” لو ادتله جنيه هتضره بيه ” حملة توعية للمجتمع تطلقها رسالة لمساندة أطفال الشوارع بالفيوم

” لو ادتله جنيه هتضره بيه ” حملة توعية للمجتمع تطلقها رسالة لمساندة أطفال الشوارع بالفيوم
أطفال الشوارع

كتب – محمد حسين:

“في إلحاح شديد يحاول أن يستعطف ذوي القلوب الرقيقة بفطرته الطبيعية و وجه الطفولي البرئ الذي يختفي وراء متاعب الحياة بعد أن طمست معالم طفولته وحولته إلى متسول بالشوارع يمر على المقاهي و السيارات بإشارات المرور لعله يجد من يشعر به و بطفولته البائسة ” أحمد طفل لم يتعد العاشرة من عمره ملامحه مصرية هادئة يعيش بحديقة ميدان السواقي وسط مدينة الفيوم ويصفه المواطنون بطفل شوارع متسول.

ظاهرة انتشرت بمدينة الفيوم في الفترة الأخيرة وبدأت تدق ناقوسا للخطر بوجود قنابل موقوتة من أطفال صغارمثل أحمد ليس لديهم مأوى أو أهل يمارسون التسول بالمقاهي والشوارع وينامون وسط الحدائق العامة ينتظرون المستقبل الغامض الذي يهدد المجتمع باكمله بانتظار فئة ليست بالقلية حاقده على المجتمع و ناقمة على الحياة وفاقده لأبسط أنواع الحياة الإنسانية الكريمة.

و وسط تواجدها بالشارع واهتمامها بالأعمال الخيرية لاحظت جمعية رسالة انتشار الظاهرة وتجاهل المجتمع لهذه الفئة فالبعض يعطف عليهم بقليل من النقود والبعض يستخدمهم لأغراض خاصة مل البلطجة وإشاعة الفتنة والفوضى وسط احتياجاتهم للمال فأعلنت رسالة عن مبادرتها بإطلاق حملة توعية للمجتمع لكيفية التعامل مع أطفال الشوارع و رصد المشكلة والعمل على حلها تحت شعار ” لو أدتله جنيه هتضره بيه ” وذلك ضمن نشاط أطفال قد الحياة الذي يهتم برعاية الأطفال المعرضين للإنحراف من أطفال الشوارع حتى تتاح لهم الفرصة في حياة سوية آمنة.

و دعا المسئولون عن الحملة كافة المواطنين للمشاركة والتطوع لحل مشكلة اطفال الشوارع بداية من وقفة تضامنية يوم الأربعاء السادس من فبراير القادم و وجود عدد من المتطوعين المدربين على التعامل مع طفل الشارع خلال الوقفة.

كما اعلن القائمون على مشروع أطفال قد الحياة ان هدفهم من الحملة هو حماية و تأهيل أطفال الشوارع ودمجهم داخل طبقات المجتمع لعدم شعورهم بالإنعزال وما ينتج عنه من أمراض ومشاكل نفسية تضرالمجتمع باكمله بجانب نشر الوعي بين طبقات المجتمع بأهمية القضاء على هذه الظاهرة وتغير النظرة إلى هؤلاء الاطفال باعتبارهم ضحايا وليسوا مجرمين مع توفير مناخ أسري سوي للأطفال المفتقدين لهذا الشعور.

و تشير فاطمة شعيب أحد المسئولين عن الحملة أن رؤيتهم لما يقومنون به في جمعية رسالة أن يصبح نشاط أطفال قد الحياة من اهم وانجح المراكز المتخصصة في تأهيل أطفال الشوارع و الأطفال المعرضين للأنحراف والقضاء على هذه الظاهرة و العمل على علاج أسبابها عن طريق برامج تأهيلية مناسبة لمحاولة حماية المجتمع و توفير الحياة الكريمة لهؤلاء الأطفال.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *