المدار تنشر خريطة القتلى والمصابين فى احداث خمسة ايام من العنف

المدار تنشر خريطة القتلى والمصابين فى احداث خمسة ايام من العنف
قتلى

كتب – محمد لطفى ووكالات :

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين المتظاهرين المناهضين للرئيس المصري محمد مرسي وقوات الأمن في عدة مدن بالبلاد منذ مساء الخميس وحتى مساء اليوم الاثنين إلى 49 قتيلاً، منهم واحد بالقاهرة والباقون جميعهم بالمدن الواقعة على ضفاف قناة السويس ذات الأهمية الاستراتيجية، فيما وصل عدد المصابين إلى أكثر من 1400، بحسب حصيلة للأناضول اعتمادًا على تصريحات مسئولي وزارة الصحة المتعاقبة منذ الخميس الماضي.

فقد شهدت العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاثنين سقوط أول قتيل منذ اندلاع أعمال العنف كما أصيب عشرات من رجال الشرطة والمتظاهرين في الاشتباكات المستمرة بين الجانبين بمحيط ميدان التحرير، والتي استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع بكثافة فيما رد المتظاهرون بالحجارة وطلقات من أسلحة نارية يدوية الصنع، كما أحرقوا مدرعتين للشرطة بعد الاستيلاء عليهما.

وفي محافظة بورسعيد، على المدخل الشمالي لقناة السويس، وصل عدد ضحايا أعمال العنف اليوم حتى الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم الاثنين – 21 تغ – إلى 38 قتيلاً بينهم رجلا شرطة، إضافة إلى أكثر من 800 مصاب.

وزادت تلك الحصيلة في مدينة بورسعيد بعد أن توفي شخص واحد اليوم متأثرا بإصابته أمس في تشييع ضحايا اشتباكات المدينة.

ووقعت اشتباكات بورسعيد على خلفية احتجاج أهالي المدينة على صدور أحكام ظهر السبت بإعدام 21 من ذويهم من بين المتهمين بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًا باسم “أحداث إستاد بورسعيد”.

وأمس الأحد، بلغ عدد القتلى في المدينة الواقعة شمال شرق مصر جراء تلك الاشتباكات إلى 37 قتيلاً، بينهم رجلا شرطة، إضافة إلى أكثر من 777 مصابا.

وفي اشتباكات أخرى بين متظاهرين وبين قوات الأمن مساء الجمعة سقط 9 قتلى في مدينة السويس، بحسب تصريحات عبد المنعم سالم، مدير مستشفى السويس لـ”الأناضول”.

ووفق مراسلة “الأناضول” بمدينة الإسماعيلية المجاورة فقد عُثر على جثة بالمدينة في وقت الاشتباكات الجمعة، غير أنه لم يتحقق بعد ما إن كان مقتلها له علاقة بالاشتباكات أم لا.

وتقع مدينة بورسعيد على المدخل الشمالي لقناة السويس، فيما تقع مدينة السويس على مدخلها الجنوبي، أما مدينة الإسماعيلية فتقع في الوسط من ضفاف القناة ذات الأهمية الاستراتيجية محليًا وعالميًا.

وتنوعت الإصابات في عمومها، بين طلق ناري وخرطوش وحروق مولوتوف وجروح قطعية.

ونظرًا للأهمية الإستراتيجية لمدن قناة السويس انتشرت مدرعات الجيش وقواته بشكل كثيف في مدينتي السويس وبورسعيد لتأمين المنشآت الحيوية، وإضفاء مزيد من الحماية على مجرى القناة الملاحي الذي يحظى بتشديد أمني رفيع جدًا، بحسب مراسلي الأناضول.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *