المدار تفتح ملف ” صفى الدين خربوش” المنسى و القومي للشباب

المدار تفتح ملف ” صفى الدين خربوش” المنسى و القومي للشباب
خربوش

تحقيق – محمد لطفى :

خربوش وضلوعة فى صفر المونديال
 سرالأطقم الرياضية والاسماء الوهمية
الوزير يوافق على إنشاء المركز ثم يأمر بغلقه     
     بلاغات للنائب العام ضد “صفي الدين خربوش
   الثورة المضادة والقومي للشباب
    مليون جنيه إهدار للمال العام في مشروع القراءة للجميع100
    معسكرات الشباب كنز المجلس القومي للشباب
تستر الملط على خربوش فى اهدار 200 مليون جنية بسبب زواجة من ابنتة
حكاية المرسيدس والمليون جنية
خربوش والنهب من معسكرات الشباب


وما زال كشف الفساد مستمرا..فالنظام السابق لم يترك مكانا في أرض مصر إلا وأفسده لم يترك أموال مصرإلا ونهبها وكأنه أقسم أن يحول “مصر” إلى أرض بور أرض غير صالحة للنمو.. ولكن تجلت قدرة الله وعظمته في أن بعث لنا بالثورة المباركة ثورة 25 يناير والتي كشفت كل أركان النظام وأعوانه وكأن الله عز وجل يقول لنا.. “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”

نعم يا رب كانوا يمكرون في أرزاقنا في حياتنا في مستقبل أولادنا.. حتى في شبابنا مكروا فلقد دأبوا على إفساد الشباب ولقد طال الفساد المجلس القومي للشباب.. الذى هو من المفترض يعمل لصالح الشباب وذلك تحت قيادة عضو أصيل في لجنة سياسات الوطني المنحل”سابقا..مسئولا عن الشباب الا وهو السيد خربوش الذى ينعم بالراحة الان دون رقيب ولا حسيب.

ومن أجل هذا ومن أجل الشباب تفتح “المدار” هذا التحقيق..

خربوش ومركز شباب “بني عباد ”
واهتماما بالشباب من منطلق انهم هم صناع المستقبل وايمانا منا بقدراتهم كان الاهتمام بهذا المركز الذى دمرة خربوش وعصابتة.
فأن يكون وزير الشباب مع الشباب فهذا أمر منطقي أما أن يكون يشرد الشباب ويجعلهم على النواص والطرقات وأن يغلق مراكز الشباب فهذا هو الغير منطقي.. وهذا ما حدث مع مراكز شباب “بني عباد” شرقية.. والبداية هي.. إشهار المركز برقم 15 لسنة 1976 “مؤقتا” إلا أن تم تدبير مساحة أرض تزيد عن 200 متر مربع ولقد تصدر قرار السيد محافظ الشرقية رقم 435 لسنة 1999 بتخصيصها لبناء مركز الشباب.. ولقد تم تكلفة بناء المركز وتأسيسه حوالي 750 ألف جنيه ووصلت العضوية فيه إلى 500 عضو في أقل من شهرين وتم ممارسة النشاط الرياضي بالمركز وحصل على مجموعة من البطولات على مستوى الشرقية أي أنه من المراكز المتميزة

ولكن حدث الخلاف بين رئيس مجلس إدارة المركز /مصطفى أحمد عامر وبين مسئول مديرية الشباب والرياضة والتابع للمجلس القومي للشباب والذي كان يريد السيطرة على كل شيء في المركز وكذلك التصرف في حسابات المركز بالبنوك وذلك لم يسمح به أعضاء المركز وعلى رأسهم الأستاذ/ حليم عزازي سليم والذي قال للمدار..

المشكلة ليست في المركز فكل إجراءات إشهاره تمت وفق القانون ولكن المشكلة في المجلس القومي للشباب ومديرية الشباب بالشرقية فهل يعقل إغلاق المركز وتشريد الشباب الأعضاء بدلا من ممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة

وزير الشباب خربوش كان يشرد الشباب يشرد الشباب
دون سابق إنذار تم تجميد رصيد المركز بالبنوك ووقف النشاط وسحب جميع الموظفين والعمال من المركز وإغلاق المركز دون إخطار مجلس الإدارة بالأسباب أو بما هو مطلوب منهم حتى لا يغلق المركز وأصبح المركز الذي تكلف حوالي 750 ألف جنيه مغلق ومكان مهجور ومرتع للبلطجية والمجرمين ألا يعد هذا إهدار للمال العام ومحاربة للشباب هل هذا هو دور سيادة الوزير هل هذه هي سياسته تجاه الشباب أم أن شباب الوطني المنحل كان لهم عنده وضع خاص

مدير المركز والسجلات
لقد قام مدير مركز شباب بني عباد وبمساعدة ومعاونة مديرية الشباب بالشرقية التابعة لسعادة الوزير انذاك بالاستيلاء على سجلات ومستندات ودفاتر المركز ومن العجيب أن مدير المركز تمت إدانته بمعرفة النيابة الإدارية في التفتيش رقم 414 لسنة 2009 م وكذلك رقم 582 لسنة 2009 م وفي بعض القضايا الأخرى وتم إرسال هذه الإدانات لتوقيع الجزاء عليه منذ 22/6، 1/7/2009م ولم يتم توقيع جزاء عليه حتى الآن وما زالت هذه التحقيقات بالإدانة لدى السيد وكيل وزارة الشباب حتى الآن.. والسؤال لماذا تم حفظها إلى الآن أم أن هذا الرجل هو من رجال “الوزارة” وينفذ أوامر “الرجل الكبير” الذي كان على الكرسي ويشرد الشباب والان هو فى بيتة ينعم بملايين الشباب التى نهبها

“خربوش” يتراجع
بالرغم من أن جميع إجراءات مركز شباب بني عباد تمت بموافقة “خربوش” إلا أنه تراجع عنها وأغلق المركز بالضبة والمفتاح والسؤال لماذا؟

وزير الشباب السابق والترقيات
وفي لقاء المدار بأحد كوادر العاملين في المجلس القومي للشباب والذي رفض ذكر اسمه وعلق للمدار قائلا: إن الدكتور “خربوش”كان يعد من الأعضاء البارزين في لجنة السياسات بالوطني المنحل أي فهو نفسه بحاجة إلى ثورة حتى يتم تطهير المجلس من أذناب الوطن المنحل ولقد قام  وهو فى الوزراة بترقية الدكتورة “أمل جمال سليمان” إلى منصب وكيل وزارة رئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية هذا بالرغم من اتهامها بارتكاب مخالفات عديدة مالية وإدارية وتحقق فيها النيابة الإدارية بسبب قيامها بشراء أطقم رياضية كاملة ووصل عددها إلى حوالي 10 ألاف قطعة وقامت بتوزيعها على أسماء وهمية في حين أن هذه الأطقم تم تخزينها في مسرح المجلس!! ويضيف المصدر.. أن الدكتورة “أمل جمال سليمان” والتي قام “خربوش” بترقيتها كانت من المتهمين الرئيسيين في قضية “صفر المونديال” حيث أهدرت وآخرون مبلغ مليون و43 ألف جنيه على مظاهر الشرف والبذخ في الدعاية لملف مصر.

“الملط وخربوش” إيد واحده
هذا ولقد أكدت مصادر عدة داخل المجلس القومي للشباب بأن “خربوش” هو زوج ابنه “جودت الملط” رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق.. ويضيف المصدر. وهذا ما أكده اختفاء تقارير ومستندات كانت مرسلة للجهاز تدين خربوش بالاستيلاء على ما يزيد عن 200 مليون جنيه من المال العام هذا بالإضافة لبعض التقارير الأخرى التي لم تعرض على المسئولين.. وذلك على حد قول المصدر

بلاغات ضد “خربوش ”
هناك عدة بلاغات تلقاها مكتب النائب العام السابق المستشار “عبد المجيد محمود ” ضد رئيس المجلس القومي للشباب “محمد صفي الدين خربوش” وهذه البلاغات تحمل أرقاما 963، 2442 لسنة 2011م تتهمه فيها بالإهمال الجسيم في واجباته الوظيفية وكذلك عدم العمل بالقانون رقم “89”  الخاص بالمناقصات والمزايدات وإسناد جميع أعمال المجلس بالأمر المباشر وكذلك إهدار ميزانية المجلس ومخالفة القانون رقم 77 لعام 1975 الخاص بالهيئات الشبابية والرياضية.. هذا ولقد اتهمته أيضا بشراء سيارة مرسيدس بمبلغ مليون جنيه لاستخدامها في تحركاته بالرغم من وجود سيارات للمجلس!! وكذلك شملت الاتهامات أيضا إصدار قرارات بالنقل والاستبعاد للعديد من القيادات وإعفاءهم عن العمل وهي القيادات التي لم توافق على الخطأ والسير فيه وكذلك تعيين “سهير شرف” بعد بلوغها سن المعاش مستشارة للمجلس دون الحصول على موافقة مجلس الوزراء
والغريب ان كل هذة القضايا لم يحركها السيد النائب العام السابق بل كان مكانها الادراج.

“خربوش” والثورة المضادة
هذا ولقد أكد عدد من مقدمي البلاغات بأن المجلس القومي للشباب وعلى رأسه “خربوش”  عندما كان وزيرا للشباب قد أمر بأعداد عدة برامج للشباب تستهدف إبراز سلبيات ثورة 25 يناير وتنطلق هذه البرامج من مراكز الشباب التي يسيطر عليها فلول الحزب الوطني “المنحل” الى الان

“خربوش” والقراءة للجميع
من في مصر المحروسة لا يعلم مشروع القراءة للجميع ولما لا وهذا هو مشروع “الهانم” زوجة الرئيس المخلوع ولكنه له تكملة وهو “القراءة للجميع والذهب لنا” وهذا ما أكدته ثورة 25 يناير العظيمة.. هذا المشروع الوهمي أنفقت عليه جميع الوزارات ولقد أكد لنا أحد العاملين في المجلس القومي للشباب بأن المجلس أنفق ما يزيد على 100 مليون جنيه في طباعة كتب لم تستخدم وكانت دائما مصيرها البدروم والسؤال أليس هذا إهدار للمال العام ألا يستحق هذا المحاسبة لهذا الخربوش.

معسكرات الشباب والقومي للشباب
وأضاف المصدر أن معسكرات الشباب التي كانت يمولها المجلس القومي للشباب كانت أشبه بالكنز والمال السايب وكان غالبا ما تكون ميزانيتها هي ضعف الأموال الفعلية التي تم صرفها هذا إلى جانب كشوف الحوافز بآلاف الجنيهات التي كانت تصرف على المحاسيب والمقربين
ونحن هنا لا نتهم أحد ولا نعادي أحد بل نريد معرفة الحقيقة.. فالواقع يقول أن هناك بلاغات مقدمة ضد رئيس المجلس القومي للشباب السابق ومن حقنا أن نعرف ماذا تم في هذه البلاغات وهل تم استدعاء الرجل أم لا وهل تم حفظ هذه البلاغات في الأدراج أم أن الرجل بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

نحن نريد الحقيقة ولا غير سواها والله الهادي إلى سواء السبيل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم منكرا فليغيره” إلى آخر الحديث

ونحن هنا نحاول أن نغير ولكن “بالقلم” ولا نتهم أحدا بل نبحث عن الحقيقة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *