جماعات مالى : فرنسا حفرت قبرها فى مالى

جماعات مالى : فرنسا حفرت قبرها فى مالى
مالى

كتب – محمد لطفى – الاناضول :

أجمعت قيادات جماعات مسلحة بشمال مالي أن الصراع سيطول بين الجماعات “التي تقاتل من أجل تحكيم الشريعة في إقليم أزواد”، والقوات الفرنسية التي وصفوا هجماتها بـ”الحرب الصليبية الجديدة في ثوب تحرير الشمال”.

 

وفي لقاء مع وكالة الأناضول في جبال بمحيط منطقة كيدال (شمال مالي) بأحد القيادات العسكرية الميدانية المكنى بـ “أبو عبد الرحمن فاروق المغربي”، وهو الذراع الأيمن للقائد “أبو العباس مختار بلمختار” أمير كتيبة الموقعون بالدماء المنتمية لتنظيم القاعدة.

 

وقال المغربي ردا على سؤال حول جدوى قتال الآلاف من القوات الفرنسية وحلفائهم الإفريقيين: “الحمد لله نحن ابتداء لا نريد لقاء العدو، لكن في الوقت ذاته سيوفنا تتعطش لدماء الغزاة المحتلين الفرنجة، تحت مسمى التحرير وجلب الحرية والديمقراطية إلى الأرض، نحن نحب الموت في سبيل هذا الدين وحماية الضعفاء والمستضعفين كما هم يحبون الحياة ويسعون وراء ملذاتها”

 

وأضاف أبو عبد الرحمن: “لقد تمكن أمراء الجهاد وقادتهم ولله الحمد والمنة من استدراج الفرنسيين ومن معهم من الأفارقة إلى قبورهم”.

 

وذكر أن “أغلب المجاهدين، خاصة القادمين منهم من أرض الجزائر ومن السعودية واليمن والصومال والسودان وغيرهم يستأذنون أمراءهم، لتفجير معسكرات الجيوش الغازية للمنطقة بواسطة أحزمة ناسفة، أو سيارات محشوة بمتفجرات”.

 

واعتبر أن هذه التفجيرات “قد تضغط على الرأي الداخلي لدول الغزاة خاصة فرنسا التي تخوض حربا في المنطقة لإطفاء جذوة الإمارة الإسلامية ولاستغلال الثروات الخام في إقليم أزواد خاصة البترول واليورانيوم، إذا فحرب فرنسا على أزواد هي حرب صليبية بالدرجة الأولى وحرب استنزاف ثروات بلاد المسلمين”.

 

ووجه القيادي بكتيبة “الموقعون بالدماء” تحذيرا لـ”حكام باماكو ومن والاهم من قادة ورؤساء الدول المجاورة” ألا يفرحوا متوعدا بأن “دورهم آت لا محالة اليوم أو بعد عشر سنوات، ستجد فرنسا وغيرها أسبابا تارة محاربة الإسلام أو كما يقولون هم الإرهاب، وتارة أخرى حماية الأقليات، وتارة أخرى التدخل في أراضي المسلمين لحماية شركاتها الاقتصادية وهي بالأحرى شركات سرقة ونصب على أموال وخيرات المسلمين”.

 

وعن التجاوزات التي حدثت من الجيش المالي يقول أبو عبد الرحمن للأناضول “لماذا فرنسا والعالم الغربي اللذان يتشدقان بحقوق الإنسان يتكتمون على المجازر التي وقعت في موبتي وكونا وديابالي وغيرها من مناطق الشمال التي سقط فيها المئات من الضحايا الأبرياء المدنيين إما بالتصفية الجسدية لكونهم مسلمين عرب أو طوارق أو لأنهم استقبلوا المجاهدين والجماعات التي تقاتل من أجل تحكيم الشريعة، تدخل مدنهم وقراهم وتحكم بينهم بالعدل”.

 

ولفت إلى أن “الغرب اليوم وحلفاؤهم يتعاملون بازدواجية وسياسة الكيل بمكيالين، فعندما يقتل المئات من المسلمين ويشرد الآلاف منهم، ويختطف نساءهم وتفعل بهم الأفاعيل، لا تجد أيا من الهيئات المعروفة تتحرك فعليا لوقف هذه المجازر، وعندما يموت نصراني واحد أو عسكري من القوات الغازية الظالمة، تتدفق رسائل التنديد وبرقيات المواساة لعائلته وجيشه”.

 

قيادي آخر لكنه من جماعة أنصار الدين، يعرف بـ”أبو عمر التارقي” قال لمراسل الأناضول إن “التجارب أثبتت أن التيارات الجهادية عندما تحقق انتصارات تجتمع عليها كل قوى الكفر لمحاربتها من الشرق ومن الغرب، وبالتالي هذا الشيء كان متوقعا وندركه جيدا، حتى في عقيدتنا نعلم أن الصراع بين الإسلام والصليبية والحرب بين المسلمين والكفار ماضية إلى يوم القيامة”.

 

وتابع قائلا: “وعليه فنحن سندافع عن ديننا وعن المسلمين وعن أعراضهم بإذن الله في أرض أزواد أو في غيرها، فلا يغرن الفرنسيين انسحابنا من المدن فوالله سيجدون منا ما لا يسرهم، ونبينا يقول إن الحرب خدعة إذن فنقول لهم لقد جئتم لحفر قبوركم في الصحراء”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *