إشتباكات ومشاحنات تملأ أرجاء الإسكندرية

إشتباكات ومشاحنات تملأ أرجاء الإسكندرية
تظاهرات واصابات

الأمن يفر من أمام المتظاهرين

تعليمات الحرية والعدالة تمنع الإسعاف من نقل المصابين

كتب- سوزى حيدر وناجى عبد الحليم:

بدأ اليوم الثانى للثورة عقب صلاة العصر مباشراً بمسيرات حاشدة تجوب شوارع المحروسة حيث بدأت فى الرابعة عصراً بمسيرة للأولتراس وتعالات الهتافات المندده بالحكم الدكتاتورى معلنة أن الثورة مستمرة وأن حكم اليوم لا يعنى تركهم للثورة وتنازلهم عن حق باقى الشهداء.

ثم إمتزجت هذه المسيرة بأخرى أمام المنطقة الشمالية وأعلنوا رفضهم للحكم الإخوانى الفاشى -على حد وصفهم- وقاموا بتعليق لافتة طويلة حمراء اللون مكتوب عليها الإسكندرية حره وليست تحت حكم الدكتاتور “الأخوان”.

وقد تزامن مع هذا عدة منواشات أخرى بين الثوار وقوات الأمن والبلطجية أمام المجلس المحلى وعند كل هجمة من الأمن يظهر عدد من البلطجية ويقوم بطعن الثوار بسلاح أبيض غريب الشكل مما أسفر عن إصابات بالغة تتعدى الخمسمائة إصابة.

وتتولى الدراجات البخارية نقلهم من موقع الإشتباكات إلى المستشفى الأميرى الجامعي ورأس التين العام.

وبعد قطع طريق الكورنيش وإحراق إطارات السيارت وتعطيل حركة المرور لمدة ساعاتين بمنطقة سيدى جابر تحركت المسيرة من طريق الكورنيش إلى فيلا المحافظ والبعض الآخر ذهب فى إتجاه مبنى الإذاعة والتلفزيون بباكوس ولكن قوات الأمن كانت أسرع وقامت بغلق الشارع المؤدى إلى هناك من شارع أبو قير مما أسفر عن إشتباكات وعمليات كر وفر بين المتظاهرين والأمن، حتى بدأ الأمن بالإنسحاب من أمام المتظاهرين.

جدير بالذكر أن الشرطة العسكرية قد تولت العملية المرورية بعد إنسحاب شرطة المرور من شوارع الإسكندرية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *