الروح الغائبة الحاضرة

الروح الغائبة الحاضرة
14307371926101

بقلم/ ميرفت حمدى محمد:

– يا من هواه امتلكنى بلاتبرير.. وأزال من قلبى تشوهات الماضى العليل ..أيقظنى من غفلة الزمن وأحصانه المنيعه.. توغل إلى عالمى الذى أسكنه بأمان فى قلب أذله الحرمان من بعدك!

– انطفئت شموع فرحتى على نوافذ الحاضر.. وصعوبات المستقبل.. يتصارع على عقله الغافل شعاع نور.. ينبثق من سهمه مرارة الأيام.

– وآه يا روحى.. أشتاق لاشدو على أواصل الغصون اللهثه لاعبر بوابات الأرتواء.. وأمنيات الليالى الساهرة..أبعث إليك من أعماق وجدانى صرخة نداء تتاهفت عليك أنت دون أن يدرى القدر! لتمن عليه بحياه استطيع أن اتحملها بدونك كجسد وبوجودك كروح حالمه فى أركانى.. نفسى متلهفه لرؤية منك توحد أوصالى.. بنبرة من عبير صوتك.. وحضنك الكافى.. ليدفىء جوانب الجسد الهزيل الذى أضناه الشقاء وأظلمته الدموع.. وخلقت من ملامحه وجها مبهما.. يحاول الوصول لبر الأمان دون جدوى..!

– وحسرتاه على ما ضاع.. ولم يبقى لى سوى قلما أجفاه الآلم وكسرته قسوة الواقع القاسى.

– أحى بك .. وروحى سلمتها لك أمانه حتى لا يتسنى لأحد سواك بهدرها فحافظ عليها وأرسل لى أملا يحييينى لأكون بانتظار عودة الروح الغائبه الحاضرة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *