نكشف المستور.. صفقة الداخلية مع ” حمادة ” مسحول الاتحادية

نكشف المستور.. صفقة الداخلية مع ” حمادة ” مسحول الاتحادية
مسحول

كتب – محمد لطفى :

اعترف المتحدث باسم وزارة الداخلية بصحة واقعة سحل المواطن “حمادة صابر” أمام قصر الاتحادية في أعقاب جمعة الخلاص مشيرا أن التحقيق ما زال جاريا مع رجال الشرطة المتورطين في تلك الممارسة التي وصفها بالشائنة كما أن النيابة تجري تحقيقاتها التي لم تنته منها أيضا في الواقعة ، يأتي ذلك في أعقاب موجة الاستنكار الواسعة لمحاولات وزارة الداخلية إجبار المواطن على نفي الواقعة ووصف رجال الشرطة بأنهم هم الذين دافعوا عنه رغم أن الملايين رأوها بالتفاصيل بما فيها مشاهد الركل والسحل والاعتداء بالأيدي والعصي من قبل الجنود ، وعلمت المدار من مصدر رفيع المستوى بالوزارة أن فريقا أمنيا نجح في إقناع “حمادة صابر” ـ 45 عاما ويعمل مبيض محارة ، بنفي الواقعة أمام أجهزة الإعلام مقابل عدم تحريك قضية ضده بتهمة حيازة قنابل مولوتوف مع تسليمه مبلغا ماليا ووعده بوظيفة إدارية ومسكن لائق له ولأولاده بدلا من الغرفة الصغيرة التي يقيم فيها بحي المطرية ، مع محاولات إقناعه بأنه بنفي الواقعة يقدم عملا وطنيا للبلد ويحميها من الاضطراب والخطر ، وأكد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن الداخلية وزعت هاتف “حمادة” على جميع الفضائيات المصرية ونسقت عملية الاتصال ببعض القنوات من أجل أن ينفي الواقعة ، وكان يقف بجواره بصفة دائمة عدد من الضباط لتذكيره بما يقوله ، وأكد المصدر أن الداخلية رتبت لقاءا لحمادة مع إعلامي معروف كان يعمل مستشارا للرئيس محمد مرسي ليظهر معه اليوم الأحد في برنامجه التليفزيوني لنفي الواقعة والدفاع عن الداخلية واتهام المتظاهرين بأنهم هم الذين اعتدوا عليه ، وأكد المصدر أن الهاتف الذي اتصلت منه زوجة حمادة بإحدى الفضائيات لعمل مداخلة كان هاتف ضابط كبير بإدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية

وكانت مواجهات مثيرة أجرتها بعض القنوات على الهواء مباشرة بين حمادة صابر وعدد من أقاربه منهم ابنته وابن شقيقه أحدثت ارتباكا له وللنص الذي تم تلقينه له ، حيث اعترف ضمنيا بواقعة اعتداء الجنود قائلا أنه سامحهم على ما فعلوه حسب قوله لابن شقيقه

وقال شقيق المسحول ويدعي  “صعب الهلالى” أن “حمادة”، اعتاد الخروج فى المظاهرات التى تدعو لها القوى السياسية، وبصحبته أسرته المكونة من زوجة وابنتين وطفل صغير.وقال الهلالى إن شقيقه يقيم فى حجرة صغيرة بمنطقة المطرية، ويقوم بدفع 75 جنيها على سبيل الإيجار، وأن الأسرة لم تعرف بنبأ تعرضه للسحل إلا من خلال وسائل الإعلام، عندما ظهر عاريا كما ولدته أمه على شاشات التليفزيون وأنه رفض كل ما قاله شقيقه المجني عليه جملة وتفصيلا على التلفزيون المصري وأمام جهة التحقيق لانه يجافي الحقيقة مؤكدا ان شقيقه تم السيطرة عليه بأمور لا نعرفها حتى الآن واقناعه بعدم اتهام ضباط الامن المركزى بالاعتداء عليه وسحله امام ملايين المشاهدين

واكد صعب أن قرية المراغة بصعيد مصر تنتفض ضد الداخلية وضد ما لقنوه لحماده على التليفزيون الرسمي مشيرا الى ان شقيقه تمت مساومته من قبل وزراة الداخلية وخير دليل على ذلك ان بناته المتواجدات معه أمام الاتحادية اكدوا انه تعرض للسحل من قبل رجال الشرطة وتم نزع ملابسه كاملة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *