف رئيس المجلس الوطني السوري المعارض جورج صبرا أن الانفجار كان يستهدف موكبهم، متهما النظام السوري بتدبيره.

ويعد الانفجار هو الأكثر خطورة على الحدود بين سوريا وتركيا منذ سقوط قذيفة بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلقها الجيش النظامي السوري على قرية أقجة قلعة الحدودية التركية إلى الشرق، مما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين أتراك.

ونشرت الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا الشهر الماضي على الأراضي التركية ست بطاريات صواريخ باتريوت لحماية تركيا من الهجمات التي يشنها الجيش النظامي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *