حسين المصرى : منابر المساجد اخطر سلاح

حسين المصرى : منابر المساجد اخطر سلاح
529806_507452925972578_794933664_n

كتب-زيدان القنائى:

قال حسين المصرى تمثل منابر المساجد سلاحا خطيرا , يقوم باستخدامه المتاسلمين لنشر مايريدونه للناس باسم الدين حتي ولو كان خطا .حيث يستمد المنبر قدسيته من قدسية الدين , ويمثل خطيب المسجد في أعين الناس “المتحدث باسم الدين” أو “الوكيل الرسمي لله”.

واستكمل بالرغم من تردي مستوى اغلب الخطباء علميا وثقافيا وعقليا في هذه الايام , إلا أنهم ومع ذلك يسيطرون سيطرة تامة على عقول الجماهير .فتصبح خطبة الجمعة موعدا أسبوعيا لجرعات ثابتة من التخلف والخمول والجهل.

واضاف لكن أخطر هذه الجرعات وأشدها أثرا..الجرعة المخـــــــدرة فالفقر شئ جميل , لأن الفقراء كما يقولون (لهم الجنة) والمرض شئ رائع , لأنه يكفر السيئات ويضاعف الحسنات والحاكم الظالم يجب أن نصبر عليه , لأنه لا يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله وإسرائيل وأمريكا ليس لنا بهم شأن , لأن الله سوف يدمرهما عندما يشاء والاكتشافات العلمية التي قام بها الغرب , قد ذكرها “القرآن الكريم” منذ 1400 سنة والإسلام سوف ينتصر ويسود “بتأييد السماء” والأمة الإسلامية هي أشرف الأمم عند “الله”.

وهكذا يخرج المستمع من الخطبة وقد أصبح “مخدرا” كليا فهو لا يحمل هم أي شئ , بعد أن ألقى كل حموله على “الله” ولا عجب حينها أن يصبح سلبيا عاجزا متواكلا…الخ ولديه مع ذلك شعور زائف بـ “الراحة النفسية” ولا عجب أن تكون مجتمعاتنا عالة على العالم وهي مع ذلك ترى أنها “خير أمة أخرجت للناس” دائما ما يحاول البعض إيقاف مفعول “المخدر” ولكنه غالبا ما يقابل بالرفض ليس بسبب حب الناس للدين فحسب بل لأنهم لا يحبون من يواجههم بأخطائهم ومن يخبرهم بأنهم “مذنبون” وتبقى كلمة ماركس الخالدة الدين افيونة الشعوب.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *