سلخانات وزاره الداخلية تعود من جديد وتعذيب واغتصاب المعتقلين بالجبل الاحمر

سلخانات وزاره الداخلية تعود من جديد وتعذيب واغتصاب المعتقلين بالجبل الاحمر
تعذيب الشرطة

كتب- هبة الزغبى:

لم يكد يمر يوم واحد على كشف تفاصيل جريمة السحل التي تعرض لها المواطن حمادة المصري على يد الشرطة المصرية وتعذيب الجندي، حتى انكشفت جريمة أخرى قد تودي بفترة حكم الرئيس مرسي إلى الهلاك .

فضيحة بكل المقاييس تكشف عنها اعترافات الناجون من الموت فى معسكرات التعذيب الممنهجة لشباب الثورة والثائرين ضد الإخوان منذ 25 يناير الشهر الماضى حيث يتم خطف الشباب والثوار والنساء وألأطفال من الشوارع وبالأخص من أمام قصر الاتحادية ومن قلب ميدان التحرير بدعوى أنهم مصابين أو بلطجية تم القبض عليهم حتى لا يتعرض خاطفيهم إلى الفتك بهم ويتم ضرب الضحية بعنف وتشويه وجهه حتى تستقيم الرواية ويتم احتجازهم داخل معسكرات تعذيب وسحل واغتصاب ممنهجة تحت إشراف أطباء ويتم إلقاء الضحية فى الشارع أو نقل الجثة إلى أحد المستشفيات الحكومية التى يسيطر عليها الإخوان لتكتب تقارير طبية مخالفة للواقع .

شهادات مروعة، ووقائع يقشعر لها الأبدان، لضحايا جدد لجماعة الإخوان المسلمين وذراعها الباطشة الداخلية.

لشهادات كشفت عن تعرض 27 معتقلا ممن تم إلقاء القبض عليهم يوم الإثنين 28 يناير 2013 بالتزامن مع إحياء ذكرى الثانية لجمعة الغضب.

أحمد محمد أحمد، أحد المفقودين فى مظاهرات الإثنين 28 يناير، والذى تم العثور عليه فى أحد معتقلات مرسى، يقول : «شاركت مع المتظاهرين بالمسيرات لإحياء ذكرى الثورة الثانية لاستكمال أهداف الثورة إلى أن وقعت اشتباكات ما بين الأمن والمتظاهرين أعلى كوبرى قصر النيل وبعد إطلاق الأمن لوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص، تم الهجوم على المتظاهرين والقبض على مجموعة كبيرة منهم.. فحاولنا الهرب، ولكنهم مسكونا وجرجرونا وقلعونا هدومنا وضروبنا فى كل حتة فى الجسم ورمونى بعدها فى النيل».

أحمد أكمل شهادته «وقعت فى النيل وأنا عريان وحاولت العوم ولكن الأمن المركزى أطلقوا علينا الخرطوش فحاولت البقاء فى مكانى أسفل المياه والاختباء خلف مركب لمدة ساعة كاملة، وجدت خلالها متظاهرًا آخر مرميا فى النيل ولم أعلم مصيره»!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *