وقفة للتيار الشعبي بالفيوم للتنديد بمقتل اثنين من أعضاءه

وقفة للتيار الشعبي بالفيوم للتنديد بمقتل اثنين من أعضاءه
جنازة شهيد

كتب – محمد حسين:

ينظم أعضاء التيار الشعبي بالفيوم وقفة احتجاجية مساء الجمعة المقبل بميدان السواقي وسط مدينة الفيوم ؛ للتنديد بمقتل  محمد الجندي و عمرو سعد والمطالبة بالقصاص العادل ممن تسبب في قتلهما و الإعتراض على السياسات الغاشمة للداخلية وعنف الشرطة وقوات الأمن في التعامل مع المتظاهريين السلمين.

كان التيار الشعبي قد نعى على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” اثنين من اعضائه الذي أكد انهما استشهدا غدرا وغيلة في مظاهرات شعارها السلمية بعد ان أعلن مستشفي الهلال استشهاد محمد الجندي نتيجة تعذيبه حتى الموت, و وفاة عمرو سعد عضو التيار نتيجة إصابته أمام قصر الإتحادية.

وحمّل التيار الشعبي، رئيس الجمهورية ووزير الداخلية، المسؤولية السياسية والجنائية عن مقتل الجندي، مؤكدا أنه سيلاحقهما قضائيا وسياسيا حتى الحصول على القصاص العادل.

 و أشار التيار الشعبي إلى أن الشعب المصري الذي خرج في 25 يناير 2011 مطالبا بالعيش والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية ثار لإسقاط نظام وسياسات وليس فقط رموز وأفراد , وجاء برئيس منتخب ليحقق له القصاص والعدل الإجتماعي والاستقرار , وما نشهده الآن بوضوح هو إعادة إنتاج لنفس السياسات والممارسات بنفس مشاهد القتل والسحل والفوضى و هو مسئولية الرئيس ونظامه وجماعته عن غياب العدل وإهدار القانون واستمرار سياسات الافقار والتبعية وتأسيس دولة الفوضى.إن الشعب المصرى الذى خرج فى 25 يناير 2011 مطالبا بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية ، ثار لاسقاط نظام وسياسات وليس فقط رموز وأفراد ، وجاء برئيس منتخب ليحقق له القصاص والعدل الاجتماعى والاستقرار ، وما نشهده الآن بوضوح هو اعادة انتاج لنفس السياسات والممارسات بنفس مشاهد القتل والسحل والفوضى ، وهو مسئولية الرئيس ونظامه وجماعته عن غياب العدل واهدار القانون واستمرار سياسات الافقار والتبعية وتأسيس دولة الفوضى .

يذكر أن محمد الجندي المنتمي إلى التيار الشعبي توفي، صباح الإثنين، متأثرًا بجراحه في قسم العناية المركزة بمستشفى الهلال وتوفي عمرو سعد، مساء الأحد، متأثرا بإصابته بطلق ناري في المخ، في الاشتباكات التي وقعت الجمعة الماضي بين الأمن والمتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *