كلينتون تدعو القذافي للرحيل عوضاً عن إطلاق تهديدات

كلينتون تدعو القذافي للرحيل عوضاً عن إطلاق تهديدات
story.clinton-spain.jpg_-1_-1

 

 

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)

ردت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، السبت، على تهديدات الزعيم الليبي، معمر القذافي، بنقل المعركة إلى أوروبا حال مواصلة الناتو حملته الجوية، بمطالبته بالتنحي عوضاً عن إطلاق تهديدات.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتها الإسبانية، ترينيداد خيمينيث:” يتعين على القذافي وضع مصالح ورفاهة شعبه في المقدمة، وعليه الرحيل وتسهيل انتقال ديمقراطي للسلطة يتماشى وتطلعات الشعب الليبي.”
وكان العقيد الليبي قد هدد، الجمعة، بنقل المعركة إلى أوروبا، مشيراً إلى أن الشعب قادر على “استباحة” بيوت ومقرات وعائلات القادة في الغرب كما زعم أنهم يفعلون في بلاده
وقال القذافي إن مناسبة تجمع الحشود الجمعة هو “يوم تاريخي” لأن المسيرة حصلت “تحت قصف طائرات حلف الأطلسي الذي يضم عدداً من الدول النووية والقوية.”
وتابع القذافي بالقول: “تحرثون بالبحر وتورطتم بمعركة لم تحسبوا حساب من يواجهكم فيها، تراجعوا ننصحكم.. هذا الشعب قادر على نقل المعركة إلى (البحر) المتوسط وأوروبا وقد يستبيح بيوتكم ومكاتبكم وعائلاتكم وتصبح أهدافاً عسكرية مشروعة كما فعلتم أنتم وتكون معاملة بالمثل، الطفل بالطفل والعائلة بالعائلة والبيت بالبيت والمقر بالمقر، إذا قررنا فنحن قادرون على الانتقال لأوروبا مثل الجراد والنحل.”
وبدورها شددت وزيرة الخارجية الإسبانية أن موقف وعزيمة الحلف لم تتغير “وسنواصل ذات الضغوط العسكرية والسياسية، حتى تحقيق القرار 1973، نعمل معاً لحماية الشعب الليبي من التهديد واستخدام العنف العسكري بواسطة القذافي، سنبقى معاً حتى تحقيق أهدافنا.”
وفوض قرار مجلس الأمن الدولي 1973 حلف الأطلسي إطلاق حملة جوية عسكرية لحماية المدنيين من حملة قمع أطلقها القذافي بواسطة كتائب موالية له لاجتثاث مطالب برحيله بعد 42 عاماً في السلطة.
والسبت، كرر موسى إبراهيم الناطق باسم الحكومة الليبية، دعوة القذافي للانتقام قائلاً “عدوان الناتو يقتل أطفالنا وأوروبا ستضطر إلى مواجهة العواقب.. فهناك أناس سيهاجمون أوروبا، وينضمون إلى التنظيمات الإرهابية ضدها وبناء ثقافة تشرع جميع أشكال العنف ضد أوروبا.”
وزعم إبراهيم أن الثوار يفتقرون إلى الدعم الشعبي، مضيفاً “ليس لديهم مستقبل وهم يعلمون ويخشون ذلك.”
ويشار إلى أن الإدارة الأمريكية، أكدت، وعلى لسان الناطق باسم وزارة الخارجية، مارك تونر، السبت، أنها تأخذ التهديدات الليبية على محمل الجد، بيد أنها أكدت استمرار دعم حملة الناتو لتصعيد الضغوط على القذافي حتى رحيله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *