أهل السنة والجماعة: الحكم بقتل ثوار بورسعيد لم يكن شافيا ولا صائبا

أهل السنة والجماعة: الحكم بقتل ثوار بورسعيد لم يكن شافيا ولا صائبا
أهل السنة والجماعة

المدار:

أصدرت جماعة دعوة أهل السنة والجماعة بيانا بشأن الحكم الصادر على المتهمين في قضية بورسعيد جاء فيه:

لم يكن هذا الحكم الذي صدر بحق المتهمين بقتل ثوار بور سعيد شافيا بل ولا صائبا..

 إن للقضية ثلاثة أبعاد..

البعد الأول: المرتكبون المباشرون للجريمة، وهؤلاء ثمة ملاحظتان في حقهم:

الملاحظة الأولى: إن الذين ارتكبوا الجريمة لم يكونوا كلهم من بورسعيد بل ثمة وجوه غريبة رآها الأهالي وهم آتون من المنزلة والسيالة وغيرها من محافظات أخرى للتضحية بشعب بورسعيد ولم يتم القبض على هذه  الوجوه للمحاكمة، بل وثمة شك فيمن قبض عليهم من أهالي بورسعيد، ويجب التحقق فقد جاءوا في ظل أوضاع مريبة من الداخلية في ظل حكم العسكر.

والملاحظة الثانية: أنه لا يحكم في مثل هذه الحالات بالإعدام إلا من ثبت قتله بعينه لشخص بعينه أما في حالة الاصطلام ولم يعرف عين الجاني فيكون التقاص بالديات الشرعية.

البعد الثاني: البعد الأمني ونقصد به جريمة أفراد وزارة الداخلية المتواطئة؛ فأين قياداتها وأفرادها الميدانية داخل الاستاد ؟ إن صناعة مسرح الجريمة وتهيئته وحمايته جزء لا يتجزأ من الجريمة.

البعد الثالث: وهو  البعد السياسي، وهم رءوس المؤامرة والمتفقين عليها سواء من رجال الحزب الوطني أو رجال النظام السابق أو عناصر من الداخلية وأمن الدولة .. أو أبناء المخلوع.

كما يجب أخذ الأدلة الجديدة للجنة تقصي الحقائق الأخيرة في الاعتبار وإدخال المتهمين الجدد في القضية بل وتتبع الخيط الى النهاية، ومصارحة الأمة بالوقائع والحقائق لتأخذ دورها في المواجهة ، إنه يجب ألا تهمل هذه الأمة الكريمة ودور هذا الشعب صاحب هذه الثورة، فنحن لا نتصرف نيابة عنه بل يجب أن يشترك في قضيته ويحملها الى النهاية.

إن العدالة الكاملة تريح الجميع والعدالة الكاملة عنوان الشجاعة التي تشي باطمئنان المجتمع لقدرة القضاء على محاكمة أي مجرم مهما بلغت مكانته..

أما العدالة المجتزأة فلن تشفي مكلوما على ابنه ، ولن تردع مجرما عن فعله ، فمن بقي في الخارج من المجرمين السمان الكبار سيضحي بآخرين من أجل أهدافه القذرة.. يقينا تجب المراجعة للمشهد كله.أن هنأ

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *