الخطيب يطلق مباردة للتحاور مع نظام الأسد بدعم أمريكي

الخطيب يطلق مباردة للتحاور مع نظام الأسد بدعم أمريكي
بشار1

كتب- هبة الزغبي:

أعربت الخارجية الأميركية أمس عن دعمها للمبادرة التي أطلقها رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب للحوار مع نظام الرئيس بشار الاسد، رافضة في الوقت نفسه حصول الرئيس السوري على أي حصانة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند “إذا كان لدى نظام (دمشق) أدنى اهتمام (بصنع) السلام، يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض، وسندعم بقوة دعوة الخطيب”.

وعرض رئيس الائتلاف السوري المعارض إجراء مفاوضات مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ممثلا عن نظام دمشق سعيا وراء مخرج سلمي للنزاع الدامي الذي يمزق البلد منذ آذار/مارس 2011.

وفي مقابلة نادرة مع صحيفة “الأخبار” اللبنانية نشرت في 17 كانون الأول/ديسمبر، قال فاروق الشرع أن أيا من نظام الرئيس بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكريا في سوريا، داعيا إلى “تسوية تاريخية” لانهاء الأزمة.

وفجر الخطيب مفاجأة في نهاية كانون الثاني/يناير عندما أعرب عن استعداده للمرة الأولى للتحاور مع ممثلين عن النظام “لم تتلطخ أيديهم بالدماء”، وعاد واقترح أن يكلف الأسد نائبه فاروق الشرع للتفاوض مع المعارضة.

وقالت المتحدثة الأميركية “نقول منذ وقت طويل أن الذين تلطخت أيديهم بالدماء في سوريا يجب أن يحاسبوا، لكن على الشعب السوري أن يحدد الطريقة التي سيحاسبون بها”.

وأضافت “لا أعتقد أن الرئيس الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر بأنه يجب أن تكون هناك حصانة” للمسؤولين السوريين و لبشار الأسد.

من جهته، قال وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج أن الجيش السوري أثبت أنه لا يمكن هزيمته خلال المواجهة مع المقاتلين المعارضين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد لكنه رفض ذكر ما اذا كان الجيش سيرد على الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل الأسبوع الماضي.

وقد احتجت سوريا لدى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بشأن الغارة الإسرائيلية وقالت أنها تعتبرها انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أعقاب حرب 1973 بين البلدين.

وكان السفير السوري لدى لبنان حذر من أن بلاده قد تقرر القيام برد “مفاجئ” على الهجوم.

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ضمنا إلى أن بلاده تقف وراء الغارة لكن المسؤولين الاسرائيليين التزموا الصمت تماما كما فعلوا عندما قصفت اسرائيل ما يشتبه أنه موقع نووي سوري عام 2007.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *