ولايتي: استهداف سوريا بمثابة استهداف ايران خامنئي لم يصدر لأحد جواز المفاوضات مع أمريكا واذا تفاوض ايراني مع الأمريكان فلا علاقة لذلك بالحكومة

ولايتي: استهداف سوريا بمثابة استهداف ايران    خامنئي لم يصدر لأحد جواز المفاوضات مع أمريكا واذا تفاوض ايراني مع الأمريكان فلا علاقة لذلك بالحكومة
على اكبر ولايتى

كتب – محمد اسكندري:

عاد مستشار خامنئي علي أكبر ولايتي الذي كان وزير خارجية الملالي قبل 16 عاماً خلال مقابلة له ليؤكد مرة أخرى على تصدير التطرف والتدخل في دول المنطقة وعدم التفاوض مع أمريكا والتمرد على قرارات مجلس الأمن الدولي والاستمرار في المشاريع النووية.

انه  وصف الديكتاتورية في سوريا بأنها «حلقة ذهبية للمقاومة» وأكد قائلا «استهداف سوريا يعتبر بمثابة استهداف ايران» وآضاف: «اولئك الذين يعارضون مقاومة الصهاينة، هم رجعيو المنطقة والغربيون من خلال استهداف سوريا استهدفوا الحلقة الذهبية للمقاومة.

ولو لم تساند سوريا حزب الله لوجستيا، لما حقق حزب الله الانتصار في الحرب الـ33  يوماً وحماس في الحرب الـ22 يوماً… ولهذا السبب فان استهداف سوريا يعتبر بمثابة استهداف ايران وحلفاء ايران» .

وأذعن ولايتي بخرق صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وأكد أن الأسلحة والصواريخ التي تم اطلاقها على اسرائيل تم تجهيزها من قبل النظام الايراني  مضيفاً : هدف النظام الايراني هو «حماية سلسلة المقاومة. الغرض هو حماية ايران وفلسطين والمقاومة اللبنانية وهيمنة دعاة المقاومة في سوريا والحكومة المنبثقة من الشعب العراقي (اقرأوا ديكتاتورية المالكي الدموية) وتحرير العراق من براثن أمريكا».

ووصف ولايتي وبلغة الدجل مشروع السلاح النووي للنظام الايراني بالسلمي وأكد قائلا «المشاريع النووية هي من المسائل الاستراتيجية وأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتنازل عنها أبدا وهذا أمر يتفق عليه الجميع» مشددا على أن «القضايا الجوهرية والأساسية والمبدئية في السياسة الخارجية في صلاحية » خامنئي وأضاف انه [خامنئي] لم يصدر لحد الآن لأحد جواز المفاوضة مع أمريكا واذا «كان هناك شخص يمتلك جنسية ايران يتحدث مع الأمريكان وتضخم وسائل الاعلام الخارجية ذلك وتقول ان ايران و أمريكا هما في حال التفاوض، فالموضوع لا علاقة له بالحكومة». وتابع ولايتي بالقول «بصفتي مستشار القائد المعظم أقول اذا كانت أمريكا تدعي المفاوضة مع ايران فلا صحة لذلك وان كان ذلك واقعيا فلا علاقة له
بالنظام، لم نتفاوض لا في عمان ولا في غير عمان».

وعلق نظام الملالي الآمال على استغلال الأحداث في المنطقة الشمالية في افريقيا ودولة مالي. واستنادا الى ذلك انتقد ولايتي فرنسا وأكد قائلا : الفرنسيون انسحبوا من مالي عام 1960 والآن بعد 50 عاماً يريد الشعب أن يفصل طريقه فتعيد فرنسا قصفها. السبب أن مالي تمتلك النفط والأرض».

إن تأكيدات ولايتي المذعورة للحفاظ على سلسلة الارهاب وتصدير الرجعية في المنطقة بدء من افريقيا ومرورا بالشرق الأوسط خاصة في سوريا تأتي في وقت تعيش فيه ديكتاتورية سوريا عشيه السقوط  رغم جميع مساعي النظام الايراني الاجرامية كما ان اتساع نطاق الانتفاضات الجماهيرية في مختلف المدن العراقية ضد الحكومة الصنيعة للملالي في العراق قد هز الأرض تحت أقدام الملالي وجعل سقوطهم يلوح في الأفق أكثر من أي وقت آخر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *