ضباط الأمن المركزي يرفضون حضور وزير الداخلية جنازة زميل لهم

ضباط الأمن المركزي يرفضون حضور وزير الداخلية جنازة زميل لهم
الشرطة

كتب- أميرة صلاح:

أجبر ضباط بالأمن المركزي اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية علي مغادرة مسجد الشرطة حيث كان يتم الاعداد لتشييع جنازة زميلهم النقيب أحمد البلكي وأمين شرطة أيمن عبد العظيم الذين سقطا في بورسعيد.

حمل الضباط الوزير مسئولية ماجري بسبب إصراره علي عدم تسليحهم مما جعلهم عرضة للهجوم من البلطجية دون أن يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم .

حاول الوزير تهدئة نفوس الضباط الغاضبين وإقناعهم أن عدم تسليحهم يستهدف الحفاظ علي الأرواح.

وقد نفى اللواء أسامة إسماعيل، المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، وفقا للأهرام طرد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، من جنازة شهيدى الشرطة فى أحداث بورسعيد، وقال أنه غادر عقب أداء الصلاة وتوجه مع مجموعة من ضباط الأمن المركزى إلى مكتبه بشكل طبيعى.

وأضاف إسماعيل أن الوزير أدى صلاة الجنازة، وعقب الانتهاء من الصلاة استدعى الوزير عددًا من الضباط المحتجين على قرار عدم التسليح، للتحاور معهم بمكتبه في الوزارة، وتوضيح أن الهدف من قراره حماية الضباط، وعدم إراقة الدماء، فى ظل الظروف الراهنة، التى وصفها بالصعبة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *