اليوم.. ذكرى مولد الموسيقار موزار 1756

اليوم.. ذكرى مولد الموسيقار موزار 1756
موزار

كتب- أميرة صلاح:

فى 27 يناير 1756 ولد الموسيقار النمساوى “موزار”، فى مدينة سالزبورج من أب كان موسيقيا أيضا فأشرف على تعليم ابنه «فولفجانج أماديوس موزار»، الذى تيقظت مواهبه فى الرابعة من عمره، وما أن أتم السادسة حتى طاف به والده ربوع أوروبا.

فعزف فى بلاط فيينا الإمبراطورى وفى قصر فرساى بباريسأمام لويس الخامس عشر، وفى إنجلترا أمام الملك جورج الثالث، وفى قصور أمراء الدويلات الألمانية، ما أكسبه شهرة عالمية.

وفى إيطاليا.. دهش الإيطاليون لعبقرية الطفل موزار وأنعم عليه البابا بوسام، واختارته الأكاديمية الفلهارمونية فى فلورنسا عضوا مؤلفا.

كل ذلك ولم يكن يتعدى عمره الرابعة عشرة؛ حتى أن «هايدن» سيد الموسيقيين وقتئذ قال لأبيه: «أقسم بشرفى أن ابنك أعظم الموسيقيين ممن عرفت أو سمعت مؤلفاتهم».

ولا ترجع عبقرية “موزار” إلى مستوى الأعمال الرائعة التى ألفها فقط، ولكن ما اشتهر عنه من أنه كان ذلك الطفل المعجزة الذى استطاع أن يؤلف سيمفونيات كاملة الصياغة والتكوين؛ وهو لم يتعد الثامنة من عمره! .
كما ألف أول براته وهو فى الحادية عشرة.

خلف “موزار” أعمالا مثالية فى كمال صياغتها ورشاقة حركتها وعمق تعبيرها؛ وكتب إحدى وأربعين سيمفونية. ومن أشهر أوبرات موزار «زواج فيجارو» و«الناى المسحور» و«دون جوان» والعديد من المقطوعات الموسيقية؛ وما لا يمكن حصره من المعزوفات الصغيرة والمارشات والأغاني.

وكان أعجب ما فى حياة “موزار”  أنه برغم عبقريته وغزارة إنتاجه فى حياته القصيرة نسبيا والتى لم تتجاوز 53 عاما ؛ إلا أنه كان فى سنوات عمره الأخيرة يعيش عيشة الفقراء، غارقا فى الديون، ومات موت العوز والحرمان.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *