الأخضر الابراهيمى يقدم تقريرا للأمم المتحدة بشأن الإحتياجات الإنسانية بسوريا

الأخضر الابراهيمى يقدم تقريرا للأمم المتحدة بشأن الإحتياجات الإنسانية بسوريا
الاخضر الابراهيمى

 كتب – شيماء أسامة:

 قدم الأخضر الابراهيمى الممثل الخاص المشترك للسكرتير العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية تقرير بشأن الوضع بسوريا منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة السوريه والجيش الحر .

تناول التقرير الاحتياجات الإنسانية فى سوريا حيث تفاقمت الأزمة وتتواصل الأوضاع الانسانية تدهورا، فقد تأثر مالا يقل عن 2.5 مليون شخص بالأزمة وحسب تقديرات الامم المتحدة قد يصل العدد إلى أربع مليون فى بداية عام 2013، ويتضمن هذا العدد 1.5 مليون نازح داخل سوريا فى حاجة ماسة للغذاء والمأوى والدواء والخدمات الصحية، فهناك حوالى 395 ألف لاجىء سورى فى العراق ولبنان والاردن وتركيا وشمال افريقيا حيث تقدر مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن أعداد اللاجئين السوريين قد تصل إلى 710 الف بحلول بداية العام الجارى.

أما بالنسبة لحجم الدمار والخراب بالمنشأت الطبية، فقد حرم أغلبية السوريين من الخدمات الصحية، 67% من المستشفيات العامة قد تضررت و29% خارج الخدمة، أما وزارة التعليم السورية تقدر خسائرها المبدئية ب300% الف طفل يحتاجون الخدمات التعليمية، حوالى 2000 مدرسة مسكونة من قبل النازحين و قد دمرت 2000 مدرسة من اصل 22 الف مدرسة فى سوريا .

كما أثرت الازمة على 50% من اللاجئين الفلسطينيين فى سوريا والمقدر عددهم ب 500 ألف، و40 % قد نزحوا داخل سوريا، وقد فر فوق 8 الاف فلسطينى إلى لبنان وحوالى 1600 إلى الاردن .

كما أكد الاخضر الابراهيمى الممثل الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية لسوريا تأكيدات من الحكومة السورية بأن المنظمات الدولية سوف يتم السماح لها بأيصال المساعدات الانسانية لكل أرجاء سوريا بما فى ذلك المناطق خارج سيطرة الحكومة، وقد أثبتت الحكومة السورية جدية هذا التعهد فى مطلع شهر نوفمبر الماضى حيث سمحت للمنظمات الانسانية بالدخول إلى منطقة الخالدية فى حمص وهى منطقة نزاع محاصرة منذ عشرة أشهر .

وتقوم منظمات الامم المتحدة بأيصال الدعم الانسانى عن طريق متطوعى الهلال الاحمر السورى ومنظمات سورية أخرى، وقد أثيرت بعض التساؤلات حول دور الهلال الاحمر السورى الذى كان المنظمة الوطنية الوحيدة المخول لها العمل مع الامم المتحدة فى ايصال الدعم الانسانى . و ترى منظمات الامم المتحدة فى سوريا أن متطوعى الهلال الاحمر شباب ذو همة واخلاص شاغلهم الاساسى ايصال الغوث إلى أسرهم ومجتمعاتهم، وقد عانى كثير من متطوعى الهلال الاحمر من القتل والضرب والتعذيب .

الشكوى الأساسية لمنظمات الأمم المتحدة هى محدودية قدرات الهلال الاحمر على توزيع الدعم الانسانى لذلك قد رحبت الأمم المتحدة بقرار الحكومة السورية السماح لمنظمات وطنية ومحلية العمل مباشرة مع الأمم المتحدة فى توزيع الدعم الانسانى . لضمان حيادية وفاعلية العمل الانسانى .حيث تجرى الامم المتحدة عمليات تقييم ومتابعة ومراقبة قبل وبعد تقديم العون لضمان وصولة للمحتاجين كمثال للدعم الانسانى المقدم من قبل الامم المتحدة فى سوريا كما قدمت منظمة الغذاء العالمية شهريا اطقم الطعام ل 1.5 مليون شخص فى شهر اغسطس و سبتمبر و أكتوبر فى 14 محافظة بما فيهم محافظات حمص وادلب ودير الزور .

كما قدمت المفوضية العليا للاجئين فى شهر اكتوبر مساعدات غير غذائية عاجلة ل 260 الف شخص أغلبيتهم من النازحين تستعد المفوضية لتقديم هذا الدعم ل 600 الف شخص فى بداية العام الحالى . كما قدم صندوق الامم المتحدة للسكان خدمات الصحة الانجابية بما فى ذلك خدمات الرعاية التوليدية الطارئة وصحة الام إلى 200 الف شخص فى 11 محافظة و قد قدمت خدمات ما بعد الانجاب إلى 20 الف امراة و الخدمات الانجابية إلى 6550 امراة . وفى شهر سبتمبر قدمت اليونيسيف الدعم التعليمى و النفسى والاجتماعى إلى 50 الف طفل و35 الف طفل استفادوا من أعادة تأهيل 70 مدرسة وقد استفادت 6 الاف اسرة من اطقم الادوات المدرسية فى مدارس الا ونروا . وقد زادت الاونروا الدعم للاجئين الفلسطييين فى شهر سبتمبر من خلال الخدمات الصحية و تو فير المياة للفلسطنيين فى حمص و دمشق. و درعا و حماه و قد استفاد عشرة الاف لاجئ من المساعدات الغذائية فى معسكرات نيرب و عين التل . فى شهر سبتمبر قدمت منظمة الصحة العالمية الدعم الجراحى العاجل بما فى دلك أطقم لمعالجة الصدمات وسلامة الدم . اليونيسيف قامت بحملة لتطعيم 285 الف طفل ضد الحصبة . تستعد اليونيسيف حاليا مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية حملة لتطعيم 1. 5 مليون طفل سورى ضد الحضبة .

أما عن تمويل العمليات الانسانية فعلى الرغم من تزايد الاحتياجات الانسانية خاصة احتياجات النازحين داخليا تعانى وكالات الامم المتحدة والشركاء فى المجال الانسانى. من قيود تمويلية هائلة  وقد اصدرت الامم المتحدة نداء للحصول على 348 مليون دولار أمريكى من أجل اقامة 57 مشروع مساعدة المحتاجين فى مختلف البلاد وتتضمن هذه الخطة حزمة فصل الشتاء وتكلفتها 60 مليون دولار أمريكى منها 40 مليون دولار أمريكى لا تزال غير ممولة. وحتى الان لم يتوفر لمنظمات الامم المتحدة إلى 49% من المبالغ المطلوبة فى هذا الشأن وتسعى الخطة الخاصة بلاجئين جمع 488 مليون دولار بهدف مساعدة السوريين الذين عبروا الحدود إلى الدول المجاورة الخطة تستهدف ما يصل إلى 710.000 من اللاجئين السورين بحلول بداية 2013 حتى الان تلتقت خطة المذكوره 35%فقط من الاموال اللازمة مما يعوق بشدة الجهود الرامية التقديم المساعدة للاجئين .

وارد: دعم المانحين لنداءات الامم المتحدة فى سوريا الاجمالى العام لامريكا و الولايات المتحدة والمانيا وقطر والاتحاد الاوروبى و استراليا والسويد و فرنسا و النرويج وكندا وسويسرا و اليابان وروسيا و الدنمارك والامارات والصين و الكويت وايطاليا وبلجيكا وفنلندا ولوكسنبورج و ايرلندا و بولندا وتركيا و كوريا والهند والمغرب والمجر و رومانيا وسلوفنيا وموناكو وايرلندا والبحرين وكرواتيا وبلغاريا والسعودية والبرازيل وتسوانا وايران واليونان واسيتويتونيا”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *