المدار تحذر من قنابل مصرية موقوتة فى اسرائيل!!!

المدار تحذر من قنابل مصرية موقوتة فى اسرائيل!!!
مصريين باسرائيل

تحقيق : محمد لطفى..

نفتح الملف الشائك ” العمالة المصرية فى اسرائيل” .
6500 شاب مصرى متزوجين من اسرائيليات!
16 الف مصرى يحصلون على الجنسية الاسرائيلية!
نظام المخلوع تعاون مع الصهاينة لالحاق العمالة المصرية باسرائيل!!!
الحزب المصرى فى اسرائيل يخوض انتخابات الكنيست القادمة!
48 مليون دولار قيمة تحويلات المصريين فى اسرائيل سنويا!
مفتى مصر السابق .. نصر فريد واصل.. اطالب بسحب الجنسية المصرية من هؤلاء.
مفاجاة .. مصريين فى جيش الدفاع الاسرائيلى..

هل يمكن أن تبحث عن لقمة العيش وتجدها فى إسرائيل؟ هل يمكن أن تهرب من مصر وتقيم بين من يقتل إخواننا فى فلسطين بل وتكون فى جيش الدفاع الإسرائيلى نفسه؟
هذه الأسئلة مقدمة مهمة لما تم الإعلان عنه مؤخرا من وجود لاعبين مصريين فى ألعاب مختلفة يلعبون فى إسرائيل بعد حصولهم على الجنسية الإسرائيلية.
و”المدار” إذ تفتح هذا الملف تؤكد أن القضية أعمق بكثير من مجرد عدد محدود من لاعبين مصريين سافروا لإسرائيل وحصلوا على جنسيتها، ولكنه جيش جرار من المصريين يصل إلى 295 ألف مصرى موجود فى إسرائيل ومقيم منهم بصفة دائمة ما يقرب من 35ألف شاب مصرى متزوج معظمهم من إسرائيليات وهناك أكثر من 6500 حالة زواج من شباب مصريين بإسرائيليات.

ومن أجل أهمية وخطورة هذا الملف الشائك كان لابد لنا من الدخول إلى عمق القضية دون الاكتفاء بالوقوف عند حدودها.

إن ما اكتشف مؤخرًا عن علاقة مبارك بإسرائيل وقادتها يجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة التى قد تبدو غامضة ومثيرة ولكنها
تبدو الآن منطقية وإلى أبعد الحدود نظرا لهذا العدد الكبير من المصريين الموجودين فى إسرائيل …فهل كانت توجد اتفاقية مشتركة بين مصر وإسرائيل تسمح بإلحاق العمالة المصرية بإسرائيل ؟ وإذا كانت عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة السابقة، لا ترى أى مانع فى إلحاق بناتنا ونسائنا كخادمات فى دول الخليج فمن باب أولى كانت لا تمتنع فى إلحاق شبابنا بالعمل لدى اسرائيل.
(وفى إحصائية قامت بها جريدة ها ارتس الإسرائيلية، عن عدد الشاب المصرى فى إسرائيل وذلك وفقا لما أعلنتة
دائرة الإحصاء المركزية فى إسرائيل وذلك فى 2011 شهر أغسطس .أوضحت أنه يوجد فى مدن بئر سبع وحيفا ويافا مايقرب من 35 ألف مصرى حصل منهم على الجنسية الإسرائيلية ما يقرب من 16 ألف مصرى.
ووفقا لهذه الإحصائية فهناك من المصريين شارك بشكل أو بآخر فى عمليات مختلفة مع جيش الدفاع الإسرائيلى. وأشارت الإحصائية إلى أن المصريين مطلوبين فى جيش الدفاع وذلك نظرا لطاعتهم الأوامر وكذلك فى حصولهم على مقابل مادى زهيد يتراوح مابين 20 و 25 دولارا يوميًا.
وفى مفاجأ ة صرح مصدر مسئول بالسفارة الإسرائيلية بأنه تقدم للسفارة أكثر من 3ملايين طلب هجرة لإسرائيل وذلك من الفترة 2008إلى2011

المدار ..التقت بأحد المسئولين فى وزارة القوى العاملة ونظرًا لحساسية القضية رفض الإفصاح عن اسمه..قال.. نعم كان يوجد فى الوزارة فى عهد عائشة عبد الهادى، تعليمات صريحة بعدم الممانعة لإلحاق أى عمالة مصرية لإسرائيل وكانت أشبه باتفاقية غير مباشرة، وأكد أن كثيرًا من الشباب الذى كان يستوفى أوراقه من الوزارة للسفر كانت وجهة سفره معلومة، وبالرغم من ذلك كانت أوراقه تستوفى ..وأكد أن هناك من العاملين من استفزه الأمر وأرسل إلى الوزيرة يوضح لها ما يحدث فكان رد عبد الهادى، إسرائيل زى أى بلد آخر وأمرت بألا نعرقل استيفاء الأوراق.
هذا وصرح مصدر رسمى تابع لإدارة الهجرة والجنسية رفض ذكر اسمه..بأن المصريين فى إسرائيل المتزوجين من إسرائيليات موجودون بالفعل ويمثلون ظاهرة وهناك الكثير من الشباب إلى الآن يقدمون طلبات هجرة لإ سرائيل وذلك بالرغم من قيام الثورة
وأوضح أنه غالبا ماتتم الهجرة عبر الأردن وسيناء. وأكد المصدر أنه كانت تاتى الينا تعليمات بعدم الإفصاح عن أعداد المصريين  فى إسرائيل وأن نقول إن الأعداد قليلة جدا ولا تمثل ظاهرة ولكن الحقيقة بخلاف ذلك.
هذا ولقد حذر د. طارق فهمى..رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومى..من أن هناك تقاير استخباراتية تتحدث عن سعى المصريين فى إسرائيل لإنشاء حزب يسمى (الحزب المصرى) وذلك لخوض الانتخابات لإسرائيلية القادمة .وأضاف أن تشكيل الحزب فى إسرائيل  يشترط وجود ما لا يقل عن 20 ألف مواطن فى عضويته، مما يعكس حجم الوجود المصرى فى إسرائيل.

هذا وقد صرح العديد من القانونيين ومسئولى لجنة الحريات بنقابة المحامين، بأنه لابد من إعادة النظر فى صياغة قانون الجنسية المصرية وإعادة تعديله وسد ما به من ثغرات وذلك لكى يتم إسقاط الجنسية المصرية على كل من يقيم فى إسرائيل أو يتزوج من إسرائيلية أو يعمل فى جيش الدفاع الإسرائيلى.

وفى تقرير صدر مؤخرًا عن البنك الدولى أكد أن تحويلات المصريين العاملين فى إسرائيل قد بلغت 48 مليون دولارسنويًا
وهنا يبرز سؤال ..هل كان عمر سليمان مدير المخابرت السابق دورًا فى إلحاق شباب مصر وتسهيل سفرهم للكيان الصهيونى  نظرا لما يتمتع به من صداقة شخصية بكل قادة إسرائيل وهل كان سليمان لا يعلم بوجود هذا الكم الهائل من الشباب المصرى فى إسرائيل والذى يعمل بعضا منه بجيش الدفاع الإسرائيلى؟!!!

وعن رأى علماء الدين فى هذه الظاهرة..يقول الشيخ يوسف البدرى .. يقول الله تعالى “لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا صدق الله العظيم” فهذه الآية الكريمة تحكى لنا عن ما يكنه اليهود من حقد وعداوة علينا فكيف نمكث بينهم ؟ وأضاف أنه من المحرمات أن يعمل الشباب المصرى فى جيش إسرائيل أو أن يتزوج منهم سواء من عرب 48 أو يهود فهم أهل حرب، وعلى الشباب  أن يعيد النظر فى الإقامة بإسرائيل وأنه لحرام عليهم أن يولد أولادهم ويحملوا جنسية الكيان الصهيونى ..

وفى تعليق لـ.د .نصر فريد واصل .مفتى مصر السابق..قال إن الإقامة بين الأعداء والزواج منهم لظاهرة خطيرة، وأضاف أطالب بإسقاط الجنسية المصرية عمن يتجنس من المصريين بالجنسية الإسرائيلية وأكد أن زواج المصرى المسلم أو المسيحى من الإسرائيليات أو اليهوديات حرام شرعا، لما له من آثار مترتبة على هذا الزواج الباطل من أولاد مشتتين بين الجنسية المصرية والإسرائيلية ولا يعرفون لهم وطن ثابت ولا انتماء ولا دولة، وأضاف أن الإقامة الدائمة فى هذا الكيان الصهيونى لهى إقامة حرام شرعا…

ويقول .د.يوسف القرضاوى.. إن الإقامة فى بلاد العدو المغتصب لا تجوز شرعا وهو بيع  للدين فى سبيل الدنيا ويحرم عليهم العمل فى جيش  العدو وأحذر من يفعل ذلك من الشباب بسوء العاقبة..

وفى دراسة اجتماعية ونفسية لهذه الظاهرة وهى هجرة الشباب المصرى لإسرائيل أصدرها المركز القومى للبحوث والتى أكدت.. أن الشباب المقبل على الهجرة قد عاش مرحلة التطبيع مع إسرائيل ولم يعد لديهم رفض لوجود هذا التطبيع إلى جانب مشكلة الشباب فى تلبية احتياجاته الأساسية ولذلك على الدولة  أن تتدخل لحل هذه المشكلة.
وأشارت الدراسة إلى أن الشباب المصرى قد حدث له تحول كبير بعد اتفاقية السلام وأدى الخطاب الإعلامى والسياسى فى السبعينيات والثمانينيات إلى تحول إسرائيل إلى دولة جارة وصديقة  بل وتم التعاون معها فى قتل إخواننا فى غزة وفى بناء الجدار العازل  لتجويع أهل غزة وذلك  بقيادة المخلوع وسليمان.

وأضافت الدراسة إلى ثلاثة تحولات مر بها الشباب المصرى حيث فترة الخمسينيات والستينيات وهى فترة المد القومى والنظر لإسرائيل أنها عدو وبعدها فى فترة السبعينيات وحرب أكتوبر واتفاقية السلام والنظر لإسرائيل بشكل مختلف وقبول وجودها والتعايش معها ثم فترة الثمانينيات وما بعدها والتعاون معها بشكل، كامل مما غير رؤية الشباب تجاه إسرائيل.

والمحت الدراسة إلى أن الوضع فى مصر فى السنوات الأخيرة لم يعد مريحا للشباب والدول العربية أصبحت تغلق أبوابها فى وجه المصريين والدول الأوروبية من الصعب الهجرة إليها، إذ أن أقرب مكان هو إسرائيل أو أوروبا الشرقية بالنسبة للشباب المصرى .وأضافت الدراسة أن الشباب المصرى لديهم من المبررات النفسية ما يقنعوا به أنفسهم بالسفر والهجرة لإسرائيل فهم يقولون إذا كان النظام نفسه يتعامل مع إسرائيل فلماذا لا أتعامل معهم أنا وأسافر وأتزوج منهم.

وفى دراسة ميدانية على المجتمع البدوى فى سيناء قام بها د.أحمد عبد الموجود.بالمركز القومى للبحوث ومطبقة على المجتمع السيناوى وتوصل فى هذه الدراسة إلى نتائج مهمة جدا .منها..أن الاحتلال الإسرائيلى نجح فى فرض سيطرته على المجتمع البدوى  من الناحيتين السياسية والاقتصادية وأن هذه السيطرة ما زالت مستمرة إلى الآن إلى حد ما كما نجح فى إيجاد مجموعة تدين له بالولاء نظرا للفوائد الاقتصادية التى حققتها فى عهد الاحتلال  وكذلك تم اجتذاب العمالة السيناوية لداخل إسرائيل للعمل بها وتعليمهم اللغة العبرية.

والسؤال…هل ترك المخلوع سيناء مهملة وبلا تنمية كان امرًا مقصودًا حتى تجتذب إسرائيل العمالة السيناوية إليها ؟

وبسؤال عدد من المواطنين عن رأيهم فى هذه الظاهرة..يقول .. هانى ميلاد.. ميكانيكى ..أنا كمسيحى منعنا البابا من زيارة الأماكن المقدسة بالقدس طالما أن فلسطين ما زالت محتلة فكيف أذهب وأقيم بإسرائيل وأتزوج منهم فبالطبع أنا ضد هذه الظاهرة

وأشارابراهيم عبد ربة.. موظف.. يعنى هى لقمة العيش لا تكون إلا فى إسرائيل ملعونة لقمة العيش لو من عند الصهاينة

وأضاف  سعيد سلامة.. نساج ..هذه ظاهرة خطيرة ولا يجب السكوت عليها  وأرى أن هؤلاء الشباب الموجودين فى إسرائيل هم مشاريع جواسيس لذلك يجب سحب الجنسية منهم على الفور.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *