ريتشارد قلب الاسد يعود للحياة.. شاهد صورتة

ريتشارد قلب الاسد يعود للحياة.. شاهد صورتة
ريتشارد

وكالات

أصبح بمقدور المعجبين بريتشارد الثالث آخر ملك انجليزي لاقى حتفه أثناء القتال إلقاء نظرة على شكله بعد أكثر من 500 عام من مقتله عندما كشف النقاب في لندن عن تمثال نصفي للملك الذي عاش في العصور الوسطى.

ويأتي ذلك عقب الكشف عن إن العظام التي تم العثور عليها أسفل ساحة لانتظار السيارات بمدينة ليستر في وسط انجلترا هي عظام ريتشارد الثالث الذي قتل في معركة بوزورث فيلد عام 1845 بينما كان يقاتل للاحتفاظ بعرشه.

وتم تشكيل وجه التمثال بتكليف من جميعة ريتشارد الثالث نقلا عن صور مركبة أساسها مسح ضوئي لجمجمة عثر عليها أثريون مدفونة في ليسستر.

وكانت لحظة مثيرة لفيليبا لانجلي التي قادت مهمة البحث عن عظام ريتشارد الثالث.

وقالت فيليبا “تحققت رؤية ريتشارد الثالث الحقيقي فجأة تحقق الحلم الرائع وأمل أن تستطيعوا أن تروا في وجهه ما أراه في هذا الوجه وهذا هو رجل ثلاثي الأبعاد بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهو، لا يشبه الرسوم المتحركة أو الساخرة وإنما يشبه شخصا يعيش ويتنفس.

وكانت جانيس ايتكين مسؤولة عن طلاء وجه الملك في التمثال ليبدو حقيقيا وقالت جانيس إنها لم تتأثر بلوحات تيودور التي رسم فيها الملك.

وأضافت هذا النموذج لم يأت من لوحة قديمة وإنما نتج عن عملية علمية.

وتوج ريتشارد الثالث الذي كان جنديا صعب المراس يتمتع بشعبية في شمال انجلترا ملكا في قلعة ويستمينستر في يوليو حزيران عام 1483 ليحل محل أخيه ادوارد الخامس الذي كان يبلغ من العمر 12 عاما بعد مزاعم بأن الأمير الصغير كان ابنا غير شرعي للملك ادوارد الرابع الأخ الأكبر لريتشارد الثالث.

واختفى ادوارد الخامس وأخ له بعد ذلك من برج لندن وبات مصيرهما من اكبر الأسئلة التاريخية التي لم تجد جوابا غير إن اللائمة انحيت لفترة طويلة على ريتشارد الثالث بإصدار أمر بقتل الأميرين في البرج، بل بتنفيذ الإعدام بيده.

وصور وليام شكسبير وتيودور الملك ريتشارد الثالث طاغية مشوها، لكن المعجبين به يأملون إن يزيد الكشف الاهتمام بالملك ويصرف من الأذهان الصورة التي رسمها له شكسبير في أحد أعماله.

وقالت فيليبا لانجلي الناس يتساءلون الآن ماذا كتب تيودور وشكسبير عنه واعتقد إنهم يسألون أنفسهم الآن الأسئلة الكبرى هل كان هذا الرجل حقا الطاغية القاتل قاتل الأطفال القاسي الأمر؟ لا يستقيم تماما واعتقد إن الناس يفهمون ذلك الآن بالفعل.

وقتل ريتشارد الثالث عندما كان عمره 32 عاما بعد أن قضى عامين على العرش وستدفن رفاته في كتدرائية ليسستر تنفيذا الإرشادات بدفن الجثث قرب المكان الذي تستخرج منه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *