بلاغ للنائب العام ضد شفيق وخلفان بتهمة دعم “البلاك بلوك”

بلاغ للنائب العام ضد شفيق وخلفان بتهمة دعم “البلاك بلوك”
2013-634961920885411915-541

كتبت-هبةالزغبى:

تقدم رمضان عبد الحميد الأقصرى المنسق العام لجبهة الإنقاذ المصري ببلاغ إلى النائب العام المستشار طلعت عبد الله ضد كل من الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق وضاحي خلفان قائد شرطة دبى يتهمهما بدعم “البلاك بلوك”،عن طريق المساعدة في تدريب أفراد من أكاديمية الأمن الدولية وضمهم إلى البلاك بلوك لإحداث البلبلة في مصر.

وأشار البلاغ رقم 290 لسنة 2013 بلاغات النائب العام،إلى أن مدير مكتب الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوى، فجر مفاجئة من العيار الثقيل فى تصريحات خاصة لإحدى الصحف المستقلة فقال “إن جماعة “البلاك بلوك” تضم عناصر من النظام السابق مثل ضباط أمن الدولة، وأفراد مدربة بأكاديمية الأمن الدولية، تضم شباب عاطلين عن العمل، وقال إن هذه الأكاديمية لها فروع في “صربيا وأمريكيا”، كما لها فروع بعض الدولة العربية، مثل دولة الإمارات العربية وخاصة دبى، وذلك لتدريب هؤلاء الشباب لإحداث البلبلة وعدم الاستقرار الأمنى،

ولفت البلاغ إلى شريط الفيديو المصور لأحد أعضاء جبهة الإنقاذ ” أ.ح ” وهو يتحدث عن خطة الدخول والخروج والعودة والإنسحاب وكيفية التصرف عند إلقاء زجاجات المولوتوف وهو يرتدى القناع وأن هناك إتصالا مستمرا بين أكاديمية الأمن الدولية المسئولة عن تدريب الشباب العاطلين والفريق ضاحى خلفان قائد شرطة دبى والمرشح الرئاسى السابق أحمد شفيق.

وأضاف أن تصريحات مدير مكتب الدراسات الفلسطينية بالقاهرة لا يمكن السكوت عنها لأنها تصريحات خطيرة وحمل المخابرات الإيرانية والإماراتية والإسرائلية والأمريكية والإتحاد الأوروبى مسئولية ماحدث داخل مصر لزعزعة الأمن وإفشال النظام الحاكم من خلال تمويل جماعة “البلاك بلوك” التى لم تغزو من العالم العربى سوى مصر وتونس وتحديدا بعد قيام ثورة يناير لجرجرة ما يسمى بتنظيم القاعدة وما يسمى بالإسلاميين لكى يتم تصنيف مصر ضمن الدول التى ترعى الإرهاب والتطرف.
.
ولفت إلى أن القائمين على تدريب جماعة البلاك بلوك داخل هذه المنظمات هم “بن شاحر” قائد قوات حرس الحدود الإسرائيلى والعقيد الإسرائلى “بازى ساميز” والضباط “صامويل باشان” و مرزاديفيد.

وطالب مقدم البلاغ فى النهاية : استدعاء “إبراهيم الدراوى” رئيس مكتب الدراسات الفلسطينية بالقاهرة والصحفية “فايدة سيد على” لسؤالة عن تصريحاته ومعرفة الحقيقة التى نشرت فى أحد الصحف المستقلة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *