والي عكا يجلس على عرش مصر

والي عكا يجلس على عرش مصر
مصر

بقلم – ناجى عبد الحليم:

كما لوكان الزمان يعيد نفسه ونعود الى عصر صلاح الدين الايوبى واتفاق والى عكا مع الفرنجة على فتح ابواب القلعة ودخول الاعداء على جنود صلاح الدين من الخلف مقابل تنصيبه حاكما على هذه المنطقة.

والأحداث التى نعاصرها تتلاحق فى سرعة خاطفة لتؤكد ان حفيد والى عكا يجلس على عرش مصر حتى يكمل ما بدائه جده.

 مصر تعيش فى حالة من التوتر الشديد  بجميع المحافظات مع محاولات مستميته للوقيعة بين الشعب والشرطة وكذلك الشعب والجيش وأخيرا الشعب وبعضه وهناك مناطق مشتعله منذ شهور مثل ارض سيناء والتى لم يفرض فيها حظر التجوال ولا الطوارئ وهناك حالات من الفوضى الممنهجة وحالة قتل عمد لرجال الشرطة وتصفيات لقوة الجيش فى صحراء سيناء وفوضى متعمدة فى  منطقة مدن القنال ” السويس والاسماعلية وبورسعيد” حيث رفض الشارع المصرى حكم المرشد وعبرو عن ذالك صراحة الا ان النظام الحاكم قد قام بعمل اجراءات عكس مايتطلبه الموقف وكان رده على هذا الرفض بفرض حظر التجوال فى مدن القناه بهدف زيادة التوتر والاحتقان وعزل هذه المنطقة عن باقى الجمهورية على عكس المتوقع.

حيث يهدف النظام لوضع حجر الاساس فى مشروع تقسيم مصر وعزل مدن القناه وإيجاد مبرر للغرب فى التدخل الاجنبى لفرض الحماية على اهم ممر مائى عالمى بحجة حماية مصالح العالم الملاحية.

وذلك كما لوان النظام الحاكم هو من يصدر قرار بفتح ابواب المحروسه على مصرعيه امام الغزو الامريكى بحجة توتر الاوضاع الامنية بمنطقة القناه ورعاية الارهاب العالمى فى شبه جزيرة سيناء.

وذلك حتى يسهل تنفيذ الاستثمارات القطرية فى قناة السويس  برعاية اسرائيلية مقابل دعم حركة الاخوان المسلمين ومساندتها للسيطرة على مقاليد الحكم كما فعل والى عكا ليحافظ على ولايته وكرسيه، ولكن دائما ” أخرة خدمة الغز علقه”

وطبعا بعد أن يستلم الغرب مقاليد مصر سوف يكرر ما فعله من قبل مع بن لادن ويعلن عليه الحرب بحجة حماية المجتمع العالمى من الإرهاب حتى تكون النهاية الحتمية لوالى عكا . وهذا فى حاله ان يظل الشعب يثور بعد إنتهاء اوقات العمل الرسمية، أما اذا استفاق واعطى الثورة حقها فسوف نعزل والى عكا قبل ان يخون جند صلاح الدين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *