بلاغ للنيابة يطالب بالتحقيق مع توفيق عكاشة ومالك قناة “المصارع” بتهمة التحريض على خلع “مرسي”

بلاغ للنيابة يطالب بالتحقيق مع توفيق عكاشة ومالك قناة “المصارع” بتهمة التحريض على خلع “مرسي”
توفيق عكاشة 3

كتب ـ مصطفي رجب: 

 تقدم شريف جاد الله المحامى السكندرى ومنسق حركة المحامين الثوريين، ببلاغ إلى نيابة استئناف الاسكندرية، يتهم فيه توفيق عكاشة ورئيس مجلس إدارة قناة المصارع بالترويج لتغيير المبادئ الأساسية للدستور بالقوة وتحريض الجيش على التحول عن أداء واجبه العسكرى.

 وجاء في البلاغ الذي قدمه جاد الله والذي حمل رقم 262 لسنة 2013 عرائض محامى عام أول،  ان الأعلامى توفيق عكاشة قام بالظهور في حلقة برنامجه مصر اليوم والتى أذاعتها قناة المصارع يوم الأحد الماضي، على مدى خمس ساعات والتى دعا فيها جموع الشعب الصامتة إلى النزول إلى الشوارع يوم الجمعة ودعا القوات المسلحة إلى خلع الرئيس محمد مرسي واسترداد الحكم مرة أخرى.    

 وأوضح البلاغ أن دعوته للشعب في النزول إلى الشارع للتعبير عن رأيه تأيدا أو معارضة للحكم الرئيس دون هدف قانونى كاستفتاء أو انتخابات، هو دفع صريح لقيام “حرب الأهلية” بين المؤيدين والمعارضين، والدعوة الصريحة للجيش للانقلاب على الرئيس واسترداد الحكم بالقوة هى تعتبر جرائم معاقب عليها فى كل النظم القانونية المتقدمة منها والمتخلفة وعملية الشحن النفسى المستمرة ونشر معلومات عن أن الأجهزة القيادية  مخترقة. 

 وطالب الببلاغ التحقيق مع عكاشة في قوله “بأن مدير المخابرات العامة عينته حركة حماس، وأن مدير المخابرات العامة تخلص من سبعين ضابطا من خيرة الضباط  لتفكيك جهاز المخابرات من الداخل” وهذة العبارت فى غاية الخطورة ولابد من تحقيقها علنا بمعرفة جهات التحقيق، والتي تحدث عنها علنا.

 واستكمال التحقيقات فى القضية رقم 4690  لسنة 2012 إدارى العطارين، حول سفر عكاشة لإسرائيل ولقائه بجهات سيادية اسرائيلية وسعيه لدى دولة أجنبية إضرارا بالمصالح القومية للبلاد،حيث تم تقديم الوثائق المثبتة لكل هذه الأمور وبناءا عليها خاطبت  النيابة العامة اتحاد الأذاعة والتليفزيون ومصلحة الجوازات طالبة بيان الحالة الوظيفية لتوفيق عكاشة والاستعلام عن عدد مرات سفره لاسرائيل وكيفية حصوله على تصريح بالسفر لدولة اسرائيل.

وطلب ضم ملف قضية الجاسوسة هبة سليم عميلة الموساد الشهيرة والتى جسدت شخصيتها الفنانة مديحة كامل فى فيلم الصعود للهاوية التى تم القبض عليها فى أوائل السبعينات بعد تجنيدها لضابط كبير فى القوات المسلحة ، وهو الضابط فاروق عبد الحميد الفقى، الذى تم إعدامه رميا بالرصاص، لإثبات حقيقة أن ذلك الضابط الخائن هو خال توفيق عكاشة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *