بالصورنكشف ” سر المسحول “.. مابين الخرطوش والتاجير فى المظاهرات

بالصورنكشف ” سر المسحول “.. مابين الخرطوش والتاجير فى المظاهرات
مسحول

كتب – محمد لطفى :

 

ما تزال تداعيات حادثة السحل التي وقعت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي بمصر مستمرة في ظل الأقوال التي أدلى بها بطل هذه الحادثة “حمادة صابر” والذي برَّأ الشرطة المصرية أول الأمر قبل أن يتراجع عن تصريحاته ويتهمه بـ”سحله”.
ولكن المفاجأة هي ما كشف عنه مقطع فيديو نشره نشطاء على شبكة الإنترنت ويظهر فيه حمادة صابر (مسحول الاتحادية) وهو يجهز مسدسه بصحبة بلطجية المطرية بالقاهرة.
وكانت صحافية مصرية قد كشفت من خلال لقاءاتها الشخصية مع جيران حمادة، أن “مسحول الاتحادية” من بين المأجورين الذين يتقاضون أموالا للذهاب إلى المظاهرات والقيام بعمليات تخريبية.
كما كشف جيران حمادة، أنه كان أيضًا يذهب للتظاهرات التي كان يدعو لها توفيق عكاشة، مقابل مبالغ مالية.
وكانت ابنته “راندا” قد قالت في حوار لها: إن حمادة صابر وزوجته وأولاده يعتادون الذهاب إلى الاتحادية، وأنهم جميعًا كانوا موجودين عند وقوع حادثة سحله.
وكان صابر قد أعلن عبر وسائل الإعلام أنه تعرض للضرب وإطلاق رصاصة خرطوش على قدمه من جانب محتجين أمام قصر الرئاسة المصرية في الاتحادية، قبل أن يعدل عن أقواله، ويتهم الشرطة بالاعتداء عليه و”سحله” بعد تجريده من ملابسه.
وأظهرت لقطات مصورة عناصر من الأمن المركزي المصري وهم يحاولون جر صابر إلى داخل مدرعة تابعة لوزارة الداخلية قبل أن يعتدي عليه بعضهم بالركل وهو شبه عار.
وقال صابر لوسائل إعلام محلية إنه عدل عن أقواله الأولى لأنه واجه “غضبا من عائلته ونبذا اجتماعيا”، وأضاف أنه يهدف فقط إلى “قول الحقيقة” على حد قوله.

 

التعليقات

  1. اولاوقبل اى كلام اية الا خالاهدا الرجل يكون موجور هو واولاده وليس له انتماء لاى الفريقين هو انتمائة للجنيةالفقر العوز قلت الرزق والجهل خلال الفترةالسابقة وتمت بفترة الحالية حيعمل ايه ضيع شرفة واداميتو ليه والف لية وفى الاخير بقى كدب وقبل الكدب انفضح على الملاء كلده لية وبعد كدة بتدورلوا على اى خطا حسبنا الله ونعم الوكيل هو ده نتائج 30 سنةمضتت والسةالا جيى

  2. احنا ما عاد ورانا اي حاجة الا حمادة نسينا الجامع المحروق والا المصاحف اللي اتحرقت نسينا ان المفروض الكل يعمل جاهدا علشان نرجع الامن للناس الغلابه نسينا همومنا ومعاد الا حمادة
    عجبي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *