الشوبكى : سكوت مصر عن القضية الفلسطينية يدل على تواطؤ النظام السابق مع إسرائيل .. والآسد قاتل شعبه

الشوبكى : سكوت مصر عن القضية الفلسطينية يدل على تواطؤ النظام السابق مع إسرائيل .. والآسد قاتل شعبه
1111111111111

 

 

الإسكندرية – نورهان صلاح الدين

وصف السياسى المصرى “عمرو الشوبكى” نظام مبارك والأسد بأنها أنظمة ممانعة وقال ان موقف مصر نحو القضية الفلسطينية وتبأطؤ النظام السابق فى حلها ما هو الا دليل على تواطؤ مبارك مع إسرائيل وعلى النقيض كان موقف تركيا فقد أكملت النقص  فى الوطن العربى والأسلامى وساهمت فى الكثير من القضايا السياسية الحساسة وخير مثال على ذلك هو فتح حدودها لأستقبال الفارين من مجازر الأسد فى سوريا بالإضافة الى القرار الأخير الذى أتخدته حكومة أوردجان بإلغاء التأشيرات للمصريين وإتاحة السفر لها فى اى وقت .

 

جاء ذلك خلال كلمته فى مؤتمر “تركيا.. رحلة نهوض”وهو المؤتمر الأول في برنامج “أمم تقدمت” الذى قام بتنظيمه  منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مشروع أسكندرية 2020 عصر أمس الأربعاء .

 

كما تحدث الشوبكى حول ثنائية الأسلاميين والعلمانين فى تركيا وأكد على ان الأستفادة من تجارب الأخرين لا تعنى أستنساخها بل علينا ان نأخذ ما يتناسب مع ثقافتنا وحضارتنا وان ما أنتجه الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير جعلنا أمام تحول تاريخى هام مما جعلنا نشعر أكثر بالثقة فى النفس وأشار الى ان التجربة التركية فريدة فى العالم الأسلامى وإنفتاحها وتواصلها مع العالم العربى جعل خطابها الجديد والهدف الرئيسى من هذا المؤتمر هو عرض تجارب الأخرين على رأسهم تركيا وماليزيا لأعادة صياغتها فى العالم العربى.

 

وقد أستعرض ان على الشعوب الأختيار الأصوب ما بين توظيف المدنية مثل تركيا وماليزيا او توظيف الدين كما حدث فى السودان وأفغانستان مما ادى الى فشلها

وأنتقد عدم أطلاق سوريا طلقة واحده ضد إسرائيل ووصف نظام الأسد بقاتل شعبه.

.

 

تناول المؤتمر الأول لبرنامج “أمم تقدمت” النموذج التركي نظرًا للتقارب التاريخي بين مصر وتركيا ودورهما الإقليمي كدول كبرى في المنطقة، بالإضافة إلى التشابهات الشعبية العديدة بين الدولتين.

 

ويهدف إلى عرض التجربة التنموية التركية كتجربة حضارية متكاملة من جميع النواحي؛ سياسيًا وأقتصاديًا وتاريخيًا وثقافيًا، في الوقت الذي تصبو فيه مصر نحو بناء مجتمع جديد على أسس ديمقراطية وأقتصاد جديد على أسس علمية.

 

إفتتح المؤتمر السفيرة هاجر الإسلامبولي؛ رئيس قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية، وسميح لطفو؛ القنصل التركي بالإسكندرية. وناقش سياسات التنمية في تركيا، في جلسة تتحدث فيها الباحثة السياسية التركية الدكتورة نيلوفر نارلي، ويحاورها الباحث السياسي المصري الدكتور عمرو الشوبكي.

 

وتحدث الخبير الأقتصادي التركي الدكتور فيصل أولوسوي في جلسة عن الأقتصاد في التجربة التركية، وحاوره الباحث الأقتصادي المصري الدكتور عبدالله عرفان.

 

 

كما تضمن المؤتمر جلسة بعنوان “من أسطنبول إلى الإسكندرية”؛ يتحدث فيها أسماعيل أردم؛ نائب عمدة أسطنبول، قدم فيها عرض لمشروع “الإسكندرية 2020”. وضم البرنامج أيضًا معرض صور فوتوغرافية تحت عنوان “تركيا بعيون مصرية”.

 

وسوف يعقد برنامج “أمم تقدمت” لقاءات تتناول نماذج لعدد كبير من الدول التي حققت قدر كبير من التقدم والتنمية في وقت قصير، وبالأخص الشعوب التي مرت بتجارب مشابهة للتجربة المصرية، مع مراعاة أختيار دول من ثقافات مختلفة ومن بقع جغرافية متنوعة وفلسفات سياسية متعددة؛ ومنها: البرازيل، وماليزيا، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، والأمارات العربية المتحدة، واليابان، وغيرها.

 

التى هدفها هو مناقشة مدى ملائمة التجارب المعروضة لمصر، وكيف يمكن لمصر شعبًا وحكومة أن تستفيد من تلك التجارب. ويسعى البرنامج إلى تعزيز التواصل بين الثقافات، والأنتقال بمصر إلى حالة البناء، وتوطيد العلاقات مع الدول ذات التجارب الناجحة، وتوجيه النقاش الوطني نحو تناول مستقبل البلاد وإثراؤه بطرح بدائل متنوعة ونماذج حية، والتقريب بين ثقافات الشعوب، وتشجيع حالة الحوار بين الحضارات، وإحياء البعد الثقافي والفني والأدبي في نظرتنا للشعوب الأخرى، وتشجيع السياحة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *