مرسي في افتتاح مؤتمر القمة الاسلامية: نؤكد دائما على دعم القضية الفلسطينية

مرسي في افتتاح مؤتمر القمة الاسلامية: نؤكد دائما على دعم القضية الفلسطينية
مرسي في مؤتمر القمة الاسلامية

كتب- معتز راشد – محمد لطفي:

في كلمته في افتتاح مؤتمر القمة الاسلامية في القاهرة اليوم تحدث الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر عن مجموعة من القضايا التي تشغل العالم الإسلامي والتي تحتاج إلى حلول جذرية.

حيث قال في كلمته: ” لابد من الإشارة هنا ومن واقع مسؤليتنا جميعا أن هناك قضايا كبرى تتعلق بعالمنا الإسلامي ولعل من أبرزها مايلي:

* أولا المعضلات الناشئه من القصور في النواحي التعليمي والثقافة الدينية والتنشئة الدينية السليمة.

* ثانيا الصورة السلبية عن الإسلام والمسلمين والمجتمعات الإسلامية، وبالرغم من وجود أطراف خارجية تدعم هذه الصورة السيئة إلا أن دولنا تتحمل مسئولية هذا الأمر ويجب أن تسعى لتغييرها.

* ثالثا تعاني عدد من الأقليات المسلمة من الإسلام فوبيا أي كراهية الإسلام، ويدعونا ذلك لمناقشة الأمر مع شركائنا في المجتمع الدولي.

* رابعا من أصول ديننا الحنيف المحافظة على حقوق الإنسان والأقليات، ولذلك يجب اتخاذ كافة الإجراءات لوقف إثارة الكراهية والتمييز والعنف ضد الأشخاص بسبب الخلفيات الثقافية أو المذهبية.

* خامسا الفتن إن لم نخمدها سويا فإنها سوف تسري في جسد الأمة وقد تفلح لا قدر الله في تحقيق ما فشل أعداء الأمة في تحقيقه من خارجها.

* سادسا ما تعانيه بعض دول أمتنا من أوضاع إنسانية واقتصادية صعبة تستدعي منا النظر في تطوير نظم الإغاثة القائمة”.

واكد مرسي في خطابه أمام دول العالم الاسلامي على أن إمكانات الأمة الإسلامية المتاحة لا تتناسب مع واقعها الحالي وهو ما يعكس حجم التحديات، إذ يجب تعظيم الاستفادة من موارد الأمة الإسلامية للدفع بها إلى مكانتها الطبيعية بين الأمم.

قائلا “الأمة الإسلامية تعقد علينا الأمال للتغلب على التحديات التي تواجهها”.

وتناول أيضا التعاون الاقتصادي بين الدول الاسلامية وأيضا التمثيل غير العادل للأمة الإسلامية في مؤسسة الحكومة الدولية وخاصة حين يتعلق الأمر بما يهم المسلمين والأمة الأسلامية.

أما عن القضية الفلسطينية فقد تحدث عن الاستيطان الاسرائيلي في فلسطين قائلا “يجب أن نتصدي للاستيلاء علي الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات”، مهنئا الشعب الفلسطيني صدور قرار الأمم المتحدة بالارتقاء بها إلى دور مراقب .

وأضاف أيضا عن تلك القضية “من أهم أهداف المنظمة دعم جهاد الشعب الفلسطيني وإقامة دولته ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، والتاريخ يشهد أن مصر كانت في كل العصور درع الأمة وأمانها وهي ملتزمة بقضية الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته، ومن هذا المنطلق سعت مصر لدعم المحاصرين في غزة”.

وعن الأزمة السورية قال “مايزال جرح سوريا ينزف، وماتزال المآساة الانسانية مستمرة، ومازالت دماء السوريين مستباحة، وأهيب بالسوريين جميعا بالمسارعة باتخاذ الخطوات اللازمة ليكونوا مستعدين لتحمل المسئولية السياسية بكافة جوانبها، ومصر حريصة على إنهاء الأزمة السورية في أسرع وقت ممكن حقنا للدماء وحفاظا على أراضيه.

نزح حتى الآن أكثر من مليون ونصف مليون سوري وهاجر مئات الآلاف خارج أراضي بلادهم منهم الكثيرين نزححوا إلى مصر، ولقد قمت باصدار تعليمات بمعاملة الاخوة السوريين في مصر معاملة حسنة.

لقد بدأنا حوارا مع الأطراف الاقليمية المعنية من أجل التوصل لتسوية للأزمة السورية، وأدعو جميع الدول الأعضاء لمساندة تلك الجهود من اجل توحيد الصفوف السورية”.

وعن مشكلات القارة الافريقية قال “مع انتهاء المرحلة الانتقالية في الصومال فإنه يتوجب علينا الاضطلاع بمسئوليتنا في هذا البلد الشقيق.

تابعنا بقلق بالغ التصعيد الحالي في مالي ومصر تؤكد على وحدة التراب المالي.

وعن قضية مسلمي بورما طالب مرسي بالاستجابة السريعة لحماية مسلمي الروهينجا في ميانمار وطالب حكومة ميانمار بتحمل مسئوليتها عن الأحداث قائلا “لا يمكن السكوت على العنف ضد مسلمي لروهينجا في ولاية راكين بميانمار”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *