اطلاق سراح الطفل المصاب بالسرطان بعد 11 يوما من احتجازه

اطلاق سراح الطفل المصاب بالسرطان بعد 11 يوما من احتجازه
الطفل محمود عادل

 كتب – هبه الزغبى:

بعد 11 يومًا من الاحتجاز مع “سرطانه” بين جدران سجن مديرية أمن الإسكندرية ، استنشق أخيرًا الطفل المصري محمود عادل مع ساعات صباح اليوم عبير الحرية، بعدما أثارت قضيته موجة عارمة من الاستنكار والشجب من قبل منظمات حقوقية وإنسانية.

شقيقة الطفل قالت “إن أخيها تم إخلاء سبيله من الحجز صباح اليوم”. نسمة التي لم تدل بأية تصريحات مفصلة لانشغالها بشقيقها، الذي كان خارجًا للتو من الحجز، لفتت إلى أن شعورًا من الارتياح ينتاب شقيقها، وأنه سعيد بخروجه أخيرًا من الاعتقال.

ولم يصدر حتى ظهر اليوم أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية حول واقعة احتجاز عادل، بحسب أهله ومنظمات حقوقية.

وأضافت شقيقة محمود “محمود مريض، ولا يشارك في المظاهرات، ولا يقوى على الحركة، حتى إننا أخرجناه من المدرسة لعدم قدرته على الحركة نتيجة تعاطيه لعلاج كيميائي”.

وكانت قضية الطفل محمود عادل المريض بالسرطان، والذي اعتقل على خلفية اشتباكات مديرية أمن الاسكندرية في أواخر الشهر الماضي أثارت استياءً واسعاً في أوساط الحقوقيين، إلى جانب أنها جذبت أنظار الرأي العام.

فالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان اعتبرت من جانبها واقعة احتجاز الطفل (عادل) انتهاكًا واضحًا وصارخًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية والقانون المصري، وتحدياً لسلطة النيابة العامة التي قررت إيداعه في دار أحداث، وهو مالم يحدث، وطالبت حينها النائب العام، بالإفراج عنه لإصابته بالسرطان، وخشية على حياته من الخطر الناجم من عدم استكمال العلاج.

وأعلن الائتلاف المصري لحقوق الطفل، أنه تقدم ببلاغ عاجل إلى النائب العام للمطالبة بالإفراج عن الطفل محمود عادل. وأعرب  عن رفضه الشديد للانتهاكات المستمرة في حق الطفل محمود عادل

وكان محامي الطفل ومنسق لجنة الحريات في حزب التحالف الاشتراكي في الإسكندرية محمد رمضان قال “إنه كان يفترض وضع الطفل في دور رعاية خاصة، وليس في مديرية الأمن، خاصة وأنه دون سن الـ18”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *